سليمان الهواري
الحوار المتمدن-العدد: 4915 - 2015 / 9 / 4 - 16:43
المحور:
الادب والفن
نبض المرافئ
========
تصفح كل الوجوه الواقفة و الجالسة و العابرة .. هذه الارض لم تعد تتحمل قدميه كما جسده لم يعد قادرا ان يتحمل صراخ نبضه .. وحده شوقه يهديه حيث الشمس تشرق في كبد الشمس .. بوداعة طفلة كانت تجلس كما عادتها و عيونها لا تهدأ .. و على حين نظرة كان حضنه ملاذها .. خبأها في عينيه .. و كان لحديث الموج بين بحرين سر آخر .. كيف تصبح أنثى قيامة رجل ..
#سليمان_الهواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