أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - للهِ دَرُكَ ياعراقْ.














المزيد.....

للهِ دَرُكَ ياعراقْ.


جعفر المهاجر

الحوار المتمدن-العدد: 4961 - 2015 / 10 / 20 - 19:18
المحور: الادب والفن
    


للهِ دَرُكَ ياعراقْ.
جعفر المهاجر.
العمرٌ يمضي ياربابُ
وكيف لايخبو السحابُ
أمشي وفي روحي الصدى
وقد تناهبني العذابُ
أمشي وفي كبدي الجوى
وملعبي قفرٌ يَبابُ
أمشي ويسحقني الأسى
والجسم ينهشهُ آغترابُ
خطوي تداعى هاهنا
وأوجع الروح آنتحابُ
ليلُ المنافي غابةٌ
ودروبُها سهدٌ وصابُ
ماأوجعَ الأيامُ في المنفى
وقد ولى الشبابُ
أرنو إلى حلمي البعيد
والحلم أطفأه السرابُ
ا لحرف بلسمي الوحيد
هو الخميلة والربابُ
وأخاطب القلبَ العليلْ
أين الشواطئ والهضابُ ؟
أين النجاوى والمنى ؟
وأين أحلامي العِذابُ؟
ليست هنا ذكرى السنين
ولا المرافئُ والصحابُ
وطني لقاؤك هاجسي
حتام يبدو لي شهابُ
أهفو لأهلي الطيبين
متى أشُمُكَ ياترابُ ؟
جمْرُ النوى لاينطفي
وكأنهُ في الصدر نابُ
بغداد ياعبقَ الوجود
ومنكِ قد بدأ الصوابُ
بغدادُ ياوهج الخلود
والكبرياءُ لك انتسابُ
بغداد أشقاني الهوى
وفي دمي يعلو الخطابُ
بغداد ياسرً الرؤى
عشقي لك ألقٌ مذابُ
بغداد يانبع السنا
في خافقي أنت اصطخابُ
بغداد إني عاشقٌ
والبوحُ في روحي أنتحابُ
وجدي تجذر في الحشا
فكيف من وجدي أُعابُ؟
خمسون مرت في رباك
أدمت لياليها حرابُ
و طن النخيل الباسقات
لشموخها غنى السحابُ
فيك الصراع على الكنوز
قد صار نهجا يُستطابُ
كم عاقروا السحت الذميم؟
ولرجسه سال اللعابُ
أوصالهم طابت به
وبغدرهم ساد الخرابُ
لهفي على تلك الجياع
بأرضهم تعوي الذئابُ
والأمهاتٌ الشاحبات
من حزنها مهجٌ تذابُ
وطفولة ٌ تلقى الردى
وتستغيث ولا جوابُ
والأرذلون تقاطروا
لشهوة القتل استجابوا
وفضائعٌ راقت لهم
تنأى لخستها الكلابُ
لم يسلم الطفل الرضيع
ولا الشيوخُ أو الشبابُ
دمُهم مباحٌ كل حين
ودليلنا صار الغرابُ!
وفحيح ُ أَفعى هاهنا
وهناك حيتانٌ غِضابُ
(قومي رؤوس كلُهم )
وبنهجهم ضاع الصوابُ
وزعيقهم ملأ التخوم
وساد في الأُفقِ اضطرابُ
الباحثون عن المغانمِ والولائمِ
هل سيردعهم عتابُ؟
ياأيها الوطن الجليل
في حلمك العجب العجابُ
فكم كبوت وكم نزفت
وقُطٍعتْ فيك الرقابُ؟
وبقيت كالجبلٍ الأشم
منك الشهامة والوثابُ
وكأنك الرعد المجلجلُ
إن دنت منك الحرابُ
وكأنك الأيك المعطر
والحضارة ... والكتابُ
تبقى العصيُ على الردى
لا لن تزحزحك الصعابُ.
ستظل خفاق البنود
والكبرياءُ لك انتسابُ
جعفر المهاجر
20/10/2015م



#جعفر_المهاجر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس إلا العراق ظلي الظليلُ
- آل خليفة وطريق الإستبداد.
- تمخض الجبل فولد فأرا.
- تخبط حكام السعودية وآستهتارهم بالكرامة الإنسانية.
- طقوس الرعد.
- المسجد الأقصى يستغيث ..هل من مُغيث.؟
- إشتعالات الروح.
- الفساد السياسي والإداري والإرهاب آفة بثلاثة رؤوس .
- وصاحب الدار أدرى بالذي فيه.
- إلى نخلة عراقية .
- ملك الرمال المتهور ووهم النصر في اليمن .
- مرثيةٌ لعاشق الأرض والزيتون.
- مقاطع لسيدة الندى والجمر.
- حكومة الدكتور حيدر العبادي والتحديات الكبرى.
- تلك الديار على أعتابها زمني .
- أردوغان العثماني الداعشي يحارب داعش.!!!
- فضائية الجزيرة والريادة في التضليل الإعلامي الطائفي .
- غربة آدم وحنينه للوطن وإحباطاته .
- الدواعش قتلة الإنسان.
- ألقُ العراق.


المزيد.....




- لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
- العجيلي الطبيب الأديب والسياسي والعاشق لصنوف الكتابة
- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...
- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - للهِ دَرُكَ ياعراقْ.