أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - لا أطيق الدنيا من دونكِ














المزيد.....

لا أطيق الدنيا من دونكِ


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 5003 - 2015 / 12 / 2 - 06:54
المحور: الادب والفن
    


لا ...
لا القصائد ولا القصص
لا الروايات ولا المكتبات
لا المسارح ولا السينما
لا التلفزيون ولا المعارض
لا النوادي ولا الملاهي
لا الحدائق ولا المتنزهات
لا البيوت ولا الشوارع
لا المنافي ولا الاوطان
لا الغيوم ولا الضباب
لا المطر ولا النهر
لا البحر ولا الجبال
لا العصافير ولا البلابل ولا الحمائم
لا الرسم ولا الموسيقى ولا الغناء
لا شىء يغنيني عنكِ
كل هذه الأشياء بكِ تكون
وبكِ يكون لها معنى

ولا ...
لا رغبة لي في الشراب
لا رغبة لي في الكتاب
لا رغبة لي في اللعب
لا رغبة لي في التجوال
لا رغبة لي في السهر
لا رغبة لي في السفر
لا رغبة لي في المقهى
لا رغبة لي في الملهى
لا رغبة لي في الطريق
لا رغبة لي في الصديق
لا رغبة لي في الدار
لا رغبة لي في الجار
لا رغبة لي في الوطن
لأني بتُ لا أرغب بكِ

ولا ولا ...
لا الكتاب يسليك
ولا الشراب يرويك
ولا الزهور تلهيك
أنا كتابك المفتوح
وشرابك المسفوح
وحلمك المذبوح
سأكون لك مكتبة
وحانة وحديقة
سأكون لك حلما
بوسع الغياب

فــــ
فمن دونكِ يعج
المكان بالخواء
ومن دونكِ يتهالك
الوقت كسلحفاة عجوز
من دونكِ
يغدو العالم هرما
كوهم يتوكأ
على عكاز



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 3 وقفات ساخنة
- شهقات عاشق
- ارقصي ...
- تجليات الجسد (4)
- تجليات الجسد (3)
- تجليات الجسد (2)
- تجليات الجسد (1)
- شذرات النساء (3)
- شذرات النساء (2)
- شذرات النساء (1)
- فصل البحر ... ومضات
- سيرة قلب ... ومضات
- وجدانيات (4)
- وجدانيات (3)
- وجدانيات (2)
- وجدانيات (1)
- مكاتيب الوجود
- دوامة الدنيا
- مراثي وحكايات
- الروح والجسد


المزيد.....




- لندن تعزف أجمل أنغامها: احتفال الجمعية الملكية للموسيقى 2026 ...
- على سرج غيمة
- قوافي الصمود: صالونات غزة الثقافية تنبعث من تحت الركام لمواج ...
- لماذا عاد شعراء غزة للكتابة عن الحرب والجوع؟ السر في الخيام ...
- تشديد الإجراءات الأمنية في حفل توزيع جوائز الأوسكار بعد مزاع ...
- 24 رمضان: 3 أساطير عربية رحلت وسلاح نفط غيّر العالم
- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - لا أطيق الدنيا من دونكِ