أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - اللا خيار..














المزيد.....

اللا خيار..


سامي كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4815 - 2015 / 5 / 23 - 11:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اللا خيار

اهتزت الارض برمتها وتهاوت الابراج وناطحات السحاب بعد ان حدث الانفجار الاعظم ..انتهت البشريه ثم استقر الوضع مجدداً على هيئة خراب ..!!
خرج (عاس) من بين الركام وبدأ يستعيد ذاكرته فهو مسيحي من سكان الارض وجد البعض مما يأكله وانطلق في هذا الفضاء الواسع الذي لا يدرك هل هو الارض ام كوكب اخر..!! فذاكرته
اعادت اليه لحضات الاهتزاز والانفجار والحطام هام على هذه المساحه الواسعه عله يجد نظير له في الخلق يأوى اليه ويطمئن لوجوده يشاطره الاحاسيس والمشاعر.. بعد سنوات من البحث فوجيء بامراه عاريه واقترب منها بمزيج من الخوف والسرور وعاطفه جياشة .. تحدث اليها وادرك بانها لا تجيد لغته ..
استعانا بالاشاره وما يختزناه من لغة بعضهما فهو يتحدث الانكليزيه وهي تتحدث العربيه ..
ادركت (محا) وشاطرها (عاس)بانهما نواة جديدة لاعادة احياء الجنس البشري ..!!
***************
انتهى الرجل من قصته القصيرة التي ابتدعها من مخيلته فالتفت الى صديقه الذي كان يطمح برأيه قال الاخير : ولكن كيف يجوز لمسيحي ان يدخل بمسلمة..؟!
- ولكن لايوجد خيار من اجل استئناف ديمومة الجنس البشري
- ذلك غير جائزتحت اي مسمى
- ولكن امريكا المسيحية قد دخلت بكم انتم العرب المسلمين منذ امد بعيد وحتى يومنا هذا..فكيف؟!!
- هذا هو اللاخيار..!!!!
سامي كاظم فرج



#سامي_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امريكا وايران..وبعد
- الاجابة الضحلة..!!
- تحت السيطرة..!
- مجرد اضطراب نفسي..!!
- عهر الدعاية..!!
- يسرق ثم ماذا..!!
- الجهازالاضحوكة..!!
- من بيد من..؟!
- عندما يكبرالكذب..!!
- القرود ونحن..!!
- لغة الصمت..
- لولا الاداب وال4..
- الصمت والنفط والذهب..!!
- -عاصفة الحزم-والغيرة..
- آه من ثقافة هذا الزمان..!
- اختر مجلسك..
- دكتاتورية النخبة..
- العلة بمن اوصلهم..!!
- هل رأتم كيف تدلى..؟!
- كيف بالذي(يدورمشاكل)..؟!


المزيد.....




- بوتين: روسيا مستعدة للمفاوضات مع أوكرانيا على أساس اتفاقيات ...
- نحو طي صفحة عقوبة الإعدام: لبنان يقترب من قرار تاريخي
- جهود دبلوماسية على جبهات متعددة: إيران بين المفاوضات والضغوط ...
- رفع العقوبات يفتح الطريق: النفط الإيراني يعود إلى السوق العا ...
- حزب الله يندد بـ-انتهاك فاضح- لوقف إطلاق النار بعد مقتل شخصي ...
- الدبلوماسي -الواقعي-... من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد  ...
- ما هو التفسير العلمي المباشر لارتفاع درجات الحرارة الاستثنائ ...
- القدس الدولية: تراجع تاريخي لأعداد حراس الأقصى
- ستار سيتي.. حرب باردة قديمة في ثوب فضائي جديد
- بعد استقالة ستارمر.. كيف يُتوج رئيس وزراء بريطانيا القادم؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - اللا خيار..