أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمودي زيارة - هيكل هبوط القمر – رواية (6)















المزيد.....

هيكل هبوط القمر – رواية (6)


حمودي زيارة

الحوار المتمدن-العدد: 4888 - 2015 / 8 / 6 - 04:27
المحور: الادب والفن
    


ذات مرة عندما كانت الغيوم تخبأ معالم المدينة المشرأبة، من خلف الجبل، أنسل طالب كالمعتاد، كلما حظى بفرصة، الى أحد الأقبية التي تكتنز بشتى الأثار حيث يستودعها العلماء دون أن يبلغوا دائرة الأثار عن وجودها. فمصيرها تتولاه أما السرقة أو التهريب. حشر أنفاسه بخلسة في المستودع، تتقدمه خطى مترنحة. تعثرت نظراته، بقطعة خزفية لازوردية مرصعة بأحجار كريمة، أنتشلتها أصابعه، وما أن لصقها على صدره الضامر، أبصره عالم الآثار الانكليزي مستر جان، حينما أخترق جسمه فضاء المستودع. فزع في الوهلة الأولى، عندما صالب مستر جان قسماته. لكن طالب شد قوامه المتراخي، ورماه بالمقابل بنظرة حادة. حاول مستر جان أن يعنفه وهم بأخذ القطعة منه. لكنه إمتنع عن تسليمها، عندها شهر طالب خنجره الذي عمله من ناب الخنزير الذي قتله في ليلة قائظة، وهدده بالقتل إن رفع عقيرته أو يحاول أن يمنعه من سرقت آنية الخزف. شاح بجسده بعيداً وتراجع الى الجانب بعض خطوات، بقى طالب ماسكاً خنجره، ترشحت قطرات من العرق وبللت شاربه. أخذ يخطر على طمى القبو اللين بخطوات تغرز بقوة، وكأنه يهم بطعنه. ولى الأدبار مسرعاً الى مقر مستر نيكول، وقد ربط زمام خطواته في أزيز قلقه الذي راح يغص في جوانحه، وبدورها أخذت الخطوات ترث إرتباكها على لدانة الطين، حيث كان الجو في تلك الأيام، يحتفل برذاذ المطر. ذهب طالب للتو يحث الخطى، التي راحت تستل أنفاسه بحدة الى مكان مستر نيكول، من أجل أن يتدارك الأمر، قبل أن يفتضح ويبلغ دوائر الدولة. المسافة كانت طويلة بعض الشئ. الهاجس الذي كان يمور في قرارة نفسه بأنه سينال الأهتمام من قبل مستر نيكول، لأنه شريكه في سرقة الآثار من فترة طويلة جداً. بالأضافة الى الصلة الحميمة القائمة بينهما، حيث تأبط مستر نيكول ظله كأنما أبنه. في الحقيقة المعرفة التي يتمتع بها طالب، فيما يخص تاريخ القطع الآثرية، استقاها من قربه، وتعامله الدائم مع مستر نيكول. فهذا الرجل يغوص ببحر من المعرفة والذكاء المتأنق بمدن الآثار. أقتحم عليه مكتبه وهو يلتقط أنفاسه، وبادره بما حدث. ظهرت تجاعيد حول عينيه، عندما سربت أسنان مستر نيكول إبتسامة خفيفة، أمتزجت بأنفاسه. ودعاه أن يقلل من إنفعاله، لأنه سيتولى الأمر..
عاود الأدراج الى كوخه الذي يتعكز على جذع شجرة كبيرة. أنفق ليلته مع تراتيل الطيور. حاول أن يستسلم لدفء البطانية المهترأة بعد أن تناهى الى مسامعه عواء ذئب بعيد. غزت تجاويف رأسه أفكار تندب كل أوجاع الألم والضياع في قريته التي ترسف بكل انواع العذاب والظلم والخرافات. كان يتأسف على بلاهة الثوب التي تلبسه حياة القرية بحيث أصبح جلوة ملائكية في تعاقب أيامها، وتفتخر به. ما كان يحزنه، بأن الحياة تضاهي تماما نفسها منذ أزمنة الأسلاف الغابرة التي أسرته الألواح الطينية بها، حيث تأمرت عليهم الحياة، فقتلت لقائهم بطوباوية الأحلام. مكث أكثر من إسبوع في كوخه، يترقب ما سوف تأتي به الأيام. كشف غبش الفجر عن بيمان في اليوم التالي. أخبره:
- بأنه سمع بقتل مستر جان .
تأفف طالب قليلا، رغم بروق عينيه بفرحة كبيرة، وسر في خلده بأن مستر نيكول قد فعلها. أقتفى طريقه الى أقبية الآثار كعادته. تعامل مع مستر نيكول بتهريب القطع النفيسة الى السفن الراسية في الموانئ الجنوبية، ودفعها الى عامل أهيف في قسماته إحتيال وحذر، بمبلغ بخس..
*******

