أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوري المرادي - خَبَب في صباح العيد!!














المزيد.....

خَبَب في صباح العيد!!


نوري المرادي

الحوار المتمدن-العدد: 358 - 2003 / 1 / 4 - 01:56
المحور: الادب والفن
    


 

    هذه هي المرة الأولى، فجاملوني!


يا أصحابي ! 
يا أحبابي !
سأغنّي لكمْ . وأقبّــلـكـمْ . وسأحضنكـمْ . وأهنـّـأكم . وأزف لكم ،
 كشمائلكـمْ وطبائعكـمْ
حبـّـا ممزوجا بالجعفر
فأنا فرحانٌ مستبشرْ .
ومزاجيَ ملآنٌ سكـَّـرْ .
فاليوم وبالصبح الباكـر .
صحّاني المعشوق الأسمر .
جذلا بالهاتف يتسامر
ليجادلني . ويغازلني . ويسائلني . فيقاسمني ما يشغلني
فعرفت لماذا جاملني
يتحرّش معتذرا خابر .
ولـذاك فــإنـي مـتـبـطـِّـر .
ومزاجـيَ أصفى من كوثر .
والأمر غريبٌ ومـحـيــّـر .
والحـال مـقـارنـةً تًـنْـظَـر .
بالماضي شـيءٌ مـتـطـوّر .
ولأدهشكم . سأبوح لكم . وأصارحكم . وأشاطركمْ . فنصيحتكم ،
مترويّة لو أمكـنـكـم !
فأنا لا أقوى لأفكــّـر .
أو إنّـي مِـمّـن لا يـقــــدر .
أن يسبر مكنون الأسمر .
 ولقد قالوا للمستعبر
كخويط العنكب أو أفتر
 ما بين الحنكة والعنتر
ولرب عشيقٍ مستصغر
ما للعشق الأمر القاهــر
فلأسمعَهُ .  ولأقنعه . وأطاوعه . أستطلعه . أو أطلِعـَـه ،
فيحط بعيني إصبعه 
فأضل كمكسور الخاطر .
لا يدري الأخضر والأحمر .
من حبِّ صغيرٍ مستهتر .
 ويعود ويجفو ويهاتر .
 ثم أصافيهِ فيكــرّر
ليحاججني . ويعاندني . ويكابدني . فيجاحدني أو يطردني .
قد ربي العلّــة في بدني .
فأولول الله أكـبـر .
من هذا الجِـنّـي الأصفــر .
والأشقى المفتون الأزور .
هـاكم مـثـلا عمّا أذكـر .
ذات مساءٍ . ضمن خلاءٍ . صحو سماءٍ . وبفيحاءٍ عذبِ هواءٍ
ولقد كنـّـا تحت خباءٍ
فبدا مـعلولا مــتـكــدِّر .
وكذا حردانـا  مـتـأثــر .
كــدّرنـي حقا لا أنــكر .
 فرأيت الأجدى أن أبدر
 والفائز حتما من بادر
فهممت له . لأقبّـلـه . وأجامله . وأقول لهُ . إنّي ولِـهٌ
ولقاك الحسن وأكمله
فأبى وتعصّب وتكـبّـر
ومضى كالمعتوه الناكــر
وكأني الدجّال الأعــور
فلطمت وعضّيت الخـنصر .
آهٍ لكن . قط  لوْ أمْ أنْ . لولا  قطعاً . لا  لن ترحاً . حاشى بعداً
مهبولا إني أو قد جـُـن
 أو ضاع صوابي لا أكثر .
واليـوم أراه على الأجـدر .
قـد غيّـر منحاه الأسمـر .
فـدعاني بالعيد الزاهر .
فقُلَيْبِـي دبْسٌ متقطـِّـر .
وأغنّي طربـا وأكركر .
وأهش عليكم بالأذفـر .
وأوزِّع شرْبتَ وسكاكر .
أسمعتوني؟ فأجيبوني ! وأفيدوني ! أم في بونٍ أنتم عنّي ،
لو لمتوني في مظنوني
فعليكــم الله القاهــــر .
ونكير يصحبه مـنكـــر .
والعبـّاس الشهم الفائــر .
وصُمَيدحنا الأبهى حيدر .
من أدحى الأبواب بخيبر .
يا أصحابي !
يا أحبابــي !
ردّوا عليّ ! لا تنسوني !
بتهانيكـم وأمانيكم !
أو إنّ مزاجي يـتــعــكــّــر !

 



#نوري_المرادي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كواليس مؤتمر السماسرة
- المسيح عيسى بن مريم كان مندائيا وليس يهوديا
- إلى علماء كردستان الأفاضل ، عن فتواكم بمقاومة الغزو
- البِداء
- السادة الأفاضل علماء الحوزة العلمية قم المقدسة
- مؤتمر السماسرة!!
- عام على الحوار المتمدن
- فكيف ترى الأمور الآن؟!
- كما كان أبو لهب أشأم من صهيون وألأم من مشرك! -رد على المنت ...
- الإيعاء والإيحاء!- الفلسفة والديانة
- الصابئة المنداء
- ربما، والله أعلم!
- صرخة هاليفي
- النموذج !!
- إلى السيد سيف الرحبي المحترم
- مع الأحداث
- سِر القصيدة المغيـّـبة!!
- الليلة التالية في الحان!!،،
- الموت الرابع!!
- نحوَ لقاء!!،،


المزيد.....




- ماسك يوضح الأسباب الحقيقية وراء إدانة ترامب في قضية شراء صمت ...
- خيوة التاريخية تضفي عبقها على اجتماع وزراء سياحة العالم الإس ...
- بين الغناء في المطاعم والاتجاه للتدريس.. فنانو سوريا يواجهون ...
- -مرضى وفاشيون-.. ترامب يفتح النار على بايدن و-عصابته- بعد إد ...
- -تبرعات قياسية-.. أول خطاب لترامب بعد إدانته بقضية الممثلة ا ...
- قبرص تحيي الذكرى الـ225 لميلاد ألكسندر بوشكين
- قائمة التهم الـ 34 التي أدين بها ترامب في قضية نجمة الأفلام ...
- إدانة ترامب.. هل يعيش الأميركيون فيلم -الحرب الأهلية-؟
- التمثيل التجاري المصري: الإمارات أكبر مستثمر في مصر دوليا
- -قدمت عرضا إباحيا دون سابق إنذار-.. أحد معجبي مادونا يرفع دع ...


المزيد.....

- حكايات أحفادي- قصص قصيرة جدا / السيد حافظ
- غرائبية العتبات النصية في مسرواية "حتى يطمئن قلبي": السيد حا ... / مروة محمد أبواليزيد
- أبسن: الحداثة .. الجماليات .. الشخصيات النسائية / رضا الظاهر
- السلام على محمود درويش " شعر" / محمود شاهين
- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوري المرادي - خَبَب في صباح العيد!!