أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن نور - ..ميليس وسجع الورق














المزيد.....

..ميليس وسجع الورق


فاتن نور

الحوار المتمدن-العدد: 1361 - 2005 / 10 / 28 - 12:55
المحور: الادب والفن
    


ورقٌ
ورقْ
قد يأتي الحب
من ورق
والكُره موشوما
في بطن ورق
ونتخطى الحدود
بكتيبٍ من ورق
يخشع فؤادي
فأنتمي
لزنزانة العقل
على ظهر ورق!

.....

يطلُّ الكذب
من بين ورق
ورقٌ يستحي
ورقٌ ثرثارٌ
اباح الصدق وما صدق
ورقٌ أغدق العطر
ولأريجه..
آخرٌ قد خَرق

.....

(ميليس).. والورق
حبرٌ اماط الغيم
أمطرَ..
وفلق
وما أبتلَّ الزرع
ولا الزارع بقلبه
قد طلَّ او خفق
مرقٌ.. مرق
والماعون ومَن لَعق
وتحته
ريش الحبر
تناسلت
في كنفِ ورق

.....

حريقٌ
حريق
لهيبٌ
رفيق!
وما خاله مَن أحترق
وجع الساعة مطروقا
والطَرق مرجلا لِمن طرق
طوبى
لسطورٍ في ورق
مرحى
لاخرى في شبق!

.....

مرحى وطوبى
لمن صنعَ او خلق
ورق
وورق
من نفاياتِ ورق
ولمن
جعّد التاريخ
والأنسان
غرّد فأستفردَ
عوى بالخواء
صالَ وجال
ثم عوى او نعق
مَن تاب
مَن أكفهر
او خاب
او تباهى ثم خنق
مرحى وطوبى
ويبقى الرعد
والبرق
والمطر
والحبر
اشهى صنوفٍ في طبق
ومحطاتٌ قادمات
والرؤيا حتما..
من
ورق

.....

ورقٌ يلهو
ورقٌ يحرق
كل زقاقٍ ومدق
محطة اليوم
(ميليس)
بهوية الزبد والدبق
وعنقٌ قد حلّقَ
فتحذلق الملتحي وما حَلق
تدفق الذنب واستحق
ورقٌ للحرف
وحروف ٌ
من ورق

.....

ورقٌ ورق
أرَقٌ
ونومٌ كمثل الورق او أرق
والنهيق قد تفشى
ونسى الأنسان
فتصور انه
أول مَن زئر او نَهق
وإن قتلنا الحق سينسى
انه..
اول حيوان
استضاف الحرف فنطق
فمن نحن قد نسيناها
غطسنا
وأرتوينا
في بحور ٍ من ورق
ومَن شَهق!؟
او توجّس في أذنه
قرطا او حلق؟

.....


ورقٌ آت ٍ
بالشرف
ورقٌ عليه كان..
قد بصق
ونحن
ضمائرٌ مستترة
فالشرف
راية مُثلى
على
سطح ورق
صه
انه!
ورقٌ
مجلداتٌ
من خُرَق


فاتن نور
05/10/27















#فاتن_نور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة في المعادلات الرياضية أيضا!
- !كي لا نوجه الإهانة لذواتنا بنعومة
- لست وحدي...
- بين الوعي المحكوم ... والمرأة....
- لست من فارس ٍ .. ولا كشمير ِ
- شكوى رمضانية
- غباء سلاطين أم غباء شعوب؟.. سطور ساخرة وحكاية
- سمعتك تثرثر من وراء الحجرات..
- وهل تنتظر .. الطفولة؟ حوار مع القاص العراقي محمد رشيد
- وهل تنتظر .. الطفولة؟.....
- حوار يتأرجح بين ظرفين.....
- صلوات للتفخيخ!
- رجلان..مشهد..مختصرات
- مسودة دستور ...ومعضلة شعب ..6
- توجعات.. بلا هوية
- مسودة دستور..ومعضلة شعب..5
- مسودة دستور .. ومعضلة شعب..4
- مسودة دستور.. ومعضلة شعب ..3
- مسودة دستور... ومعضلة شعب...2
- مسودة دستور.. ومعضلة شعب 1


المزيد.....




- الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط ...
- شارك بمسلسل -حلم أشرف-.. وفاة الممثل التركي رمضان تيتيك
- فيلم -فلسطين 36- يواصل رحلته العالمية بـ 25 عرضاً في العاصمة ...
- بمشاركة -الست-.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني
- وراء الباب السابع
- بغداد تئن من وجع الأوهام
- مهرجان اوفير الدولي
- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن نور - ..ميليس وسجع الورق