أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - بتلات لهايكوات حكرشية














المزيد.....

بتلات لهايكوات حكرشية


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 4966 - 2015 / 10 / 25 - 11:51
المحور: الادب والفن
    


بتلات لهايكويات حكرشية
مراد سليمان علو
(برقية)
أبواب مكتب البريد مقفلة
لأرسلك بسرعة
سأضعك في قبلة

(الطويل)
لا تمشي في الشارع
كيلا يقال عنك
غبي ذو طول فارع

(طيران)
لا أجيد التسّلق
حروفي تفعل
دون تمّلق

(غزو)
القرى تنصهر، والمزارع صفراء
وحده الشاعر
يطلق قصيدة ليغزو الفضاء

(خريف)
ظريف هذا الخريف
يودّع أوراقه
ويهمس بمطر خفيف

(تأجيل)
أيتها النخلة
بقارب مثقوب
لن نبدأ الرحلة

(فضيحة)
أنا لم أقل لهم إنك حبيبتي
همّ رأوك تلتحفين كلماتي
وتقرئين قصيدتي

(قيصر جديد)
أشعر بأني قيصر
أحمل حبات رمل من (سيباى)
تحت أبطي الأيسر

(بحث)
في (سيباى) الوقت ظهرا
كل الوجوه رملية
وأبحث عن وجهك حصرا

(عيد)
عندما تغني في الصباح فيروز
أرقص طربا
وأشعر بأن اليوم عيد نوروز

(الشهيد)
كم مرة عليك أن تقتل
لتحظى بالخلود
في حياة فانية

(حلم)
يحلم ابن الشهيد بالدماء
يقول لأمه في الصباح
لماذا لا تمطر السماء آباء

(نازح)
حين تلفظني الخيمة البيضاء
أتخيل قرية
لألوذ بالخيال

(سردين)
كما أسماك السردين في العلبة
يبيعكم البائع
وفي أيديه أنتم لعبة

(معرفة)
أنا أعلم ما يحدث اليوم
الغد يعلمه ربّي
فلماذا لا تعرف أنت شيئا عن الأمس

(بنو آدم)
ليس غير البشر
يزحف. يمشي. يعدو
ويبشّر بشّر

(أمل)
الأمل
مقاومة
وجبل

(دهشة)
في لحظة دهشة
أمسح دموع القصيدة
ببتلات وردة

(العنوان)
قبل (الفرمان)
كان يمكن أن تكون القبّلة
عنوان ثورة

(حبّ)
أحبك عسلية
أحبّ قميصك الأبيض
وصورتك قرب المزهرية

(ولو في الصين)
توشوش البساتين
يحبّ العسل في عينيها
وسيتبعها للصين

(بتلات عسلية)
لك ولسيباى وللجبل
سأكتب ما عشت
بتلات من عسل

(برد)
لم تصدق العائلة النازحة من شنكال أول تساقط للمطر
طبخت
عدسا

(طواف)
رأيت قوّالا
تناولت نايي
وعزفت لحنا

(لوحة)
جثث الأطفال على جبل شنكال
عائمة
كزنابق كلود مونيه.

(ذكرى)
كومة من نفاياتنا
ينعب عليها غراب ويقول :
هذه بقايا شنكال

(حبّ)
الحبّ إنائي وأنت فيه
فلا عجب إن قلت
الإناء ينضح بما فيه

(حلوة)
أيتها الجميلة كنخلة
والحلوة كتمرة
أ . ح . ب . ك.

(طفولة)
الطفل
تحيطه الألعاب،
أو الدموع!

(صيد)
الصيد ممنوع في هذه البقاع
مهما أزداد عدد الأغبياء
لا ترم شبكتك

(صيّاد)
عينان (بندقيتان)
تخترقان القلب
تموت الطريدة

(شوق بارد)
شوقي لك وردة عارية
ترتجف بردا
وتتساقط بتلاتها

(حق)
على ضفاف دجلة
نلتقي وتتشاجر
من أجل قبلة

(وله)
سأقبّل (سن الكلوب)
فهو أول من تسقط عليه أشعتك
ولا يذوب مثل القلوب

(عطش الحبّ)
ظامئة أنتِ
وجنونك صمتي
والغد دهشة لن يأتي

(رقة)
أنت رقيقة كزهرة
صلدة كصخرة
أنت وسادة من طين

((القصيدة

القصيدة
تزيد الحمّى في قلبي الآفل
وتحرق روحي الوحيدة


(لهاث)
من خلال لهاث آب
وسكون القرية
تتفجر رغبتي في لقائك


(غرق)
الثقة بركة!
ملاحظة:
أقرأ كلمة (بركة) كما ينبغي!

(عودة)
تمنّى أن يعود إلى رحم أمه
نهض صباحا
كسر بيضة

(وقوع)
لا تسحبي الأرض تحت أقدامي
إن سقطت
قد تكونين في أحضاني!.

(خيبة)
يا خيبتي يا خيمتي
يا خيبتي يا ـ ثيمتي ـ
يا خيبتي يا وطني

(رغيف من قمر)
رغيف الخبز الذي
مدّ الطفل النازح إليه يده
كان بدرا

(درس)
تعلمّنا ـ من خيامنا ـ كيف يعيش الغجر
وكيف تمّر الدقائق كسلى
وتضاف على أيام العمر!.

(ظرف حبّ)
أحبك جدا جدا
وجبن أن لا أحبك
عندما أحزن

(هدية)
حبيبتي أينع شتلة
تستاهل كل يوم
ألف بتلة



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بتلات ممنوعة
- بتلات قروية
- بتلات من سيباى
- بتلات شنكالية
- بتلات من حبّ
- بتلات عسلية
- بتلات الورد65
- السبية
- هذا أنا في عام، فمن أنت
- سوق الخضار في جم مشكو
- انتحبي كما تشائين
- أنت نغمة
- أنت البداية
- الهجرة اليك
- السير على الحرير
- الحب واللاحب
- الأصدقاء الثلاثة
- أغار عليك
- أصابع أتهام
- أريدك أن ترحلي


المزيد.....




- بالإجماع.. قراران من -اليونسكو- لحماية التراث الفلسطيني وموا ...
- وفاة الممثل الأمريكي آر جاي ميتي نجم -Breaking Bad- عن 34 عا ...
- إيرادات مخيبة لفيلم «ذا سوشال ريكونينغ» وتباين مصير أعمال ال ...
- آبل تطلق أول فيلم رعب غامر لجهاز Vision Pro الجمعة
- احتجاز الممثلة سلمى بلير في نيويورك بعد اتهامها بالاعتداء عل ...
- وزير الثقافة والسياحة يعزي مدير عام هيئة الآثار في سيئون بوف ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 8
- الفن في زمن الحرب.. فنانون يمنيون يروون ثمن الموقف
- إيلون ماسك وسام ألتمان.. عملاقا التكنولوجيا يعترضان على صورت ...
- المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي لـ-الجزيرة نت-: تعديل ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - بتلات لهايكوات حكرشية