طالب عندما كان في مقتبل العمر، كان كثير الزهو، والتبجح بنفسه، لا يبالي بنثار القيم التي تحتفل بها طرقات المدينة، لأنه نمى كعشبة العاقول في رملة قاحلة، بعدما تزوجت أمه. كان يقطع المسافات الطويلة في الجانب الثاني من الجبل، الى بيت زوجها لرؤيتها، وكثيرا ما كانت تطرده. لأن زوجها الجديد لا يسر برؤيته. وفي إحدى الليالي القارة تركته خارج البيت في البرد الشديد دون أكتراث، لوابل رياح الصقيع التي توغلت تلوك لحمه. معرفته باللغة الانكليزية أضفت عليه نوع من الخيلاء والتباهي بطبيعة الحال. بعد حادثة قتل مستر جان، ماجت كتيبة العبيد، فحالت شمال خارطة القرية الى جنوبها، بحثاً عن طالب. أختار أن يودع بيمان في تلك الليلة التي تلفع بسوادها. وبينما كان يتهيأ لخطوة قدمه اليمنى، أمسك به من قبل العبيد. بعدما ضبط في القرية، قرب بيت بيمان. كان وقتها في محاولة لإخباره بأنه سيغيب عنه لفترة تستمر أكثر من شهر من أجل أن يلتقي بتجار الآثار في الحدود الجنوبية. زج في السجن وألقيّ في أقبيته العفنة، بعدما أتهم بسرقة التحف الآثرية، وبقتل مستر جان..
*******

بعد مقتل والد بيمان الذي أنتزعت أنفاسه بلهيب الشمس وصندوق الحديد. تغلغلت الدولة في ثنايا القرية، تحاول أن تعسكر عبيد البقرة، وتنظم منهم مجموعة تسمى كتيبة كما كان يطلق عليها طالب. الكتيبة أشتركت بشكل فعلي مع عناصر الأمن، لألقاء القبض عليه. في رطوبة السجن الداكنة، أتفق أن جالس شاب، نظراته توشي بقلقه، إسمه بيروز، وفي أثناء تجاذبه الحديث معه، دس عقب سيكارته في زاوية شدقيه. تهامسا لزمن يبدو طويلاً، لأن الهدوء أعترى السجناء، بعدما أقرن الكرى جفونهم. الى أن أفضى بيروز له عن جريمته، بقتله نرمين، وأرداها مضرجة بدمها، عندها وثبت في خلد طالب صورة نرمين، فأصلح من جلسته، وزم شفتيه مذهولاً، وبان بهيئة فاضحة وكأنه أفتضح أمره. تنحى جانباً وأخذ يجتر الذكريات، ويقلب فكره لما آلت اليه نرمين. تذكر كيف ظهرت عندما لاحظها في المرة الأولى، على أوحال السوق، تجرجر ظلها على بقايا الخضار، تدنو من تخت بقالة بيمان، حيث كان طالب يجلس بمفرده، شاداً وجهه بالصمت، ما عدا نظراته التي أنصرفت تتابع إقترابها. أفرد قوامه عندما وقفت أمامه. سألته عن أسعار الجبن والحلويات التي كانت تعملها أم بيمان، لم ينبس بكلمة، فبدا كأنه مازال غارقاً في الصمت. طفحت إبتسامة خافرة على لمى شفتيها. ومنذ ذلك اليوم، أستمرت نرمين تأتي الى السوق، تجالس طالب. فقد أحبته كجارية لا تعرف سواه حينما أبتاعها بحبه من سوق النخاسة. ثابرت تدافع أفكاره بطرد النوم عن جفونه، حتى تسلل ضوء الشفق من خلل القضبان فاراً من ربقات الليل..
*******

تبرز نرمين على غبار الطريق رزمة آدمية شوهاء متأكلة، لا تقوي على السير، حيث توغل الوهن في أقدامها، وتجعدت وجناتها، وضمرت غضارة جسدها، بعد أن أخترق قوامها وابل من الرصاص، الذي أنهال بجنون من فوهة مسدس بيروز. حيث وجدها قانتة في مقام لوليٍ، فتمرغت أنفاسها على جسدها الأهيف الشبق. ألقيّ القبض على بيروز، وحملت نرمين الى أقرب مستشفى، حينئذ تهافت الأطباء على انتزاع الرصاص من جسدها الغض، التي آثرت أن تدفعه بشبق مائس الى طالب التي سئلت الطرق والسحنات من أجله. حينما غاب لفترة طويلة، ذاهباً مع أحد تجار الآثار الى بلده من أجل أن يساعده بأنشاء متحف وترجمت الألواح. فلم يتبدد شوقها اليه رغم محض شقاء الأيام، وألتقاطها غرائز العابرين، بعد أختطافها. عامت في غيبوبة مقارعة الأيام متفردة بخوالجها، ومايجيش في جوانحها دون أكتراث لمن يتطفل في ضبط وقع حياتها، فقد أستافت العديد من رائحة الرجال في ريعان عنفوانها. باتت نرمين أحدوثة المحافل، وعلى أختلاف الألسن حتى أطبقت سمعتها أقاصي القرية وعلى الرغم من تعريش صداها خلف ابواب الصفيح. كانت تمضي حياتها بملىء ارادتها دون أن يمنعها أحد من العدول عن سيرتها..
*******

