أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - شهقات عاشق














المزيد.....

شهقات عاشق


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 5002 - 2015 / 12 / 1 - 14:52
المحور: الادب والفن
    


ستندمين
حين يذبل على خديك
ورد الياسمين
وينفض عنك جمع العاشقين
ستندمين
حين تلفك الوحشة
ويغمرك الأنين
ستندمين
حين يغزو البياض
شعرك وتهرمين
ستندمين
حين يغادرك الربيع
ويشدك لي الحنين
ستندمين
حتما ستندمين
وبين أحضاني
باكية ترتمين
.................
حذروني قراء الكف
والطالع والفنجان
ان لا أختلي بكِ
بعد الآن
كي لا يهيم بكِ ثالثنا
الشيطان
نديمنا كان دائما
ولما فارقتكِ
طوته غياهب النسيان
.................
محوتُ أسماءهن
وأرقامهن وصورهن
وأبقيتُ عليكِ
شطبتُ حكاياتي
وذكرياتي وحماقاتي
وقدتُ قلبي
مخفورا اليكِ
............
لقد خنتكِ
عشرات المرات
وعاشرتُ غيركِ
عشرات المرات
الا أنني كنت
أشتهيك وحدك
في كل المرات
................
وصلتني رسالتكِ الآن
آسف جدا
لقد نسيتكِ تماما
ودفنتكِ مرغما
في مقبرة النسيان
أرجوكِ لا تدلي أحدا
على هذا العنوان
............
سأطمركِ
في مخزن المهملات
كدمية عاطلة عن اللعب
وأتسلى بشجني
المغمس بالدموع
كفاكهة الموسم الفائت



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارقصي ...
- تجليات الجسد (4)
- تجليات الجسد (3)
- تجليات الجسد (2)
- تجليات الجسد (1)
- شذرات النساء (3)
- شذرات النساء (2)
- شذرات النساء (1)
- فصل البحر ... ومضات
- سيرة قلب ... ومضات
- وجدانيات (4)
- وجدانيات (3)
- وجدانيات (2)
- وجدانيات (1)
- مكاتيب الوجود
- دوامة الدنيا
- مراثي وحكايات
- الروح والجسد
- حلم سهرة ...
- غياب ... خيبة


المزيد.....




- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - شهقات عاشق