أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - وهم و سراب الاعتدال و الاصلاح في إيران














المزيد.....

وهم و سراب الاعتدال و الاصلاح في إيران


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 27 - 20:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مزاعم الاصلاح و الاعتدال المنطلقة من طهران منذ اواسط العقد الاخير من الالفية السابقة، والتي إنطلت ولازالت تنطلي على البعض الذين يٶ-;-منون بإنه من المنتظر أن يحقق التيار الاصلاحي الاعتدالي المزعوم تغييرا في الاوضاع في إيران و يسدل الستار على التشدد و التطرف في هذا البلد الذي يعيشي ظروفا إستثنائيا منذ إستلام رجال الدين المتشددين لدفة الحکم عقب الثورة الايرانية التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.
حسن روحاني، الذي تم إختياره کرئيس للجمهورية، والذي جاء کمنادي للإصلاح و الاعتدال بعد محمد خاتمي، يجب قبل الانبهار و الانخداع به و بمزاعمه يلفت النظر ماقد صرح به محمد علوي، وزير الاستخبارات في حکومة روحاني والذي أکد بأن"وزراء ممن انتخبهم روحاني هم أساسا إما من قوات الحرس أو من أعضاء المجلس المركزي في جهاد البناء (وهو جهاز قمعي تابع لقوات الحرس) أو من المؤسسات الثورية الأخرى في السلطة القضائية أو من جنود أمام الزمان المجهولين (هذا هو الإسم الذي يستخدمه النظام لعناصر وزارة المخابرات)"، ومن هنا فإن ماقد ردده الکثيرون بشأن إن الوزراء و المسٶ-;-ولين الذين إختارهم روحاني هم من الاصلاحيين و المعتدلين، فإن تصريحات علوي هذه تفنده جملة و تفصيلا و تٶ-;-کد بإن منطق الاعتدال لاوجود له وان التطرف و التشدد هو الذي يهيمن بظلاله على هذه الحکومة الحالية.
منذ اليوم الاول لإختيار روحاني لمنصب رئاسة الجمهورية، أکدت المقاومة الايرانية و بقوة على کذب و زيف مزاعم الاصلاح و الاعتدال و أماطت اللثام عن ماضي روحاني و أعضاء حکومته مشددة على إنهم جميعهم کانوا ولايزالون عناصر في خدمة النظام الديني المتطرف و يعملون کل مابوسعهم من أجل إستمرار و ديمومة هذا النظام، وان تصريحات وزير الاستخبارات في حکومة روحاني، تٶ-;-کد و تثبت بمنتهى الوضوح موقف و رٶ-;-ى المقاومة الايرانية من قضية الاصلاح و الاعتدال المزعومة على يد روحاني، وإن الاعتدال و الاصلاح في نظام يعتمد على نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية الاقصائية، هو مجرد وهم و سراب و خديعة کبرى لمن يصدق بها و يتصور بإنها ستتحقق فعلا، وان تصاعد الاعدامات و تزايد القمع و إزدياد الفروقات الطبقية بين شرائح و طبقات الشعب الايراني في عهد روحاني، أدلة عملية من الواقع على إستحالة الاصلاح و الاعتدال النظام الديني المتطرف في إيران.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واشنطن و سياسة المسايرة و المهادنة لطهران
- الشعب يدفع ضريبة أخطاء النظام
- ورطة طهران الکبرى
- الاصلاحات و حصار المعارضين الايرانيين
- إستهداف النساء في إيران من جديد
- إيران بإنتظار الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية
- جبهة عربية إيرانية ضد التطرف الديني و الارهاب
- الضحية ال26 للحصار الطبي على مخيم ليبرتي
- الاعدامات و إنتهاکات حقوق الانسان في إيران
- مٶ-;-تمر برلين و الفهم الانساني الاخلاقي للتعاملات الد ...
- نظام إعدام الاطفال و النساء
- لتتوحد الجهود ضد التطرف الاسلامي
- سم التطرف الاسلامي
- حقوق الانسان و المرأة هاجس طهران
- عن زيارة موغريني لطهران
- ماکنة الاعدام الايرانية تنشط بعد الاتفاق النووي
- هذا هو رد الشعب الايراني على الاتفاق النووي
- لکي لايبارك المجتمع الدولي جرائم طهران
- حصار ليبرتي يشتد في عز الحر
- لکي لايتم توظيف الاتفاق النووي ضد الشعب الايراني و المنطقة


المزيد.....




- إيران تضع شرطًا لعبور السفن في مضيق هرمز بـ-حرية-
- بوتين يعرض إعادة تزويد أوروبا بالطاقة ويحذر من انهيار الإمدا ...
- عقب إعلان حزب الله استهدافها.. فيديو يوثق دمار محطة اتصالات ...
- هل يعلن ترمب نصرا مبكرا في الحرب على إيران؟
- خبير عسكري: أمريكا لم تحقق أهدافها من الحرب والمرشد الجديد س ...
- رغم تهديداته المتواصلة.. هذا ما تخشاه إسرائيل من ترمب
- قوات -دلتا- تتأهب.. كيف سيكون شكل الهجوم البري الأمريكي ضد إ ...
- بن غفير يفتح الباب لتسليح 300 ألف إسرائيلي إضافي بالقدس وألم ...
- بعد قتلها آمال شمالي.. إسرائيل ترفع شهداء الصحافة في غزة إلى ...
- لهيب الأسعار وسلاح المقاطعة: صفاقس أعطت الإشارة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - وهم و سراب الاعتدال و الاصلاح في إيران