أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - نسبية الابادة














المزيد.....

نسبية الابادة


سامي كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4817 - 2015 / 5 / 25 - 16:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



حين تشن حملة زراعية لابادة حشرة تظر بالمزروعات فهل ان الهدف النهائي هي المزروعات ام الانسان الذي تمثل المزروعات احد موارده واحد اسباب ديمومة حياته ..
نعم الانسان هو الهدف .. والا لماذا تجري عملية ابادة هذه الاحياء والتي لا تقصد (اصلا) الاساءة ولكن سلوكها ممنهج ولا تعي بما تقوم به اي انها لا تنوي ايقاع الاذى بالانسان .. وليست لديها مشاعر معادية تجاهه ..اذا فلم تجري عملية ابادتها من قبل الانسان ودون دعوتها الى القضاء وفسح المجال لها للدفاع عن نفسها وانا اول المتطوعين للدفاع عنها كونها تؤمن استمرار وجودها من خلال عملية (الايذاء)التي تسببها للمزروعات والذي تنعكس على الانسان بالتالي..
فأي حقوق يتحدث عنها الانسان وهو يدافع عن (وحوش)تدرك ما تفعل وان هدفها ليس ان تعتاش دون دراية ولكنها تعي بان مفردة (الانسانية) هي فيروس خطير لا بد من القضاء عليه واحالته الى الحفر المظلمة للسماح لاطلالة ظلمة (الغزوات )و (السبي)و (التطاحن الطائفي) و (هيمنة الكهنوت)ومصادرة كل الحقوق ..فمن يدافع عن حقوق الانسان وينقض لأن حكما بالاعدام صدر عن هذا المتطرف او ذاك على مجرم متطرف منحرف السلوك واصلاحيات الدنيا كلها غير قادرة اصلاحه ولو بنسبة واحد بالمئة حري به ان يدافع عن حقوق هذه الاحياء التي لا تهاجم سوى المزروعات ليس لشيء ولكن لتأمين حياتها وليس لانهاء حياة الانسان.. !!!



#سامي_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكفرة
- اللا خيار..
- امريكا وايران..وبعد
- الاجابة الضحلة..!!
- تحت السيطرة..!
- مجرد اضطراب نفسي..!!
- عهر الدعاية..!!
- يسرق ثم ماذا..!!
- الجهازالاضحوكة..!!
- من بيد من..؟!
- عندما يكبرالكذب..!!
- القرود ونحن..!!
- لغة الصمت..
- لولا الاداب وال4..
- الصمت والنفط والذهب..!!
- -عاصفة الحزم-والغيرة..
- آه من ثقافة هذا الزمان..!
- اختر مجلسك..
- دكتاتورية النخبة..
- العلة بمن اوصلهم..!!


المزيد.....




- الإمارات والهند تعززان العلاقات التجارية والدفاعية
- مساعد كردي لوزير الدفاع.. تفاصيل تفاهم جديد بين الحكومة السو ...
- السنغال تحتفل باللقب، والمغرب يصعد رسمياً للفيفا والكاف
- ما قصة تصريحات -السحر- التي تسببت في إيقاف ميدو؟
- ترامب يصر على ضم غرينلاند وينتقد النرويج لعدم منحه جائزة نوب ...
- سيول تونس والمغرب والجزائر.. ما حقيقة ارتباطها بعاصفة -هاري- ...
- لماذا باعت الدنمارك مجموعة من الجزر في البحر الكاريبي للولاي ...
- -قسد- تنسحب من مخيم الهول.. مسؤولة كردية: الاتفاق مع دمشق -ل ...
- غوتيريش يغيب عن منتدى دافوس بسبب -الزكام-.. والصين تحذّر من ...
- -أكاذيب وضغوط سياسية-..عراقجي يحمل إسرائيل و-وكلاءها- مسؤولي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - نسبية الابادة