أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - احلام اليسار الطوباوي اكل وشرب عليها الزمان















المزيد.....

احلام اليسار الطوباوي اكل وشرب عليها الزمان


تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين

الحوار المتمدن-العدد: 1343 - 2005 / 10 / 10 - 10:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


احلام اليسار الطوباوي اكل وشرب عليها الزمان
الاصلاحات الديمقراطية هي بمثابة حلم انكلو امريكي لاستعمار دول عالم الثالث
ونهب ثرواتها وابادة بروليتارية تلك البلدان

جمود عقائي ام يسار ؟
ليبرليون برجوازيين ام يسار ؟
طوباويون وميتافزيقيون ام يسار جدلي وديالكتيكي ؟
اليسار الليبرالي الطوباوي العراقي والعربي المنفتح على البرجوازية العربية والكردية الارهابية
خاض بتاريخه الانتهازي وبحظه العاثر جميع الجولات الطوباوية الخاسرة كانت دون جدوى
لم يبقى مايتشبث به سوى اخر مذلة او عثرة او اخر جولة مع انه واثق من خسارته المطلقة
فيها ، و كالمعتـاد سيخرج منها خائبا مهزوما ومندحرا تماما كما كان الحال معه في جولاته
السابقة ، في كل جولة من جولاته كان يقدم قاعدته الاجتماعية الرخيصة كبش الفداء حينما
نتصفح بصحف المركزية لهــذا اليسار الطوباوي التحريفي ونصير من أنصار الراسمالية وهو
يتباكى على ضحاياه بدموع التماسيح ، تارة يستنكر واخرى يندد ويسرد موجز خبر حول عمليـة
تصفية حيــاة الضحية ونبذة من حياته ثم يغلق الملف بعبـارة الشهيد ومسالة الثائر لدم
الضحية ملقاة على عاتق اسرة الضحية لا شان للطوباويين التحريفيين بذلك

بوضوح يظهر تارة اخرى هذا الكائن التحريفي المخيب للامال وهو مازال يراهن على لعبـة
الديمقراطية تحت حراب الاحتلال الامبريالي وسيطرة اعتى قوى لصوصية فاشية على كرسي
التسلط تمهيدا لخوض جولته النهائية والاخيرة وبالتالي ليس امامه من خيار سوى استراتيجيتة
التي تصب في مصب الراسمالية معلنا في الحق والحقيقة انه من أنصار الراسمالية ويساهم
مع حلفائه اصحاب الثروة والمال . متفـاعلا معهم على طريق غلق التاريخ العراقي والشرق
الاوسط بانظمة اللصوص وقطاع الطرق ، ان الذي يتداوله اليوم هو خيار سفسطة الديمقراطية
القمعية الظلامية بظلال كابوس وثقل الانظمة الراسمالية المحلية مطية الراسمالية الدولية التي
تصدر الديمقراطياة المستنسخة من ( الطراودة اليونانيين ) كما حللها الرفيق البروليتاري البرازيلي
الثـوري الشهيد ( كارلوس ماريجويلا ) تلك التي تعتمـدها الإمبريالية واذيالها لترسيخ قاعدة
الاحتكارات ومد خيط الشركات الاحتكارية اللصوصية الى ارجاء الشرق الاوسط وقارة افريقيــا
واسيا والعالم .

