أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - جواب لم ينتهي بعد..!!














المزيد.....

جواب لم ينتهي بعد..!!


سامي كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4822 - 2015 / 5 / 30 - 19:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جواب لم ينتهي بعد ..!!
سامي كاظم فرج
استوقفني خبر في اثناء مطالعتي لاحدى الصحف اليومية مفاده ان قوات امنية عثرت على معمل لتفخيخ السيارات شمالي منطقة "س"وقبل الخوض في تفاصيل الخبر توجهت الى احد الزملاء الذي كان يجلس الى جانبي بسؤال عن موقع هذه المنطقة ؟,فأجابني بالقول "س"تابع لمحافظة ".."وهي تقع بالقرب من مدينة "ص"حيث ترتبط معها بشارع قصير وان "ص" تحدها من الجهة المقابلة لـ"س" مدينة ".."!. كذلك فانها تشتهر بصناعة وزراعة كذا ..وكذا وانها كانت قبل سنين خلت مركز المدينة "ص"على الرغم من شحة العمران فيها وانها انجبت العديد من رجال الفكر والسياسة والصحفيين وان الصحفي فلان الفلاني هو احد زملائي وقد تعرفت اليه في عام كذا ..وانه كان يشدد في كتابته على ارتفاع اسعار المصوغات الذهبية وان هذا الارتفاع قد اقترن بقصد او دون قصد بارتفاع درجات الحرارة التي استجابت وبروح رياضية لازدياد ساعات القطع المبرمج للكهرباء ..اما والدة هذا الصحفي .."والحديث لا يزال لزميلي"فانها ترفض رفضا قاطعا استخدام شاي الحصة ..وانها تقتصر في استخدامه على الضيوف فقط!.اما والده الذي يبلغ من العمر 83 عاما فقط..! فقد اصر على الاقتران بزوجة ثانية تصغره 50 عاما فقط وذلك لانه اعتبرها فتاة احلامه بسبب موقفها من الحكومة واتهامها لها بالتراخي في تنفيذ التزاماتها تجاه الشعب..وبالفعل فقد تم لهذا الاب ما اراد واخذ "مشية" لطلب يد هذه المناضلة واتمام الاجراءات الاولية ثم الطلب من اهل الفتاة تحديد الغائب والحاضر فحدد الحاضر بـ 100الف دولار والغائب بمليون دولار فأصيب العريس بجلطة في الدماغ وكانت "زفة"ولكن الى مثواه الاخير ....ثم اردف:حين ذهبت لحظورمجلس العزاء على روح والد صديقي الصحفي سرد لي الابن معاناته مع ابنه الذي يبلغ من العمر 17عاما والذي يضع اباه امام ثلاثة خيارات لا رابع لها الاول..ترك المدرسة والثاني..الزواج والثالث..العمل مع الارهابيين!.
قاطعته :وبماذا اشرت عليه ..وما نصيحتك له ؟!. قال اشرت عليه بالخيار الرابع !. ثم واصل الحديث ان "س" لا تبعد عن "ص"كثيرا وبالطبع فأن "ص" مدينة جميلة يسكنها العراقيون من اهلها ومن اجمل بيوتها هي التي تقع على جانبي النهر وان احد سكان هذه المدينة الجميلة هو من اعز اصدقائي وقد التقيته قبل ايام في بغداد حين استقلت سيارة الاجرة التي استقلها بالقرب من السيارة التي يستقلها وقد استمر حديثنا ما يقرب الساعة والنصف من شباكي السيارتين حيث سألني عن الماء والكهرباء والامن والاختناقات المرورية !. قبل ان اجيب هذا الصديق عن اسئلته هذه ارتعدت فرائصنا من دوي انفجار تبين فيما بعد انه سيارة مفخخة !.
حين ادرك زميلي المتحدث بأني اوشكت على انهيار عصبي استدرك قائلا "بعدين نكمل" حين كنت ارقد في نوم عميق احسست برشقات ماء بارد فأيقظتني زوجتي وهي تحملق في وجهي غاضبة قائلة "منو هذه س!؟."وبعد استعادة وعيي وانقشاع غمامة الكابوس اقسمت لها بأني سوف لا اعاود قراءة الصحف بعد الآن!.
سامي كاظم فرج



#سامي_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التنوع
- متحدث لكن بسم من..؟!!
- النفايات
- الفعل ورد الفعل
- نسبية الابادة
- الكفرة
- اللا خيار..
- امريكا وايران..وبعد
- الاجابة الضحلة..!!
- تحت السيطرة..!
- مجرد اضطراب نفسي..!!
- عهر الدعاية..!!
- يسرق ثم ماذا..!!
- الجهازالاضحوكة..!!
- من بيد من..؟!
- عندما يكبرالكذب..!!
- القرود ونحن..!!
- لغة الصمت..
- لولا الاداب وال4..
- الصمت والنفط والذهب..!!


المزيد.....




- هل هذا أكثر مطعم تفرّدًا في أمريكا؟ كل زاوية فيه مغطاة بأكثر ...
- طهران تغلق مضيق هرمز أمام المعدات العسكرية.. وموسكو لواشنطن ...
- فوز بلغاريا بمسابقة -يوروفيجن- للأغنية الأوروبية وإسرائيل تح ...
- عاجل.. الخارجية القطرية: رئيس الوزراء بحث هاتفيا مع وزير خار ...
- شهيد في جباليا وإطلاق نار كثيف على خان يونس وحي التفاح
- فوز نجل الرئيس الفلسطيني بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح
- العلم سلاح غزة الأول.. فصول دراسية في العراء وبين الركام
- بعد الهدنة.. موسكو تعلن مقتل 3 أشخاص وإسقاط 52 مسيرة أوكراني ...
- تزامن بين مسيرتي -توحيد المملكة- و-يوم النكبة- المؤيدة للفلس ...
- اجتماع جديد بين أحمد الشرع والمبعوث الأمريكي وهذا ما بحثاه


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - جواب لم ينتهي بعد..!!