أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمودي زيارة - رواية - اقفاص الرمل (17)















المزيد.....

رواية - اقفاص الرمل (17)


حمودي زيارة

الحوار المتمدن-العدد: 4826 - 2015 / 6 / 3 - 14:11
المحور: الادب والفن
    


في وقت وجبة الغداء, اقبلت المضيفة تدفع بعربة غارقة بانواع الاكل والشراب, وما ان وصلت الى عباس فبادر في الحال بافشاء سره اليها وبعد ذلك طلب منها ان تدفع الورقة الى الفتاة. اوصلت المضيفة الورقة لها وبعد برهة جلبت المضيفة له ورقة اخرى, وعلى وجهها ابتسامة لدنة, اباحت له ان لا يتردد بطلبها لاي غرض تستطيع ان تؤديه. عابث عباس الورقة من اجل ان يفردها ليمخر عباب الكلمات وليكبل مارد اللهفة الذي اخذ يمزق شغاف قلبه, وبوله عامت عينيه في الكلمات:
- اسمي بثينة عبود لا اعرف عني الكثير سوى اني بنت عامل اجرة, مغرم التنكيل بامي, اعرف من الدروب القليل, درب خيالي, والدرب من خلف ابي, اعرف اني احب القراءة وقد اوسعت ضربا مبرحا بسببها, القيت كالوباء وسط جدران البيت, بعد ان حرمت من المدرسة. بكيت للسماء ليال دون ان يشعر بمدرار دموعي احد, كنت رهن البيت كالفئران بانتظار قادم يطلب يدي كيما يدفعوني له. كانت لي صديقة اسمها منال تعشق القراءة ايضا, فكانت تهرب لي الكتب, حاولت الكثير ان اقنع امي بالتحدث مع ابي, لاعطائي فرصة بالعودة الى المدرسة. وانا الان امامك كشفت لك سر الخرافة, فخذني للرحيل فخطواتي لا اريدها ان تضيع طريقك.
اضطرب عباس في جلسته, وادار ببصره, اطرق عباس مليا, وقد اضفى التفكير على وجهه الاحتداد والجدية, وبعد مرور برهة قرر عباس ان يذهب الى المضيفة على ضوء فكرة خطرت في خلده, وعند ردهة الخدمات ساْل عن المضيفة. كاثي استدعت عباس الى الداخل, افشى عباس لها عن فكرته باعطاءه رقم هاتفها والى بثينة ايضا, لان الهاتف سيكون السبيل الوحيد لمعرفة مكان بثينة. اثناء جلوسه مع كاثي, سألته ان يحدثها عن تقاليده. وقبيل الرجوع الى مقعده, اوصته ان يحتفظ برقم الهاتف والعنوان, وتعهدت ان توصل جميع المعلومات له, وطلبت منه ان يترجم نفس الكلام الى بثينة بعد ان ناولته ورقة وقلم. رجع عباس يهبط على تفرعات الممر بارتباك وسرعة ينظر الى جهة بثينة بين الفينة والاخرى, وما ان بلغ مقعده حتى انهار عليه, وكاْن خطواته لا تستطيع ان تحمله اكثر. وبعد ان مزقت نظرات عباس على باب المضيفات وقت طويل بانتظار خروج كاثي, اخيرا ظهرت كاثي وبيدها عربة الطعام. وما ان قربت كاثي من مقعد بثينة, لمح عباس كاثي وهي تناول قصاصة الورق مع وجبة الاكل الى بثينة. هاجس مائس ساور عباس فقد فرح بمعالجته للامر, وشعر كذلك بانه مازال في قرارة روحه اصداء للمشاعر لم تعفنها قساوة الصحراء, وكاْنه خرج من مدينته للتو. صوب نظراته الى بثينة, فوجدها تقرأ بنهم رسالته التي ذكر باخرها (خطواتي ستقتفي رائحة دروبك, وساْدمن الرحيل على طريقك). الرحلة كانت شاقة وطويلة فالمسافرين كانوا رهن جوف الطائرة لمدة يومين. الطائرة لامست الارض ثلاث مرات, ايرلندا, المانيا, كندا قبل ان تحط الرحال في نيويورك.
