أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جلال حسن - مفاجأة نوبل














المزيد.....

مفاجأة نوبل


جلال حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4958 - 2015 / 10 / 17 - 13:14
المحور: الادب والفن
    


مفاجأة نوبل
جلال حسن

مثل كل عام تكثر التوقعات والتكهنات عن الفائز بجائزة نوبل للآداب، تلك الجائزة التي تمنح لأكثر الأعمال روعة ونزعة مثالية وفق قول ألفريد نوبل مخترع الديناميت والتي تمنح من قبل الأكاديمية السويدية.
هذه التخمينات تثير تساؤلات عديدة من قبل جمهور الأدب، لأنها تخرق أفق الانتظار بنتيجة إعلان الفائز في عرف أكاديمي يحسب ويدرس المنجز على مساحة الإبداع وفائدته وتأثيره. وفي كل عام تلعب المفاجآت دوراً غير متوقع في دحض القناعات، لذلك تصل حد الاتهامات. ولكن كل الذين فازوا بهذه الجائزة الرفيعة دمغوا بالمنجز، والفرادة، المكتبة العالمية بالأدب الإنساني الثر، وخلقوا من المحلية عالمية في تلاقح ثقافات الشعوب، وكشف جوانب تلك المحلية ببساطتها الى معرفة معاناة وتطلعات وطرق تفكير الشعوب، لذلك أن التتويج بهذه الجائزة يجعل الأدباء من أساطين العالمية، رغم تشكك بعض النقاد بآلية اختيار الأدباء لنيل هذه الجائزة،
ومنذ عام 1901 ونيل الكاتب الفرنسي رينيه سولي برودوم الجائزة الى أخر الفائزين وهي الكاتبة البيلاروسية سفيتلانا أليكسييفيتش، تبقى أسماء الفائزين قامات شامخة في مجال الأدب ومنهم الروائي المصري نجيب محفوظ، وألبير كامو، وغابرييل غارسيا ماركيز، ودوريس ليسينج، و باتريك موديانو. حتى الذين رشحوا ولم يفوزوا تبقى ترشيحاتهم رقماً صعباً في المنافسات، ومنهم المفكر العربي أدونيس، والياباني هاروكي موراكامي، والأميركي فيليب روث، والتشيكي ميلان كونديرا، والكيني نجوجي واثيونجو.
ومن مفاجأة هذا العام منح جائزة نوبل للآداب لعام 2015 للكاتبة والصحفية البيلاروسية سفيتلانا ألكسيفيتش، عن كتاباتها التي وصفتْ بأنها متعددة الأصوات والتي تمثل جانباً للمعاناة والشجاعة في زماننا، وفق ما أعلنت الأكاديمية السويدية المانحة للجائزة.
إن أليكسفيتش تعد أول كاتبة أدب واقعي تفوز بالجائزة منذ أن فاز بها وينستون تشرشل في عام 1953 لبراعته في الوصف التاريخي وسرد السير الذاتية، فضلًا عن أسلوبه الخطابي الرائع في الدفاع عن القيم الإنسانية السامية على حد وصف الأكاديمية.
وحال استقبال العالم نتيجة إعلان فوز الكاتبة التي لا يعرف عنها أي شيء، سوى القليل جدًا من أعمالها تُرجم إلى الإنجليزية حتى ضجت أصوات لوحات مفاتيح موقع غوغل عن سفيتلانا أليكسفيتش الصحفية الاستقصائية البيلاروسية، وما يميزها أنها تتقن الحوار والمقال والتحقيق والسيناريو وكتابة القصة، والرواية، بل هي أول صحفية تحصل على نوبل للأدب أما عملها الأكثر شهرة فهي رواية " أصوات من تشيرنوبل". وسجلت قصص نساء حاربن خلال الحرب العالمية الثانية، واستوحت من تلك القصص روايتها الأولى "وجه الحرب غير النسائي". كذلك كتبت عن الحرب السوفييتية في أفغانستان، فضلا عن توظيف مهاراتها الصحفية لعمل سلسلة من الحوارات المكتوبة في صورة فقرات سردية وجيزة، بطريقة محادية، أن مزج الصحافة بالأدب يجعل القارئ تواقاً الى قراءة أعمالها مترجمة الى العربية. وهذا ما يرتقب.
جلال حسن
[email protected]



#جلال_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نو .. ندام
- الطريق الى فينيسيا
- على سرير الفحص .. في عيادة الطبيب
- حرق الكتب
- في عيد الحب
- أنا الأعزل بلا مؤنه للغياب
- بعد منتصف الليل
- هتافات هادئة في قلوب مشتعلة
- قصب المزامير الرفيعة
- أوهام الفسبكة
- مكافأة المهزوم
- داعشيات
- جيراننا مسؤول
- الموصل بلا قدّاس
- حزين جداً يا وطن
- الكتاب في مواجهة السلطة الدكتاتورية


المزيد.....




- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف
- -الكمبري-.. الآلة الرئيسية في موسيقى -كناوة-، كيف يتم تصنيعه ...
- شآبيب المعرفة الأزلية
- جرحٌ على جبين الرَّحالة ليوناردو.. رواية ألم الغربة والجرح ا ...
- المغرب.. معجبة تثير الجدل بتصرفها في حفل الفنان سعد لمجرد


المزيد.....

- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي
- قراءة تفكيكية لرواية -أرض النفاق- للكاتب بشير الحامدي. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جلال حسن - مفاجأة نوبل