أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - متى يقرأونها كما يجب ؟














المزيد.....

متى يقرأونها كما يجب ؟


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4918 - 2015 / 9 / 7 - 01:34
المحور: كتابات ساخرة
    


(كطر) محجة البعض ومحط رحالهم حين يبحثون عن حلول لأشكاليات صنعوها , وهم حين (يتشرفون) بمقابلة (صاحب السمو أمير البلاد) يسقط من قواميسهم العنفوان وتتصاغر حجومهم حتى يغدون أقزاما ترى في (سموه) القدره والقابليه على إعادة (الهيبه) لقاماتهم التي تضاءلت بين يديه تواضعا أمام فيض ما تحتويه خزائنه مما أنعم به الله عليه , (كطر) التي لايساوي عديد سكانها 10% من مجموع أبناء جلدتهم النازحين من الديار بسطوة من تدعمهم تلك الدويله المسكون قصر إمارتها بالخبث والمكر , (كطر) التي لاتساوي مبيعات نفطها منذ إعلانها (إماره) حتى يومنا هذا مقدار ماضاع من ثروات العراق بين مفاسد وسوء إدارة جميع شركاء (العمليه السياسيه) ومنهم هؤلاء ألذين وفدوا على (سموه حفظه الله).
هذه ال(كطر) تعمل المستحيل وتبذل قصارى الجهد وتستخدم كل مافي خزائنها وكل مافي جعبتها من مكر ودهاء من أجل إعادة (ألأمور الى نصابها) في (العراغ الشغيغ) , وهي ألأن ترعى مؤتمرا بين فرقاء لم يتمكن قادتنا ألأشاوس من التقدم خطوه واحده على طريق إرساء أسسها على وفق مفاهيم التسامح والصفح عن البعض وتطبيق القانون على البعض ألأخر ممن تلوثت أيديهم بدماء ألأبرياء , ومن أثروا على حساب المال العام .
وللأمانه , فهذه ألأماره ليست الوحيده التي تلعب بورقة العراق , بل إن هذا البلد المليء بكل أسباب النهوض , وخيرة الكفاءات من الموارد البشريه أصبح حقل تجارب لكل من يريد أن يجرب حظه في ممارسة ألأدوار الخبيثه في تفتيت لحمة الشعب بعد أن دُمرت بُنية الدوله , لكن المثير في وضعها إنها (تلعب عالمكشوف) في قضايا بلد يسكنه عشرات أضعاف سكانها من البشر ويحتوي على كل مؤهلات الدوله الرصينه ... ولولا إنه محكوم بهذه الطبقه السياسيه الفاقده لكل مؤهلات السياسي المنتمي للألفيه الثالثه لما كان ألأن موضوع شد وجذب بين ُأناس لايجمعهم بهموم أهله أي جامع .
ربما تعاطى البعض من قادة العراق الحاليين مع هذا الخبر بلا أباليه , فقد عرفنا من خلال سنوات قيادتهم للبلد التي زادت على 12 سنه لأنهم ببساطه لايفكرون بغير منافعهم , وبما أن ماتقوم به هذه ألأماره الخليجيه وغيرهالايؤثر على مصالحهم ألأنيه من بعيد أو قريب , فأنهم لن يكترثوا بما يجري ... لكن المؤكد إن كل عراقي قلبه على وطنه وناسه يشعر بالخجل ألأن إذ يرى بلد الكبرياء والشموخ , بلد الكفاءات والعلماء , بلد النهرين والتاريخ الزاخر بالرموز يتحول في زمن (العمليه السياسيه) الى جسد تتناهشه الضباع .
من يهن يسهل الهوان عليه ... مالجرح بميت إيلام



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعب (غلط) ... حكومه (صح)
- رساله ثالثه للسيد حيدر العبادي
- (إجنيح)... وزمان الفلتان
- وجهات نظر ...من وحي التظاهرات الشعبيه
- ألعبقري....
- لا يؤلم الجرح إلا من به ألألم
- ألعشمه..
- (طلعت ريحتكم)
- إعلام الغايات والدعايات
- محنة العبادي أَم مُهمَتُهْ ؟
- موقف المرجعيه وموقف الشعب
- لغم
- لعبها الجبوري
- رسالة أُخرى للسيد حيدر العبادي
- (حراميه) من كواكب أخرى
- صَدقتُم الوعد ... فأحذروا
- ألنهيق ..
- نحن ديموقراطيون جدا
- أبن الحرامي ... حرامي
- (ألطشت )....


المزيد.....




- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - متى يقرأونها كما يجب ؟