امام التحريفيين الانتهازيين( الدم) (قراطيين ) ما هو خيار التحريفيين ؟؟؟. ان خيارهم الاول والاخير
هو الاندماج الكلى والانصهار ببودقة طغمة المال وراس المال ( انظمة القطاع الخاص ) !! كما
يفعلون منذ سبعة عقود.. ان خيار حل تشكيلاتهم الميئوس منها هو الافضل او يلقبوا تياراتهم
واحزابهم بالقاب ليبرالية رجعية (ينسجم مع تركيبها الطبقي البرجوازي ) , بغية اتاحة الفرصة
لليسار الثوري البروليتاري حتى يتيسر له تسليح البروليتاريا العراقية بالثورة الثقافية ( الماركسية
اللينينية الماوية ) ( والبندقية ) ، كما يتيسر للحركة التحريفية الانتهازية برمجت مسيرتها التوفيقية
وفق استراتيجيتها التي تعتمدها لمدى سبعة عقود ، وبصلافة ترفض دكتاتورية البروليتــارية
والثورة البروليتارية والنضال المسلح لدحر انظمة القطاع الخاص لتحقيق هـذا الهدف السامي
الذي يسعى نحوه ( تجمع الماركسيين اللينينيين الثوريين العراقيين ( الماويين) ان التيارات التحريفية
وهي كاي حزب برجوازي رجعي تزج قاعدتها الاجتماعية في خوض العملية السياسية الرجعية
تحت مظلة انظمة راسمالية وشبه اقطاعية التي تلوي ذراع المسحوقين البروليتـاريين الفقراء
تحت ظـلال نظرية ما تسمى اجـراء اصلاحات تحت هيمنة السلاطين الراسماليين الارهابين
بالتعاون مع المجموعة التحريفية التي تتبنى مفهوم نظرية اجراء الاصلاحات التي تطور قدرة
الانظمة البوليسية والمخابراتية لحماية هيمنتها الاحتكـارات وتتبنى من خلال تلك العملية دستور
ديمقراطي لصوصي في اطار مهزلة الاصلاحات في مجال تجارة الفرهود والاحتكار . وايجـاد
سبل تسهيل عملية اغراق رفاقهم الامبرياليين رسل التحرر والديمقراطيين بالنفط العراقي الخام
وفق خطة المرسومة تسمى بالعملية السياسية التي رسمتها الإمبريالية ألتي انجزت الديمقراطية
الحديثة في مجال المخابراتي المصبوغة بالصبغة البوليسية وصبغة الارهاب ، حتى تضخ بالعدالة
العدالة المقلوبة كطبخة مخابراتية مصدرة الى جميع ارجاء العراق من خلال يحملون لوائهـا
العملاء الانذال من الكركدانستانيين والبعثيين العربستانيين البرابرة وايتــام الخميني الصهيوني
من تجار حوزة المخرفين والمتوحشين والتحريفيين من ايتام خروتشوف وانور خوجة وتروتسكي
ان نظرية الاصلاحات الديمقراطية لطراودة اليونانيين وتجــار حقوق الانسان من طغمة المال
من التجـار الكبار وارباب الشركات هو الباب الذي دخلت منه الإمبريالية الى بلداننا .. يسعى
الامبرياليون من خلالهم دق اسفينهم على ارض العراق ونشر فيروس هذا الوباء في البلـدان
العربية على حد التعبير . حيث نادي لها الامبرياليون بعد اندحار الإمبريالية الاشتراكية السوفيتية
ولحق بها النظام الرجعي الصيني اصبحت ، الاجواء ملائمة لمد نفـوذها العسكري تارة اخرى
نحو الشرق الاوسط وقارة اسيا وافريقيا ، هذا كلف الامبرياليين جهدا مكثفا في المجال الاعلامي
والمخابراتي على انها تسعي الى تغير الانظمة البالية بانظمة معاصرة ، تعاصر ديمقراطيتهــا
اللصوصية .. ديمقراطية المافيا والمخابرات التي تحرس مصالح واطماع كارتيلات واشنطن ولندن
وباريس ، من يفتقر الى فهم طبيعة الانظمة الفاشية العربية التي سندتها الإمبريالية بدوامتهـا
وتنظيم قوها وقدرتها العسكرية والبوليسية والمخابراتية الى يومنا هذا ، اليست تلك اصلاحات
سياسية وديمقراطية اجرتهــا عصابات اللصوصية الراسمالية الامريكية والبريطانيـة على تلك
الانظمة لعقـود طوال من الزمن ، ان ما يجري الان ليس الا هدف مباشر اوغير مباشر للهيمنة
على مناطق النفوذ ، وتوسيع رقعـة السلطة الظلامية من خلال التشكيلات السياسية الظلامية جديدة
لاتساع هوة الفوضى وادامة سلطة سلطان راس المال ، قد يكـون العراق ضحية اول
تجربة انحطاطية من هذا النمط السخيف في الشرق الاوسط الذي زاد الطين بلة حيث اضاف
الإمبرياليون الانكلو امريكان على التقاليد الاقطاعية والخرافية الدينية والمذهبية البربرية العراقية
تقاليد المافيـا من خـلال احزاب المافيـا ( القومية والدينية والطائفية والعشائرية ) ان هدف
الامبرياليين ليس الانظمة الفاشية العميلة وانما تسعى لمد قبضتها الحديدية على الشرق الاوسط
الغني بالبترول للحيلولة دون اندلاع شرارة الثوراة البروليتارية المعاصرة وتعمل على تاخيرها
بالاعتمـاد على النشاط الهدام للتحريفيين الطوباويين الانتهازيين العراقيين والعرب وتستند على
التحريفيين في كبح جماح اليسار الثوري ( الماركسي اللينيني الماوي ) والغاية منه تاخير اندلاع
الحروب الشعبية في بلدان الشرق الاوسط والدول العربية على حد التعبير . نحن واثقـون ان
البروليتـاريا في هذه البقعـة من العالم ستعيد بناء مجدها الثوري من خـلال بروز منظرين
ثوريين ماركسيين لينينيين ماويين كما بزغ فجر تنظيم الماركسيين اللينينيين الماويين في العراق
والمغرب هكذا وضع حجر اساس التيـارات الماركسية اللينينيـة الماوية على انقاض الحركة
الطوباوية التحريفية الليبرالية وتلحق بركب حركة الثورة البروليتارية العالمية وتهىء المنــاخ
الثوري لاندلاع الحركات الماوية على اطار البلدان العربية لخوض الحروب الشعبية البروليتارية
من اجل الدكتاتوريات البروليتاريا في بلدان الشرق الاوسط .

