أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - درس الحب














المزيد.....

درس الحب


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 5004 - 2015 / 12 / 4 - 21:59
المحور: الادب والفن
    


سألقنكِ درسا
في الحب
درسا لن تنسيه أبدا
سأجافيكِ بكبرياء ديك مغرور
سأمشي مزهوا متبخترا أمامكِ
وقلبي يرتجف ويهفو اليكِ
لن أنظر صوبكِ
لن ألتفت عليكِ
لن أغازلكِ
سأقهقه منتشيا
وأنا أحترق كمدا
ولن أكلمكِ
سأدعي اني كبرت على الحب
وأنا أتوق للمسة كفكِ الحانية
سأحتاجكِ موجوعا
سأشتاق لكركرتكِ
ولن أبوح بشىء
سيقتلني حبكِ
وأنا أمثل دورا مسرحيا بائسا
سأعترفِ لك بكل هذا
ذات لقاء
ذات لهفة
ذات عناق
وسأضمكِ الى صدري
ذات سرير
وأنسى الدرس تماما
وسأحبكِ
كما كنتُ أحبكِ دوما
سأحبُ غيرتكِ وغروركِ
دلعكِ ودلالكِ
عطركِ وعنادكِ
حنوكِ وحنانكِ
جمالكِ وجنونكِ
سأحبكِ كما أنتِ
بكل أبهتكِ وأناقتكِ وأنوثتكِ
سأحب الله والوطن والحكومة والشعب
سأحب الفقراء والصعاليك والمتسولين
سأحب الشعراء والعشاق والمجانين
سأحب الأطفال والشيوخ والعجائز
سأحب المنافي والأحزاب والبرلمان
والجمعيات الخيرية
سأحب الفصول الأربعة
والسنة الميلادية
والسنة الهجرية
والأعياد والمناسبات الوطنية
سأحب الحياة
كونكِ سر ديمومتها



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا القلب
- مواويل عاشق
- أنتِ صنيعة قلبي
- في مديح نهديكِ
- في مديح الجسد
- شطحات ايروسية (4)
- شطحات ايروسية (5)
- شطحات ايروسية (3)
- شطحات ايروسية (2)
- شطحات ايروسية (1)
- نصوص هائمة
- لا أطيق الدنيا من دونكِ
- 3 وقفات ساخنة
- شهقات عاشق
- ارقصي ...
- تجليات الجسد (4)
- تجليات الجسد (3)
- تجليات الجسد (2)
- تجليات الجسد (1)
- شذرات النساء (3)


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - درس الحب