أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - حكاية رمزية حول الآخرة، تشابه مهيب














المزيد.....

حكاية رمزية حول الآخرة، تشابه مهيب


حسيب شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 4856 - 2015 / 7 / 4 - 15:12
المحور: الادب والفن
    


حكاية رمزية حول الآخرة، تشابه مهيب
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي



سمكتان كانتا تسبحان ورأتا قطعة لحم متدليةً أمامهما. انطلقت السمكة حديثة السنّ كالسهم نحوها بفم فاغر. صاحت بها السمكة كبيرة السن قائلة ’’قفي! إنك لا تستطيعين رؤيته، ثمة شصّ داخل قطعة اللحم تلك، إنها موصولة بخيط مخفيّ مربوط بصنارة خارج سطح الماء يمسكها رجل. إن أكلت قطعة اللحم فعندها سيعلق الشصّ بحنكك وسيسحبك الرجل إلى خارج الماء. إنه سيبقُر بطنك بالسكّين ويشويك ويأكلك ويلقي بفضلاتك لقطته‘‘.
توقّفت السمكة الشابّة، وسبحت كلتاهما بعيدًا. عندما أصبحت السمكة الشابة لوحدها أخذت تفكّر ’’لمَ لا أتحقق أنا بنفسي من مدى دقّة هذه الادعاءات‘‘.

عادت السمكة الشابة إلى قطعة اللحم، حامت حولها، فوقها وتحتها. سبحت في دوائر آخذة بالاتساع حول قطعة اللحم. بعد بحث طويل قالت لنفسها ’’إني نظرت بعيدا في كل اتجاه ولم أعثر على أية علامة لوجود رجل أو صنارة أو سكين أو نار أو قطّة. في الواقع، لم أجد أية علامة لأي شيء خارج الماء الذي نعيش فيه. ما قيل لي، مجرّد حكايات فارغة.
رجعت السمكة إلى قطعة اللحم والتهمتها فعلق الشصّ بحنكها، أحسّت بأنها تنتزع من الماء. شاهدت صنّارة ورجلا وسكّينا، إلا أن معرفتها هذه في تلك اللحظة كانت عديمة الجدوى.



#حسيب_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من فوائد الشمندر الأحمر
- لمحة عن الأغيار في الشريعة اليهودية
- الراهبتان ماري ومريم قديستان فلسطينيتان
- نبذة عن نسيم ملول ونشاطه
- رجل غني، رجل فقير والقاضي - قصّة أخلاقية
- البرقُ ضرب من؟ قصّة أخلاقية؟
- يوم الأرض ومخطط الجهض
- حول العبرية المحكية الحديثة وفصحى عربية العصر
- كلمة عن الصوم في المسيحية
- رمل وحجر - درس أخلاقي جميل
- كلمة عن الفيجن
- بلاد شمس منتصف الليل
- لماذا استهلّ الله التوراةَ بالحرف باء؟ بقلم مرجان السراوي
- دراسات في الأدبين السامري والقرائي لليڤ-;-نشطم
- درس عظيم في الحياة يقدّمه مخلوق ضئيل جدا، واقع الحياة
- نظرة على كتاب: عرب جيّدون لهليل كوهين
- لمحة عن قاموس القدس - إنجليزي عربي
- قصّة محفّزة حول راحة البال
- كدتُ أبيع إيماني - قصّة مدهشة
- أطفال فلسطينيون من سوريا يحكون حكاياتهم


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - حكاية رمزية حول الآخرة، تشابه مهيب