أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - يا للظى القلب ياه !!














المزيد.....

يا للظى القلب ياه !!


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 4913 - 2015 / 9 / 2 - 16:57
المحور: الادب والفن
    


يا للظى القلب ياه !!
"قال لها بحرارة فأجابته بحرارة أكبر"


قالَ لها بحرارةْ:
مِنَ القلبِ للقلبِ ومن الروحِ للروحِ شوقٌ كبيرٌ لا يُوصَفْ، وحبٌ أكبرُ لا يُحَدُ ولا ينتهي
كيفَ مهجةَ القلبِ والروحْ؟
أرجو أن تكوني بخيرٍ وفي أحسنِ حالْ
يا لِلَظَى القلبِ وظمأ الروحِ في بُعْدكْ...ياااااااهْ !!
صباحك ومساؤك ورد وعطر وسعد وسعادة وأكثر !!
ثم استطردَ قائلاً:
رداً على سؤالكِ عما إذا كنتُ سأنسى في يومٍ مِنَ الأيامِ تلكَ الليلةِ الليلاءِ التي عانقنا فيها القمرَ مع ارتخاءِ الأوصالِ وانطفاءِ اللظى والظمأ بشهدِ الرِضابِ وأكثرَ أقولْ:
"وكيفَ أنسى ليلَ ناداني الهوى
لِخِدْرِ مَنْ طيفُها خالطَ الدما
وقفتُ ببابها وهمستُ هيا
لِصَدْرِ مَنْ بلقائهِ لَنْ يُعْلَّمَّا
تدانتْ على عَجَلٍ وألْقَتْ نَفْسَها
بحضني وَلَمْ تَقُلْ لِمُغْرَمٍ لِما
رَشَفْتُ مِن تِلْكَ الشِفاهِ رَحِيقِها
فَتَفَجَرَ الشَهْدُ وَما أبْدَتْ تبرما
ونَهَلْتُ مِنْ تِيْكَ النُهودِ حرارةً
أدْنًيْتُها لِفَمِي فأحْرَقَتْ الفَمّا"


أجابته بحرارةٍ أكبرْ:
ﺳ-;---;--ﻠ-;---;--ﻢ-;---;-- ﻗ-;---;--ﻠ-;---;--ﺒ-;---;--ﻚ-;---;-- ﻭ-;---;--ﺫ-;---;--ﻭ-;---;--ﻗ-;---;--ﻚ-;---;--
سلمت روحك، وسلم طهرك
سلمت يا أنتْ، يا كل الحب والعشق
ما أجمل كلماتك، وما أجمل أثرها على القلب والروح
ما أجملها من كلمات
لا بل ما أجملها من درر ودانات
ﻛ-;---;--ﻞ-;---;-- ﻋ-;---;--ﺎ-;---;--ﻡ-;---;-- ﻭ-;---;--ﺃ-;---;--ﻧ-;---;--ﺖ-;---;--ََ ﺑ-;---;--ألفِ ألفِ ﺨ-;---;--ﻴ-;---;--ﺮ-;---;--
ﻛ-;---;--ﻞ-;---;-- ﻋ-;---;--ﺎ-;---;--ﻡ-;---;-- ﻭ-;---;--ﻗ-;---;--ﻠ-;---;--ﺒ-;---;--ﻚ-;---;-- ﺃ-;---;--ﻛ-;---;--ﺜ-;---;--ﺮ-;---;-- ﺻ-;---;--ﻔ-;---;--ﺎ-;---;--ﺀ-;---;-- ﻭ-;---;--ﺻ-;---;--ﺪ-;---;--ﻗ-;---;--ًﺎ-;---;--
وروحك أكثر طهراً وطهراً
ﺃ-;---;--ﺳ-;---;--ﺄ-;---;--ﻝ-;---;-- ﺍ-;---;--ﻟ-;---;--ﻠ-;---;--ﻪ-;---;-- ﺃ-;---;--ﻥ-;---;-- يغفرَ لك ما تقدم وما تأخرَ من ذنوبكَ، وأن يرضى عليك ويمنحك فيضاً من رحمته
صباحُكَ ومساؤكَ رذاذٌ مِنْ صُهَبِ المُهَجِ يمورُ على نسائمِ عينيكْ
خيرُكَ يرِفُّ على أجنحةِ قلبي بالسعادةْ !!
أشتاقُكَ كثيرًا جدًّا جداً...وأكثرْ !!

من "حوارات أدبية...نثر وشعر"
محمود كعوش



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لسان حالهم سيبقى يقول ! !
- ما لعينيك !!
- من الذاكرة الفلسطينية…جريمة حرق المسجد الأقصى المبارك
- رأي: كنتم خير أمة...هل تعودون !!
- ليلايَ جودي !!
- هذيان عاشقة
- إلى أميرتي
- وا مغيثاه وا مغيثاه !!
- ما بال غالبية الناس.....ما بالهم!!
- ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين
- ألا تبقى قليلاً !!
- قصيدتي (رسالة من المنفى) في ميزان الشاعرة العراقية سمر الجبو ...
- قصيدتي (رسالة من المنفى) في ميزان الأديب العراقي عمرو بن بحر
- أنا ابنُ الأربعينَ.....أنا الغريبْ !!
- بَلْ نِزاراً بِقَوْلِ الشعرِ رائدْ!!
- فارسُ قلمٍ...جوادٌ كالبحر
- سجني أنا !!
- بانوراما انتخابات البرلمان الدنماركي
- أنا ورمضان وبلاد الغربة !! بقلم: محمود كعوش
- تجليات البنفسج بقلم: محمود كعوش


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - يا للظى القلب ياه !!