***
وعند مستنقعات نيويورك العطنة, وضعوا اللاجئين في طوابير عديدة, نظروا الى ملفاتهم, كيما يرسلونهم الى الاماكن المشار اليها في ملفاتهم. تكساس كانت وجهة عباس وعائلة بثينة وبعض الافراد. حاول عباس ان يتودد الى عبود, ولكن عبود لم تمضخ كلماته المحبة, غار عباس في مقعده دون ان يحدثه. واظبت نظرات عباس تتاْمل هيامات بثينة. وما ان هبطت الطائرة في مطار تكساس, فثمة عائلة امريكية بانتظار عائلة بثينة. ذهبت بثينة ونظراتها لم تفارق رفيف تحدقات عباس حتى نضب رمق المسافة, انهمك عباس ايضا برسم الاشارات لبثينة لمخابرة كاثي. في بناية فارعة ونتنة تكتظ بوجوه غارقة بملامح مختلفة تخبر عن خرائط بلدانها. حشر عباس في شقة تقع في الطابق الثاني, وما ان استقر عباس واصبح له عنوان خاص به وهاتف, خابر كاثي بعد مضي اسبوع على قدومه, واعطاها رقم الهاتف, وبنبرة تنذر بالصراخ, ردت كاثي:
- خابرت بثينة قبل يومين, واعطتني رقم هاتفها, واظنك تاخرت بعض الشئ, ساعطي هاتفك اليها, انتظر مخابرتها, لا تحاول ان تخابرها.
في اليوم التالي عند الظهيرة, رن جرس الهاتف, رفع عباس السماعة دون تردد, واذا بصوت رخيم تحدوه نبرات خجلى هتفت بثينة بحذر.
- عباس
وبصوت حاد وجامح, زعق عباس.
- بثينة
وبانفاس مبهورة, وبلهفة ساخنة تجاذبا الحديث, بثينة كانت متوترة يغمرها شعور بالانهيار, وبحبور طافح تدفقت الكلمات من فم بثينة.
- لم اتردد برفع سماعة الهاتف, وادارة رقمك, لاني تحدثت معك كثيرا في سدف الظلام, واخبرت عنك ضوء القمر. ماثل في خيالي منذ ان طالعت نظراتي ترانيم وجهك في السوق هناك في اعماق الرمل. لم تكن هذه المحادثة الاولى معك فانا دائمة الحديث معك. انا الان في اغدق واحة بعد ان قطعت فلوات قاحلة, ضائعة لا اعرف ماذا يخبئ لي القدر في اوقاتي القادمة.
تحولت كلمات بثينة الى بلسم ناجع, وتلاشت لوعات الجوى التي تنتاب قلب عباس. وبنحو مرتبك قال عباس.
- رحلت من الحب الى بلدان عديدة, لم اكترث بدوامات الريح على طول حياتي, حيث كنت انتظر في قارعات الطرق الفتاة التي سوف تبادلني الحب. حرمتني المدن من احتضان نشوة حبك في تراب الوطن. واجاد الرمل بك لي, مااجمله من قدر.
وقبل ان يخرس الواغل صوت بثينة, اعطته العنوان وقالت.
- لا تحاول ان تتصل سوف اتصل بك انا.
عند الساعة السابعة, من اليوم الثالث بعد المكالمة الاولى, حينها الحرارة اصبحت مسالمة, فشهر حزيران في تكساس يتلظى نارا. رنين مفاجئ باغت الهاتف, هرع عباس نحوه وما ان التقط السماعة, واذا بثينة تجهش بالدموع قائلة.
- ابي يفكر بالانتقال الى ديترويت, وانا خائفة باننا سوف نفترق مرة اخرى وسوف يشط بنا الطريق. ياللخيبة كاْني ضحية القدر الوحيدة.
رد عباس بهدوء وثقة.
- لا عليك سوف اجهد نفسي لايجاد حل, وان لم يكن ثمة طائل سوف اطلب يدك.
- لا تستعجل بهذا الامر بعد, فاني اعرف ابي فانه لن يوافق.
- اذن دعيه يفعل مايريد وسوف اتبعك.
وعقب مخابرات قليلة متبادلة بينهما, وفي المخابرة الاخيرة دب القلق فكر عباس, اتصل عباس بكاثي عدة مرات ولكن دون جواب البتة, تفاقم قلقه وبات في حيرة من امره. وفي نهار اليوم الثامن, زعق الهاتف, هرع عباس نحوه ورفعه.
صاحت بثينة:
- يالتعاستي , فقد اقعدني ابي الجدران مرة اخرى, اقارع حزني دونما رغبة في الحياة.
ارتعد عباس:
- ما السبب.
- يريد ابي ان يوأدني الى ابن صديقه, وقد علمت بانه كان السبب وراء انتقالنا... ضربني بشدة عندما رفضت.
- لا تنبري اليه, دعيه يضربك, او حتى يوأدك الجدران, لكن عليك بالرفض, وانا بنفسي سوف انتقل الى ديترويت باقرب فرصة للحاق بك.