منذ حقبة موغلة بعض الشىء على أطلال التاريخ، أخذت قرية نرمين دورها بحذر، التي تترهل بملامح ريفية ممزوجة برائحة براز الحيوانات، تلقي الخطوات على طرقاته، وتفصح عن وجودها في الطرف الآخر من البرية، بعيداً عند قرص الشمس من جهة قرية طالب. راقدة بصرامة ترتقي أدراج الأيام تؤثر وقع أحداثها على بياناته، بقيت القرية مثل غانية تلتذ بطيشها، تنتشي بغنجها، سادرة لا تعبأ ألبتة بزجر القدر في نزق أيامها، وهو يمكث كالمجنون محاولاً أن يمسخ معالمها، ومثولها الشرس أمام سطوة الأنهيار. بيد أن القرية تبقى تتوسد على نحو حاني على أفق مكفهر، تتشبث بأرهاق كما نهرها بخيوط وهمية، تحتضن أطرافها القاصية رغم غسيل الأمطار الذي يغمر أركام بيوتها الطينية، وعلى جانبي النهر، يمتد عبر فضائه جسر خشبي هزيل، لم تفت من عضده الأيام. يبقى متكلساً بديمومته، يغازل خصوبة تراب القرية. يستمر يتقن مشواره الأبدي، كجلاد يلتاذ بخضاب سيفه، وكذلك بجريانه، ليطرد رنقه والطمى. شاقاً إقتران الأديم ناثراً البيوت على الجانبين. على الجانب المقابل من النهر، تنهض مدينة صغيرة، توشحها زركشة خفيفة من العصرنة. يتبعها مشرب، يغفو على ضفته، يحاذي الجسر فور الهبوط منه. يتنفس في جهتها الشمالية، سوق تتوزع ضمن مساحته الشحيحة مجموعة من المتاجر والمحال، بشكل مضطرب كوشم ريفي، يفتاق الى الترتيب والضبط. في أعقاب رحيل أم نرمين الى مقابر الموت، بسبب المخاض. أخذت نرمين الذهاب الى السوق يومياً، حيث تستقل خطواتها من أجل أن تلتقي بطالب ولتجلب الخضار لأخوانها الثلاثة، وأبيها المكتظ بسنواته التي تغالب نهايتها..
لم ينل البيت شيئاً من رعايته أو إكتراثه، بل راح يرأب كدمات الزمن، والإنزواء من نظرات وإستهزاء أهل القرية، وكثيراً ما كان يبكي عندما يتوسط حقل غلته، طارحاً ناصيته على صدره متمتماً بشجن وندم لموت زوجته. ولإختفاء نرمين حيث مر على غيابها فترة طويلة، حيث شوهدت تختطف من قبل ثوار الجبل. وبعد أن أعتقت، قررت عدم الرجوع الى أهلها، لأنها فقدت القدرة على رفع نظرتها بوجه أهل قريتها بعد أن أضاعت عمود عفتها التي أعتادت أن تضع عليه نظرتها. يبقى في شروده مطيلاً الجلوس نادباً حظه العاثر بلوعةٍ، تاركاً الحقل يعبث به الخراب من غير أن يعمد على إصلاحه. سنابل الحقول التي تحاذيه تمتد فارعة مترعة بحبوب القمح الشهية، كأنها تسخر من جدب أرضه الفجة، يبدأ بتوبيخ أنفاسه التي تتشبث بأعماقه دون أن تهتدي الى أقبية الموت. أجتاح صدره نشيج دامع، عندها أنخرط يصرخ بتوجع كسيزيف من صخرة إثمه التي تكاد أن تقصم ظهره..
*******

