أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - جرائم باريس وبيروت يليق بالاسلام السياسي !!














المزيد.....

جرائم باريس وبيروت يليق بالاسلام السياسي !!


الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 4986 - 2015 / 11 / 15 - 23:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جرائم باريس وبيروت يليق بالاسلام السياسي !!
نندد بالجرائم الفضيعة للارهاب الأسلامي!!
تحولت شوارع بيروت و باريس في الأسبوع الماضي الى جداول من الدماء اثر اقبح و اكثر الجرائم البربرية من قبل الأرهابيين الأسلاميين و قتلت المئات و جرحت المئات من الناس المدنيين و في اماكن ترفيه و ثقافية و المطاعم و الشوارع بعيدا عن الأماكن العسكرية و الحكومية.
الأسلام السياسي لا يكفيه تدمير العراق و سوريا و التفجيرات اليومية و تحويل المدن و القصبات و القرى الى اماكن للاشباح و الذبح و النحرو القبور الجماعية و سبي النساء و انهاء سيماء التمدن في كل المناطق التي وصلت ايديهم اليها. و الآن يسعون الى تحويل البلدان و عواصم العالم الى اماكن لجرائمهم.
الغرب تبرر جرائم الأسلام السياسي تحت يافطة الأسلام المعتدل و التي تشكل الخلفية النظرية و الأرضية لتربية اجيال من الارهاب الأسلامي الفاشي. في حين الأسلام السياسي بكل اطيافه بارهابيه و بمعتدليه يمارس اوسع الجرائم بحق المرأة و الطفل و العمال و سلب ابسط الحريات و فرض اوسع القمع و الترهيب والتخويف.
اذا كان الأسلام السياسي من قبل يستهدف اسرائيل و مصالح امريكا و ترفع شعار الشيطان الأكبر، الآن وفي هذه الدورة بدا الأسلام السياسي يستهدف الجماهير في اعمالها الأرهابية و يستهدف المراكز اليسارية مثل شارل ابدو و اماكن التمدن و الترفيه و جماهير مدينة كوباني و نساء شنكال.
اننا ندد بالجرائم البشعة في بيروت و باريس و نتعاطف مع الناس الأبرياء ، ونعلن نحن جزءا حيا من الحركة الجماهير الثورية التي بدات في الثورة الأيرانية و المصرية و التونسية و والآن في العراق ، الجماهير التي تمثل القطب الثوري و قطب جديد في الصراع الدائر الأن و نعلن بان انهاء الأرهاب و كنس الأسلام السياسي من مهامنا و مهام حركتنا الثورية هذا ، اجلا ام اجلا ننهي هذه الجرائم و الفضائع بنضالنا و بثورتنا الجبارة.
الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي
14-11-2015



#الحزب_الشيوعي_العمالي_اليساري_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء الى الطبقة العاملة العراقية بمنظماتها وقياداتها
- بتظاهراتهم الاحتجاجية ارجع طلبة واساتذة ومنتسبي جامعات العرا ...
- انظمام الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي ل-البيان المشتر ...
- الأسبوع الثامن اسبوع المواجهة مع تتكميم الأفواه!!
- بيان الحزب حول انتشار وباء الكوليرا في العراق!!
- الحكومة هي المسؤلة عن حياة الناشط المدني جلال الشحماني!!
- الأسبوع الخامس، تصعيد الأنتفاضة!!
- حول الهجرة الى اوربا ، صراع بين البربرية و التمدن!!
- البيان الاختتامي للأجتماع الموسع التاسع للجنة المركزية للحزب ...
- نداء الى جماهير العراق الثائرة!
- خبز ، حرية، حكومة علمانية و مدنية!!
- احذروا من قوى الأمن و مرتزقة الأحزاب في السلطة!!
- لا تخلوا الشوارع و الساحات، اصلاحات عبادي لا علاقة لها بمطال ...
- تظاهرات حاشدة في بغداد تطمر الرؤوس الفاسدة !!
- ندين بشدة مجزرة الحويجة ونحمل الحكومة العراقية مسؤلية هذه ال ...
- حول الاتفاق المبرم بين ايران و مجموعة 5+1 في لوزان
- نندد بانتهاكات الميليشيات الحكومية في المناطق التي استعيدت م ...
- ندين عدم دفع الدولة لاجور عمال ومستخدمي وزارة الصناعة والمعا ...
- احراق علم داعش في احد قرى حويجة- كركوك من قبل الشباب!!
- تنصيب العبادي ديكوري لن يغير اي شئ !


المزيد.....




- مصر تدرس تطبيق العمل عن بعد لمواجهة ضغوط الطاقة جراء حرب إير ...
- هل تثير حرب إيران مخاوف كيم جونغ أون حول مستقبل كوريا الشمال ...
- -نرتدي الخوذ ونصلي-.. جنود في الجيش الإسرائيلي يرفضون الالتح ...
- ترامب: أبلغت إسرائيل أن توقف الضربات على حقل -بارس الجنوبي- ...
- بعد استقالته احتجاجًا على الحرب ضد إيران: إف بي آي يحقق مع ج ...
- -أكياس دم ومتفجرات-.. تقرير يكشف كيف استعدت كوبنهاغن لاحتمال ...
- أكثر من ألف قتيل في لبنان.. عون يتمسك بالوقف الفوري لإطلاق ا ...
- شاهد قطار غوفولتا الجديد أمستردام - برلين بسعر 10 يورو
- منظومات دفاعية جديدة.. إيران تعلن إصابة مقاتلة -إف-35- أميرك ...
- الرئيس اللبناني يجدد عرضه التفاوض مع إسرائيل خلال استقباله و ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - جرائم باريس وبيروت يليق بالاسلام السياسي !!