ان اليسار الطوباوي التحريفي مخطئ في حساباته ، في الواقـع لاتسعى البروليتاريا في بلدان
الشرق الاوسط لتغير انظمة طاغوثية بانظمة مماثلة كما يحدث في العراق اليوم ، مثلا من حكم
حزب دكتـاتوري بعثي عربستاني فاشي الى حكم مجموعة احزاب دكتـاتورية لصوصية فاشية
تقسم العراق الى أقاليـم نفطية تسهيلا لعملية السلب والنهب والابادة الجماعية ، واطالة امد
الصراع المسلح بين الاقطاب الفاشيين بهدف القتل العشوائي المتعمد وعملية تصفية الحساب بين
افراد الطغمة الفاشية الحاكمة على لعبة الكراسي وتقسيم الغنائم ، والسادة التحريفيـون طرف
فعال مشارك العملية السياسية التامرية على الثورة البروليتارية في ظل هذا النظام الدموي الفاشي
الحاكم في العراق يقوده مافيا القوميين العربستانيين العفلقيين والكركدانستانيين من احفاد مغول
والمذهبيين الاسلاميين القريشيين من احفاد موسوليني والعشائريين الهمجيين
الدين والمذهبية والقومية والعشائرية افيون الشعب العراقي والشعوب العربية



تحيا الماركسية اللينينية الماوية .
تحيا البروليتاريا العراقية والعالمية .
تحيا حركة الثورة البروليتاريا العالمية .
يحيا الحزب الشيوعي الثوري الامريكي .
يحيا الرفيق البروليتاري البارز باب اواكيان سكرتير الحزب الشيوعي الثوري الامريكي .
الموت للامبريالية الامريكية والبريطانية والفرنسية .

*****************************************************************************

الامبريالـيـة تعني الاستغلال , العنصرية , التميز الجنسي
حرب الابادة الجماعيــة , الفقر , تحطيم وتخريب البيئة
و , و الحــل الوحيــــــد هو

الثـــــــورة هنـا وفي كل انحــاء العالــــم

*****************************************************************************






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( في الدستور قوميات قامعة وقوميات مستعبدة مقموعة ))
- الديمقراطية المزعومة تجسد الارهاب المنظم
- حفنة من التجار وارباب الشركات من الارستقراطيين الاثرياء والد ...
- جان جون جيائو القائد الماوي البارز 1917 2005
- مفترق الطريق الرفيق كارلوس ماريجويلا
- العمل مع الجماهير والعلاقات بالشعب الرفيق كارلوس ماريجويلا
- تناول الافكار
- الانتخابات او الطريق المسلح
- من نشاطان الشهيد الشيوعي البرازيلي الثوري البارز كارلوس مايج ...
- البروليتاريا الروسية تستعيد مجدها الثوري
- رسالة تضامنية ثورية
- من اقوال الرفيق ماوتسي تونغ
- لينين بصدد تحرير المراءة
- غدا الدستور الظلامي سيكون مرمى هدف فوهة بنادق البروليتاريا
- رسالة تضامنية من الرفاق الماركسيين اللينينيين المغربيين
- المجد والخلود للرفيق الراحل جن جان جيائو
- بدمائهم الزكية سوف تقطف حركة الثورة البروليتاريا ثمارها
- النظام الملكي البائد وجمهورية 14 تموز البائدة وجهان لدولة ال ...
- المجد للثوار الماركسيين اللينينيين الماويين الاتراك والويل ل ...
- مع الجيش الشعبي المعاصر في الفلبين


المزيد.....




- حادث تصادم طريق أسيوط- البحر الأحمر: مصرع 20 شخصا على الأقل ...
- الاتفاق النووي الإيراني: فرنسا تنسق مع قوى دولية لمواجهة خطط ...
- سد النهضة: رئيس الوزراء السوداني حمدوك يدعو نظيريه المصري وا ...
- مصرع 20 شخصا بعد احتراق حافلة إثر اصطدامها بسيارة نقل في مصر ...
- المغرب يعلق الرحلات الجوية مع تونس
- هونغ كونغ تحظر الحملات الداعية لمقاطعة الانتخابات
- حصيلة وفيات كورونا في الولايات المتحدة تسجل 559741 حالة
- الرئاسة الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي لوقف عدوان إسرائيل عل ...
- اتهام رئيس بوركينا فاسو السابق بقتل الزعيم توماس سانكارا
- بايدن يرسل وفدا غير رسمي إلى تايوان لتأكيد دعم الجزيرة


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - احلام اليسار الطوباوي اكل وشرب عليها الزمان