أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - الاحتيال














المزيد.....

الاحتيال


بابلو سعيدة

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 29 - 23:52
المحور: الادب والفن
    


أ
في الحرب والسلم ، وجميع الفصول توجد فرصَ عمل رابحة ورائجة . ولا تحتاج إلى أرصدة ، ولا إلى واسطة ويأتي على رأسها آلة النّصب أولاً ثُمّ التسوّل والاتجار بالدين والمخدرات والآثار وبيع الاصوات الناخبة والضمائر والأجساد والأعضاء البشريّة ثانياً. أمّا الذين سطوا على المال العام والآثار. واستغلوا جهود قوى العمل فقد تحولوا إلى مساهمين في الشركات العالميّة العابرة للقارات . واستطاع عدنان عبر مهارته الفائقة، وحديثه الجذّاب، وحركاته البهلوانية أن يُوقِع المئات من أصحاب الودائع والعقارات في شباك صيده . ويجمع ثروة طائلة. وقال في حديثه إلى زملائه في المهنة : لا يستطيع أحد منكم الإفلات من شباك صيدي وآلة نصبي . ردّ عليه زميله عثمان قائلاً : أنا اتحدّى آلة نصبك أن توقعني في شباكها .ومرّت ايام وايام . ولم ير أحد منهما الآخر.ويتلفن عثمان إلى عدنان متسائلا: لما لم توقعني في شباك صيدك حتّى الآن ؟ .أجاب عدنان : لا امتلك نقوداً لشراء آلة النّصب. وعلى الفور أعطاه عثمان المال اللازم لشراء آلة النصب . وبعد مرور شهر كامل تلفنَ ثانية إلى عدنان متسائلاً : لما لم توقعني في شباك صيدك حتّى الآن؟ . أجابه عدنان: لقد وقعت في شباك صيدي لحظة دفعت المبلغ اللازم ... ثمن شراء آلة النصب .... والاحتيال .



#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكاستروّيّة - 25 -
- البائعة
- العشّاق - 15 -
- بائعة ... الابتسامة - 16-
- مأساة الرّفاق
- ماساة
- الشيوخ والاستاذ - 14 -
- الزوجان- 13 -
- آلة النّصب -12
- الخدمة والحقيبة - 11 -
- شوفان - 8 -
- الحمير - 10 -
- يبرق والملاعق 10 -
- السكّين والناب - 9 -
- شوفان والملك - 8 -
- مأساة الرّفاق -5 -
- خلدون والحاكم الفرنسي - 6 -
- مأساة الرّفاق -4 -
- الأستاذ - 3 -
- أمّ العبد والكيس -3 -


المزيد.....




- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - الاحتيال