أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - ارقصي ...














المزيد.....

ارقصي ...


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 5002 - 2015 / 12 / 1 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


هزي بخصركِ
وان شئتِ بردفيكِ
ونهديكِ
يساقط رجالا شبقين
أعني نحن الرجال
الذين ندعي الوقار
نساقط تباعا
على أيقاع جسدكِ
ارقصي
وحدكِ تختزلين
أرواحنا التواقة للرقص
على منصة الحياة
ارقصي
التي لا ترقص
لا يهتز سريرها
ولا يبتل شرشفها
ارقصي
الرقصُ كلام الجسدِ
حين يتكلمُ
والتي لا ترقص
جسدها أصم أبكمُ
ارقصي
حتى العصافير ترقص
وسريرها الأغصان
حتى الأسماك ترقص
وسريرها الأمواج
أنا كذلك أرقص
على أيقاع قلبكِ
وجسدكِ سريري الهزاز
ارقصي
حتى تهبط الملائكة
على الأرض وترقص معكِ
ارقصي
حتى تكف الزلازل
وتهدأ العواصف
وتخمد البراكين
وتندحر الحروب
حين ترقصين
توقف الأرض زلزالها
وتستكين العواصف وأهوالها
وترمي البراكين أحمالها
وتخلع الحروب أسمالها
ويعم السلام على الدنيا
وتتضمخ أرواحنا
بالموسيقى
ارقـصـــي ...



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجليات الجسد (4)
- تجليات الجسد (3)
- تجليات الجسد (2)
- تجليات الجسد (1)
- شذرات النساء (3)
- شذرات النساء (2)
- شذرات النساء (1)
- فصل البحر ... ومضات
- سيرة قلب ... ومضات
- وجدانيات (4)
- وجدانيات (3)
- وجدانيات (2)
- وجدانيات (1)
- مكاتيب الوجود
- دوامة الدنيا
- مراثي وحكايات
- الروح والجسد
- حلم سهرة ...
- غياب ... خيبة
- صعلوك ...


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - ارقصي ...