أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايمان محمد - قصة مجنون














المزيد.....

قصة مجنون


ايمان محمد

الحوار المتمدن-العدد: 4938 - 2015 / 9 / 27 - 19:25
المحور: الادب والفن
    


قصة مجنون
يوم من ايام الدراسة الجامعية وانا في كلية الطب
كان علي ان اصعد كل يوم سيارة نقل جماعية لأصل الى كليتي وذات يوم وصلت السيارة الى اشارة مرور وإذ بالزحام يوقف سير السيارات، ماذا ما سبب هذا الزحام هل هي نقطة التفتيش كما اعتدنا في عراقنا المليء بالفوضى
كلا هذا الزحام اليوم بسبب مجنون اعتاد الناس على رؤيته يتجول في هذا الشارع والشوارع المجاورة منبطح امام السيارات ويقاوم كل من يحاول ازاحته عن الشارع
وجدتني اقول بصوت مسموع اين اهل هذا المسكين كيف يتركونه هكذا؟
فرد احدهم هذا المجنون مدرس لمادة الفيزياء في مدرسة من مدارس الطلبة المتميزين، ولكنه الجنون فقطع كلامه بالحمد لله على نعمة العقل
فسألته وكيف وصل لهذه الحال؟
فأجاب ذلك الانسان من عائلة غنية معروفة بالصيط الحسن في منطقة راقية التي يقطنون بها لكن عيبه الوحيد هو انه كان يشرب الخمر وذات يوم عاد لبيته مخمورا فإستقبلته اخته الوحيدة بالعتاب والهجو ولشدة سكره الذي غيب عقله ضربها على رأسها بمقبض الهاون* فأرداها قتيلة وحين فاق من سكره بعد سويعات وادرك جريمته فقد عقله حتى ان القانون لم يطله بعقوبة لفقدانه الاهلية ومنذ ذلك اليوم الى اللحظة وهو على الحال الذي نراه مجنون هائم على وجهه ساعة يغني وساعة يقف وسط الشارع ليشرح درسا في الفيزياء
فالحمد لله على نعمة العقل
*الهاون : اداة في المطبخ تستعمل لطحن الحبوب
ايمان محمد



#ايمان_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة الخطيئة
- ثقب يطل على الجنة
- البصير
- حوار مع والدي 1
- الحقيقة واللامنطق
- السجدة
- بائع الحلوى
- الحرية والحجاب
- فنجان قهوة
- وداد
- الحسناء
- الأستاذة
- إمرأة جبارة
- ليالي بنت عذراء...شعر
- لحظة جنون .. قصة حقيقية
- علبة كبريت
- الطعن من الخلف... القصة كاملة
- الطعن من الخلف... الحلقة 4
- الطعن من الخلف... الحلقة 1
- الطعن من الخلف... الحلقة 2


المزيد.....




- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايمان محمد - قصة مجنون