أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الحيدر - 3 قصص قصيرة جداً ( من كوميديا الأحداث )














المزيد.....

3 قصص قصيرة جداً ( من كوميديا الأحداث )


حيدر الحيدر

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 28 - 21:21
المحور: الادب والفن
    


3 قصص قصيرة جداً ( من كوميديا الأحداث )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حيدر الحيدر
ـــــــــــــــــــــ
* متن و عنوان :
هل سمعتم بقصة قصيرة عنوانها أطول من متنها !؟
آسف لإزعاجكم ، فعنوانها :
( حكاية الرجل الذي يبحث عن رجل يخاف الله في ارض الله الواسعة ! )
اما متنها : ( لم يجده .. وما زال البحث عنه جارياً )
ورب سائل يسأل :
ترى هل سيستطيع الرجل التحكم بأعصابه لحين العثور عليه ؟
ربما الجواب في الحلقة القادمة من مسلسل ( مقتل حمد في سوق الغزل )
6/8/2014
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ساعة السوده :
اليوم مررت ببائع ساعات يدوية ، يفترش منتصف رصيف ٍ من أرصفه الله ، تحت مظلة مائلة عرجاء ، لعلها تنقذه من لهيب آب اللهاب .. الساعة تدق منتصف النهار ، والرجل كان يبيع الواحدة منها بثلاثة آلاف دينار عراقي ، رغم كبر حجمها ، ولونها البراق المغري للنظر. أعطيته (750 ) دينار ، وقلت له :
اعطني ربع ساعة فقط !
رمقني بسخريةٍ ،والعرق يزيد من لمعان جبينه ، وقال لي بلهجته البغدادية :
روح يمعوّد روح على شغلك ... يا ( لم يشتمني ! ) وإنما أردف قائلاً :
قبلك واحد إنطاني الف ونص ، واراد مني نصف ساعه ، ما بعت له .
ـ هاي شلون ورطه !..
كيف استطيع ان أهتدي لمعرفة الوقت في مثل هذا القيظ ( المنعش)؟!
كان الله في عوني وعونه ، لحين تجاوز هذه الساعة ( السوده )
7/8/2015
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ممنوع دخول الاحداث دون الـ (.... ) سنة
( حدث هذا في بلد ما...! )
الاول : هيا بنا اسرع يا .......
الثاني : الى اين ؟
الأول : الى التظاهرة في ساحة ........
الثاني : وما هذه التظاهرة ؟!
الأول : لا أعلم .. ولكن لنلتقط الصور مع المتظاهرين وننشرها على الفيس بوك ،
كما يفعل اولئك الكبار .
الثاني : لا ..لا .. لقد اتعبتني في المرّة السابقة ،حين اصطحبتك الى ذلك الشارع المكتظ بالدراويش في المنطقة الفلانية .. للغاية ذاتها .
االأول : أوَ لَمْ تنل اعجاب الاصدقاء ؟ وبالخصوص الصور التي التقطناها على قرب من المُلايات المنقبات وهن يخفين ابتسامات التغنج والدلال ....
لا بل الصور التي نظهر فيها وكلانا نقلب عناوين الكتب ونسخر من بائع شربت الزبيب !
الثاني : الحق معك .. كانت نزهة ممتعة .. في جمعة مباركة !
الأول : اذن هيا اسرع ولا تنسى كامرتك الذكية .
8/8/2015
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



#حيدر_الحيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية الزهر وأحجار النرد ( قصة قصيرة جداً )
- فقرات من السيرة الذاتية لخليل شوقي
- بغداد الوفا
- الشاعر الغنائي المنسي ابراهيم احمد
- ممحاة الزرباطي طه
- نادي الفيلية الرياضي نادي كل الطيبين من العراقيين
- مراحل تطور الدراما الإغريقية : 33
- مراحل تطور الدراما الإغريقية : 23
- مراحل تطور الدراما الإغريقية : )13
- المقبرة
- الطيف الزائر
- مفردات من لوحة الأحداث
- الذبابة ( قصة قصيرة )
- النهر
- عشق العراق
- الرمّانة
- انهما يقتربان
- عزيز علي رائد المونولوج العراقي
- 48 عاما لرحيل محمد رضا الشبيبي
- 51 عاماً لرحيل عبد الله كوران :


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الحيدر - 3 قصص قصيرة جداً ( من كوميديا الأحداث )