أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - سلمت روحك...وسلم طُهْرَكْ !!














المزيد.....

سلمت روحك...وسلم طُهْرَكْ !!


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 4913 - 2015 / 9 / 2 - 20:26
المحور: الادب والفن
    


سلمت روحك...وسلم طُهْرَكْ !!
"قال لها بحرارة فأجابته بحرارة أكبر"

بقلم: محمود كعوش

قالَ لها بحرارةْ:
مِنَ القلبِ للقلبِ ومن الروحِ للروحِ شوقٌ كبيرٌ لا يُوصَفْ، وحبٌ أكبرُ لا يُحَدُ ولا ينتهي
كيفَ مهجةَ القلبِ والروحْ؟
أرجو أن تكوني بخيرٍ وفي أحسنِ حالْ
يا لِلَظَى القلبِ وظمأ الروحِ في بُعْدكْ...ياااااااهْ !!
صباحك ومساؤك ورد وعطر وسعد وسعادة وأكثر !!
ثم استطردَ قائلاً:
رداً على سؤالكِ عما إذا كنتُ سأنسى في يومٍ مِنَ الأيامِ تلكَ الليلةِ الليلاءِ التي عانقنا فيها القمرَ مع ارتخاءِ الأوصالِ وانطفاءِ اللظى والظمأ بشهدِ الرِضابِ وأكثرَ أقولْ:
"وكيفَ أنسى ليلَ ناداني الهوى
لِخِدْرِ مَنْ طيفُها خالطَ الدما
وقفتُ ببابها وهمستُ هيا
لِصَدْرِ مَنْ بلقائهِ لَنْ يُعْلَّمَّا
تدانتْ على عَجَلٍ وألْقَتْ نَفْسَها
بحضني وَلَمْ تَقُلْ لِمُغْرَمٍ لِما
رَشَفْتُ مِن تِلْكَ الشِفاهِ رَحِيقِها
فَتَفَجَرَ الشَهْدُ وَما أبْدَتْ تبرما
ونَهَلْتُ مِنْ تِيْكَ النُهودِ حرارةً
أدْنًيْتُها لِفَمِي فأحْرَقَتْ الفَمّا"
أجابته بحرارةٍ أكبرْ:
سلم قلبك وذوقك
سلمت روحك، وسلم طُهرك
سلمت يا أنت، يا كل الحب والعشق
ما أجمل كلماتك، وما أجمل أثرها على القلب والروح
ما أجملها من كلمات
لا بل ما أجملها من درر ودانات
كل عام وأنتَ بألف ألفِ خير
كل عام وقلبك أكثر بياضاً وصدقاً
وروحك أكثر طهراً وطهرا !!
أسأل الله أن يغفرَ لكَ ما تقدم وما تأخرَ من ذنوبِكَ، وأن يرضى عليك ويمنحك فيضاً من رحمته
صباحكَ ومساؤكَ رذاذٌ من صُهَبِ المُهَجِ يَمورُ على نسائمِ عينيكْ
خيرُكَ يَرِفُّ على أجنحةِ قلبي بالسعادةْ !!
أشتاقكَ كثيراً جداً جداً وأكثر !!!!

محمود كعوش
[email protected]



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا للظى القلب ياه !!
- لسان حالهم سيبقى يقول ! !
- ما لعينيك !!
- من الذاكرة الفلسطينية…جريمة حرق المسجد الأقصى المبارك
- رأي: كنتم خير أمة...هل تعودون !!
- ليلايَ جودي !!
- هذيان عاشقة
- إلى أميرتي
- وا مغيثاه وا مغيثاه !!
- ما بال غالبية الناس.....ما بالهم!!
- ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين
- ألا تبقى قليلاً !!
- قصيدتي (رسالة من المنفى) في ميزان الشاعرة العراقية سمر الجبو ...
- قصيدتي (رسالة من المنفى) في ميزان الأديب العراقي عمرو بن بحر
- أنا ابنُ الأربعينَ.....أنا الغريبْ !!
- بَلْ نِزاراً بِقَوْلِ الشعرِ رائدْ!!
- فارسُ قلمٍ...جوادٌ كالبحر
- سجني أنا !!
- بانوراما انتخابات البرلمان الدنماركي
- أنا ورمضان وبلاد الغربة !! بقلم: محمود كعوش


المزيد.....




- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - سلمت روحك...وسلم طُهْرَكْ !!