أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض محمد رياض - • حين يأتي المساء و في فصلِ الشتاء














المزيد.....

• حين يأتي المساء و في فصلِ الشتاء


رياض محمد رياض

الحوار المتمدن-العدد: 4880 - 2015 / 7 / 28 - 22:24
المحور: الادب والفن
    


• حين يأتي المساء و في فصلِ الشتاء
تنسكب جرار الدموع ..
و تتحطم القلوب خلف الضلوع
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
تتكسر واجهات – المحلات – الزجاج ..
و يُقتل الناس في الشوارع كالخراف و كالدجاج
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
نأوي جميعاً إلى زقاق ،
نسد بدايته بالأقفاص و الصناديق ..
و نوارب نهايته و نطالع في خوف ٍ الطريق
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
نلوذ بالفرار .. نغادر الديار ،
و نلوذ بالأزقة نشعل الشموع ..
والعساكر خلفنا تطلق الرصاص ..
تطارد الجموع ..
تفرق الجموع ..
تقاتل الجموع ..
و تقتل الجموع ثم تعتقل الأبرياء
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
تهطل الأمطار .. تبلل الطريق ،
وتُخفي الآثار الدالة على الحريق
تطوي العجلات جميع المسافات
ثم تدهس أياً من رفع اللافتات
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
تعوي الذئاب .. هناك فوق الهضاب
وتحت الشبابيك ..
في قرية العبيد..
تزأر الفئران
تريد تمزيق القضبان ..
تريد تفتيت الحديد ..
تريد أكل العبيد
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
يحل الظلام فوق محاصيل القمح ..
و ترتمي الظلال أسفل جذور القطن
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
نسير في الطرقات كالمجانين ..
نبحث عن من يبيعنا الكوكايين والهيرويين
نبحث عن من يخدرنا بالكلمات ..
نبحث عن من يعاملنا بالصفعات والركلات
نبحث عن من يهددنا بالنبرات ..
من الخطر الزاحف ما بين الثغرات
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
تختلف الوجوه ، وتتعدد الأسماء ،
و يحصل الجميع على فيللٍ و شاليهات
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
نصطف جميعاً حول النيران ..
حول الذي يقف فوق النيران
نصطف جميعاً تحت ضوء القمر ..
خلف من يذبح لنا القمر
نصطف جميعاً حول الذي تسيل منه الدماء ..
حول الذي يقاتل السماء
نصطف جميعاً حمقى ..
نظن أنه حكيم ..
وهو قد باع البلاد لكل معتوه وغريم
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
نلتقي جميعاً خلف العرين ..
نتشاور و نتحاور من يدبر له الكمين ؟
ثم نرحل بلا اتفاق .. ننظر حولنا خائفين ..
وهو مازال يرفل في الحرير
في داخل العرين
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
ينتهي قرع الدفوف ..
و يصمت المئات و الألوف
ليسطو على الحفل اثنان
يبدآن في الهتاف
يُسمِعانِ الجميع الهتاف
الألوف صامتون ،
و اثنان يهتفان ،
ثم يبدأ الزفاف
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
يظهرون من لا مكان ..
ويقفون في كل مكان
ويفتشون أياً من كان ..
و يعتقلون أصحاب اللسان
• حين يأتي المساء و في فصل الشتاء
نصلي جميعاً من أجل المسيح ..
نصلي جميعاً من أجل الإسلام
ثم يظهرون ثانية من لا مكان ..
ويقفون ثانيةً في كل مكان
ويفتشون أياً من كان ..
ويثيرون الفتنة ، ليضمنوا ولاء الجميع للسلطان
• حين يأتي المساء لا ننام ..
وفي فصل الشتاء تختفي الأحلام
لتطاردنا الكوابيس على الرغم من أننا يقظى ..
وتتحطم الفوانيس على طول الطريق لنسير في العتمة
من يناصبنا كل هذا العداء ؟
أتراه إبليس ..؟!!!



#رياض_محمد_رياض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تركونا في الوادي بمفردنا
- الأغبياء
- • لا تنخدعي بقولي فقولي إفكٌ
- الآن أعلم مابي ..
- اجلسي بجواري و ابتسمي
- أتظني أن ما أكتبه لكِ شعرا ؟!!
- يسألني الحطب بأي سأبدأ ؟
- القرد 03
- لقاء ابليس 01
- القرد 02
- القرد 01
- في أول الدرب جلسنا ثملين
- دعوا الخيال للفقير !!!
- زوربا اليوناني
- نورٌ و دماءْ و قبورٌ في السماءْ
- لقد حلمتُ بكِ للتوِ
- للموتِ وجهٌ يحملُ صورتي
- التفوه بالحقيقة
- عن التعددية الجنسية و السرد القصصي


المزيد.....




- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان
- محيي الدين سعدية.. صدى المآذن القديمة ونبض البيوت بصيدا وجنو ...
- 16 رمضان.. يوم التخطيط العبقري في بدر وانكسار أحلام نابليون ...
- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض محمد رياض - • حين يأتي المساء و في فصلِ الشتاء