شيرزاد همزاني
الحوار المتمدن-العدد: 4944 - 2015 / 10 / 3 - 20:14
المحور:
الادب والفن
ألا يا أيها الساقي
كم أشتقت الى شرابك
ياخذني للعلى
هل تسقني إذا دقت بابك
ما لك جافيتني
أهكذا تجازي من شغف بك
كنتُ حيثُ كنتَ أيها الساقي
صديقاً ونديماً وحبيباً
فرحاً في رحابك
دائماً ناديتني يا حبيبي
هل تذكر إذ كنتُ أعرَّ أحبابك
تغيرت أيها الساقي
لِمَ تغيرتَ
لو تكرمتَ أسقني
وأعرض أسبابك
أأخطئتُ أذ وحدتك في هواي
ولم أبدل كل الناس بقبقابك
أهكذا الجميلُ يُرَدُ
أيها الساقي
أشرح لي ماذا أصابك
أنيتُ مع الريح
هدلتُ مع الحمام
بكيتُ مع ألأمطار
لكن لم يحن علي قلبك
صادرتني
الغيتني
رميتني
كما ترمي خارج الدار ترابك
#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