أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - قتلى الإمارات ليسوا شهداء يافاطمة..














المزيد.....

قتلى الإمارات ليسوا شهداء يافاطمة..


سامح عسكر
كاتب ليبرالي حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 4920 - 2015 / 9 / 9 - 23:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكاتبة المصرية.."فاطمة ناعوت"..كتبت في الحوار المتمدن بتاريخ أمس تنعي من أسمتهم.."شهداء الإمارات في اليمن"..وهي وإن كان لها الحق في نعتهم بالشهداء إلا أنه ليس لها الحق في الانتقاص من الشعب اليمني الذي وصفته بالتخلف والظلامية.. وأن مهام.."عاصفة الحزم"..هي حرب المتخلفين وأعداء الحياه..

وأنا أسأل السيدة فاطمة

هل أساء لكي أحد اليمنيين؟

هل السعودية والإمارات نماذج محترمة في التنوير؟

هل السعودية تدعم الثقافة؟

هل الحرب على اليمن جاءت بخير ولو قليل؟؟!

أحترم لكي موقفك المشهود ضد السلفية والإخوان بصفتهم تكفيريين ويقطعون الرقاب ويستحلون الأعراض بحجة الإماء والسبايا..

لكن أستغرب دعمك لهذا الهجوم اللاأخلاقي على الشعب اليمني ووصفه بالعميل واستحلال قتله ودماءه بطريقة وحشية

السيدة فاطمة لا تعلم أن دعمها للعدوان على اليمن هو دعم (للقاعدة والإخوان والسلفيين من أتباع الداعية مقبل الوادعي) الذين يتمركزون في مأرب ويستعدون لمعركة صنعاء تحت مظلة التحالف..

لا تعلم أن هذه الحرب قتلت حتى الآن ما يقرب من 6000 ضحية معظمهم من المدنيين، وكي لا يقال أن الجيش اليمني وأنصار الله هم من قتلوهم..دراسة من اليونيسيف شهدت بمقتل 400 طفل يمني في الغارات السعودية..وتسبب الغارات بأزمة غذائية طالت أكثر من 6 آلاف طفل مهددين بالجفاف والمجاعة..

إلى هنا يقف القلم عاجزاً عن وصف السيدة الخجول التي حملت لواء الثقافة بضع من الزمن رغم عدم اقتناعي بثقافتها وأنها كما أكثر مثقفي مصر.."نص لبه"..ممن يقدمون عواطفهم على عقولهم..وميولهم على تحليلهم ..ومصالحهم على مصالح الآخرين..

لقد تمرد رجال الفكر العربي على أنفسهم حتى دعموا الثورة الملعونة في سوريا..وها هم يدعمون العدوان الغاشم على اليمن، ولن أحكي أكثر مما حكاه الزملاء المعلقين على مقال فاطمة مستنكرين هذه اللهجة الاستعلائية ضد شعب فقير..والداعمة لعدوان همجي لا يفرق بين البشر والحجر..

إذا كان للسيدة فاطمة حق عشق بن زايد وسلطانه فليس لها الحق في كراهية آل يمن وضعفهم عن حماية أنفسهم من طائرات ملعونة قتلت اليوم فقط أكثر من 30 شهيد في تعز وقت كتابة هذه السطور..

الحوثيون الذين تكرههم فاطمة هم جزء من الشعب اليمني بالملايين..ليسوا مجرد حزب أو اتجاه..بل هم دين ومذهب ومجتمع متكامل ومنتشر..ليسوا كالدواعش يمكن استئصالهم وأفكارهم..لو كان لها الحق في كراهيتهم فليس لها الحق في قتلهم أو الدعوة لذلك أو تبريره بأي حال من الأحوال..

من الذي اعتدى على الآخر يافاطمة..طائرات السعودية أم مدافع اليمن؟؟

من الذي استحل أرض الغير وقصفها مهدداً بزوال محافظة صعدة من على الخريطة..طائرات السعودية أم مدافع اليمن؟

نحن أمام جريمة تقشعر لها الأبدان والعقول..فما حدث في سوريا من دمار في 5 سنوات حدث في اليمن في 6 أشهر فقط من القصف والحصار..ولا زال المثقفون (النص لبة) يدعمون هذه الهمجية بحجة الثقافة..وهي والله جهالة ما بعدها جهالة..أن تسقط العقول لهذه المنزلة الوضيعة..!



#سامح_عسكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جريمة العالم في سوريا
- طعن علماء السنة في الإمام أبي حنيفة
- الوطنية وعلاقتها بالإرهاب
- صراع الضباع في عدن
- الدعارة الطائفية وفساد رجال الدين..
- بعد أربعة أشهر من العدوان السعودي على اليمن
- وفاة عمر الشريف وهيولي أرسطو
- تعالوا بنا نجرح مشاعر المسلمين..!
- حرب اليمن وسوريا واغتيال النائب العام
- لماذا الأزهر والسلفيون يتمسكون بالبخاري ؟
- الوعظ الكاذب
- القوى غير المرئية في عمليات التنوير
- الموقف الذكوري من المرأة
- خدعوك فقالوا الإسلام والعلمانية (3)
- خدعوك فقالوا الإسلام والعلمانية (2)
- خدعوك فقالوا الإسلام والعلمانية
- الإسلام وضرورة التنوير
- حقيقة نسب..(إذا صح الحديث فهو مذهبي)..للشافعي
- ماذا بعد نهاية عاصفة الحزم ؟
- الغزو المقدس..ورطة السعودية في اليمن


المزيد.....




- وزير دفاع إسرائيل -يأسف- لربط ترامب بين الصراعين الإيراني وا ...
- الملاحة في هرمز.. النسق المتذبذب
- طهران: إذا كانت سلطنة عُمان غير مهتمة بتشكيل نظام ملاحي في ه ...
- مغنّو -اليودل- السويسريون يتدرّبون في نوافير بازل تحت الحر ا ...
- المحكمة العليا الأميركية تمنع ترامب من عزل عضو في مجلس الاحت ...
- فرص التطبيع بين إسرائيل وسوريا تصطدم بـ-العقدة الأصعب-.. ووا ...
- أول قسيسة فلسطينية لـDWعربية: الرب لم يقل إن الرجل أفضل من ا ...
- مقتل 8 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر الا ...
- رفض نيابي وعسكري لمقترح واشنطن لتقاسم السلطة في ليبيا
- بيان إماراتي ضد التوغلات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - قتلى الإمارات ليسوا شهداء يافاطمة..