بينما كانت نرمين تتضرع بتبتل حافل بعفةٍ قروية في مقام صوفي. علها أغلب الظن تريد أن تعلن عن توبتها أو ربما الأحجام عن التشرد في الشوارع والمدن، والأقلاع عن تبديد الليالي في مباغي المخادع. في الوقت التي تبللت أهدابها من تطفل الدمع، طالعها بيروز، ألقى التحية حاول بتعقل أن يستدرجها بكلمات يعطرها عبق الثقة، أضطربت بارتباك واضح، حاولت أن تهرب.. بادرها بيروز بنبرة واثقة:
- لا تسئ الظن، سوف أعالج الآمر بتعقل، وسأحاول أن أداهن لأجد مبرراً أو الأفضل، سأقول لهم بأنك كنت تسكنين معنا طيلة تلك الفترة، وسأقول أيضا بأني راغب بالزواج منك.
ردت بصوت حاني:
- يداخلني الشك، لا أستطيع أن أصدق ما تقول، لأن ما جرى معي يعافه التبرير .
قال بيروز ، بأعتداد رصين :
- أقسم بهذا الولي لا يشوب كلماتي الزيف، وسوف تدركين ذلك عن قريب عندما نطأ معابر القرية. تيقنت به رغم إنها بدت متوجسة، لكن كانت بحاجة ماسة من أن تلتقط كلماته بفرحٍ كقطعة حلوى تدفع الى يد طفل دون أن يعبأ بدموعه التي تبلل وجهه. وكذلك كانت في لهفة غامرة لعائلتها، والقرية، وطالب. تبعته بأذعان، أستقلا السيارة، وانطلقت بهم الى القرية.
بعد مرور سويعات من زمن طافح بالقلق والوجوم. وصلا الى مشارف القرية، فأشار اليها أن تترجل. وفي تلك اللحظة من الزمن، ضغط بيروز زناد مسدسه، تهافتت الإطلاقات، تبحث عن الحياة في جسدها لتودع فيه نزعة الموت..
*******

ظهرت نرمين تحت عدسات الفجر ساهمة تتفقد من حولها الأشياء، يتربع أمامها وعاء متسخ، فقد أمست حليفة الطريق. بعدما نبذها أهلها، عقب صدور أمراً قضائياً بأعدام كل من يودعها حشرجة الموت. وفي يوم ربيعي معتدل، وعلى لهاث الافق. تسمرت نرمين دون نأمة، تحاول أن ترفع ملاءتها الرثة. حينما طالعها طالب، عمدت أن تتكأ على يدها وكأنها تهم بأستقبال ملاك جاء ينشد زيارتها، وما أن لمحها طالب شاح ببصره بعيداً، وغذ السير، متظاهراً بعدم رؤيتها. حبت على كوعها ساحبة جسمها بعناء نحوه، فنادت من خلفه، بصوت متهدج خفيض تخامره حشرجة، طالب، طالب، طالب. وعلى دمعة متفجعة لفظتها مآقيها، لا زالت تمور وجدا. توارى طالب منهمكاً بضبط توتر خطواته..






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هيكل هبوط القمر – رواية (5)
- هيكل هبوط القمر – رواية (4)
- هيكل هبوط القمر – رواية (3)
- هيكل هبوط القمر – رواية (2)
- هيكل هبوط القمر – رواية (1)
- رواية اقفاص الرمل (22) الجزء الأخير
- رواية - اقفاص الرمل (21)
- رواية – أقفاص الرمل (20)
- رواية – أقفاص الرمل (19)
- رواية – أقفاص الرمل (18)
- رواية - اقفاص الرمل (17)
- رواية - اقفاص الرمل (16)
- رواية – أقفاص الرمل (15)
- رواية – أقفاص الرمل (14)
- رواية - اقفاص الرمل (13)
- رواية – أقفاص الرمل (12)
- رواية – أقفاص الرمل (11)
- رواية – اقفاص الرمل (10)
- رواية – أقفاص الرمل (9)
- رواية- اقفاص الرمل (8)


المزيد.....




- المعارضة تطالب العثماني بتجديد ثقة البرلمان
- ثقافة العناية بالنص التراثي.. جماليات المخطوط في زمن التكنول ...
- إلغاء تصوير فيلم ويل سميث الجديد -التحرر- في جورجيا بسبب قوا ...
- أرقام قياسية لمشاهدات برومو برنامج رامز جلال والكشف عن موعد ...
- الإنجليزية كلغة مشتركة في سويسرا.. فائدة إضافية أم ظاهرة إشك ...
- العثماني: الوضعية مقلقة وقرار الإغلاق صعيب وأنا حاس بكم
- الفن يزيح الغبار عن أصحاب المعاناة.. الفنان المغربي نعمان لح ...
- الطمأنينة الوجودية في -رحلة اتراكسيا- للكاتب سليمان الباهلي ...
- الجزائر والعقدة المغربية المزمنة
- شاهد: باريس وآخر ابتكارات كورونا.. -ابقوا في منازلكم وحفلات ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمودي زيارة - هيكل هبوط القمر – رواية (6)