***
في اليوم الاول من الاسبوع التالي, قرر عباس ان يستقل الباص ويرحل الى ديترويت, الباص عبر طرق عديدة ومدن وقرى التقط الكثير من المسافرين, القى الكثير... وفي اليوم الثاني من رحلة الباص الوعرة, ترجل عباس بعد ان وجد نفسه في معاطن ديترويت الزنخة من دون ان يستقبله احد, سال عباس عن نزل قريب ينام فيه هذه الليلة, كيما يكون مستعدا في الصباح القادم, للبحث عن وجه يعرفه, ففي ديترويت قطن الكثير من العراقيين الذين قدموا من فيافي الحجاز, الدروب التي اقتفى سرابها قوافل الاجداد. لم يشاْ ان يتصل بكاثي فانها في رحلة هذا الاسبوع. قضى ليلته في نزل متوار في زقاق ضيق. في اليوم التالي واثناء تجواله في شوارع المدينة, وبعد ان ارهقه التعب وحرارة الشمس, التقى بهاشم الذي احتواه نفس المربع في مخيم الارطاوية... وبعد ان علم هاشم بأمر عباس, اشار عليه ان يسكن معه, لانه يعيش وحده. بقى مع هاشم وبعد محاولات عديدة استطاع عباس ان يتحدث مع كاثي واعلمها ما جرى له, وساْلها ان تدفع برقمه الى بثينة. ناءت شوارع ديترويت التي تشوهها الحفر والتعرجات بصفيح سيارة هاشم المتداعية, من اجل ان يكشف لعباس معالم المدينة, وعندما قفلوا الى الشقة, رن جرس الهاتف.
- عباس انت هنا, لا استطيع ان اصدق, ما اسعدني فقد قطعت المسافات من اجلي.
بكت بمرارة وقد اطلقت تنهيدة حزينة, عندها بادرها عباس:
- ماذا حدث هذه المرة, لا اظنه سوف يكرهك على الزواج ونحن في هذا البلد الذي يعتبر استلاب راي الفرد جريمة.
وبانكسار ردت بثينة:
- ما اقسى ابي لا يريد ان يدرك باني امتلك مشاعر, ولدي القدرة بالاحساس, والشعور بالالم والاساءة, يعاملني وكاْني خطاْ ارتكبه دون شعور منه. نعم يحاول ان يكرهني على الزواج حتى وان رفضت.
- لا عليك, لدي فكرة سوف اسرها الى كاثي, وانها ستكون في نيويورك الاسبوع القادم.
خابرت كاثي عباس في اليوم الاول من وصولها, اخبرها عباس بكل ما حدث, وطلب منها ان تاْتي الى ديترويت.
- دعني ان استفرغ اعباء التعب في مراتع الراحة لمدة يوم, وسأتي بعد ذلك.
ظهرت كاثي بحلة قشيبة من بوابة الرحلة في عصر اليوم الثاني, استقبلها عباس مع هاشم, طلب منها عباس ان تبدد هذه الليلة في التجوال واستقراء المدينة. وقبل ان ينتصف النهار من اليوم الثاني, ذهب عباس مع كاثي الى بيت عائلة بثينة. اطرقت كاثي الباب, فتح عبود الباب, وما ان ابصر كاثي هش في وجهها, والقى التحية. وحالما جلست كاثي شرعت بالحديث:
- سبب زيارتي هو لالقاء التحية والسؤال عن احوالكم, وقد طلبت من عباس ان ياْتي معي كمترجم.
وبعد ان قدم عبود الشاي, واذا بالاثر بثينه والعائلة, ادارت كاثي وجهها الى بثينة, وبداْت تتكلم معها وعباس يترجم بفرح سادر, وبشكل مفاجئ ساْل عبود, عباس ان يترجم بعض الاوراق, ويذهب معه الى دائرة المساعدات. ضحكت كاثي بهدوء بعد ان ترجم لها عباس ما قال له عبود, ثم قالت:
- انها فرصتك فلا تفقدها.
وقبل ان تغادر كاثي, ادارت بنظرها الى عبود وقالت:
- سوف اتي غدا عصرا ان لم يكن لديك مانع, واخذ بثينة في مشوار قصير.
اوماْ عبود في الموافقة.
دعا عباس كاثي الى الغداء في مطعم عراقي, وقد طلب عباس ما طلبت كاثي نفر شيش كباب, وبعد الانتهاء من الاكل, ارادت كاثي ان تذهب الى الفندق, اصر عباس ان تبقى معه. قالت:
- اقسم سابقى معك في المرات القادمة.
وبعدما طافت كاثي بالسيارة حول المدينة مع عباس, القته الى شقته, وذهبت الى الفندق. عباس كان ينتظر في الباب عندما قدمت كاثي في الساعة العاشرة من اليوم الثاني. ضربت السيارة قاصدة بيت بثينة, ركنت كاثي السيارة على مسافة, وابقت عباس ينتظر فيها, وذهبت بنفسها الى بثينة وبعد قليل لاحت كاثي مع بثينة, برغبة عذبة تمتم عباس:
- كاثي الملاك الذي يتعهد فنارة الحب, ولولاها لما كانت تتحقق هذه الفرصة, فيالها من ملاك طاهر.
استمر عبود بقساوة يخربش جلد بثينة بالكدمات والضرب المبرح, كانت بثينة لا تعباْ بالصفعات طالما هناك في الجانب الاخر عباس يشاطرها الالم. وبعد ان دس الزمن ايام عديدة في جعبة امسه, بالاضافة الى المشاوير التي كان يقضيها عباس لعبود, شعر عباس بان الوقت قد حان لطلب يد بثينة, وقبل ان يقدم عباس على هذا الامر, عرض عباس المساْلة على كاثي, فرحت كاثي وبهوس قالت:
- طالما شعرت بان المسافة قصرت, والمشاوير قد نضجت فصدق مشاعرك.
وبثينة بدورها تحدثت مع امها في الموضوع, الام بدت سعيدة, بعث عباس ببعض الناس الى عبود وقد ذهب عباس معهم ايضا. وما ان استقر الناس في المجلس, وتحدثوا مع عبود. طلب عبود مهلة كيما يتحدث مع العائلة. وبعد مرور يومين, عندها خابر عبود عباس, واخبره بالموافقة ولكن في الحقيقة كان عباس يعرف النتيجة بعد ان اخبرته بثينة في اليوم الاول, ولهذا لم يتفاجاْ بمخابرة عبود. قامت كاثي حفل فاره وكبير في فندق من الدرجة الاولى, نفقات العرس كانت زهيدة لان كاثي مضيفة ولديها تخفيضات. وبعد انقضاء سنة على الزواج انتقل عباس وبثينة الى نيويورك حيث تسكن كاثي ليكونوا على مقربة منها.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية - اقفاص الرمل (16)
- رواية – أقفاص الرمل (15)
- رواية – أقفاص الرمل (14)
- رواية - اقفاص الرمل (13)
- رواية – أقفاص الرمل (12)
- رواية – أقفاص الرمل (11)
- رواية – اقفاص الرمل (10)
- رواية – أقفاص الرمل (9)
- رواية- اقفاص الرمل (8)
- رواية- اقفاص الرمل (7)
- رواية- اقفاص الرمل (6)
- رواية - اقفاص الرمل (5)
- رواية – أقفاص الرمل (4)
- رواية – أقفاص الرمل (3)
- رواية – اقفاص الرمل (2)
- رواية - اقفاص الرمل (1)


المزيد.....




- العثماني: الوضعية مقلقة وقرار الإغلاق صعيب وأنا حاس بكم
- الفن يزيح الغبار عن أصحاب المعاناة.. الفنان المغربي نعمان لح ...
- الطمأنينة الوجودية في -رحلة اتراكسيا- للكاتب سليمان الباهلي ...
- الجزائر والعقدة المغربية المزمنة
- شاهد: باريس وآخر ابتكارات كورونا.. -ابقوا في منازلكم وحفلات ...
- العلماء يترجمون بنية شبكة العنكبوت إلى موسيقى -مرعبة-
- مجلس الحكومة يتدارس يوم الخميس مشروع مرسوم يتعلق بتنظيم الصن ...
- فنان عراقي يصدم جمهوره بعد تسريب تقارير عن حمل نجمة خليجية. ...
- مصر.. محمد رمضان يكشف تفاصيل مشهد قتل الحصان المثير للجدل
- مصر.. فنانة مشهورة تثير الجدل بشأن ديانتها بسبب منشور عن شهر ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمودي زيارة - رواية - اقفاص الرمل (17)