أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح سليمان - أقتباسات هامه عن المجتمع و الفرد ج 2














المزيد.....

أقتباسات هامه عن المجتمع و الفرد ج 2


سامح سليمان

الحوار المتمدن-العدد: 4817 - 2015 / 5 / 25 - 03:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سامح سليمان : إن أهم ما يميز الأنسان عن الحيوان بخلاف القدره على المشى المنتصب على قائمين وأمكانية التعبير بأستخدام الكلمات المنطوقه والمكتوبه،هو التعقل والتفكير النقدى والأبتكارى،الناتج عن الأدراك والوعى بالوجود والتفاعل القائم على الفكر فى رحلة السعى لتلبية أحتياجاته ومواجهة ما يعترضه من معوقات،وليس فقط مجرد تفاعل بيولوجى قائم على أشباع الغريزه والأحتياجات،فالإنسان هو الكائن الوحيد الذى له تاريخ وحضاره ومنتج علمى وأدبى يختلف من عصر لأخر،وطرق مختلفه ومتغيره لمواجهة ما يهدد سلامته،وألتكيف مع ما يطرأ على العالم المحيط به من ظواهر وأحداث،ولكن تتسبب مجتمعاتنا العربيه فى أعاقه أستمرارية تطوره وأرتقائه بسبب ما يحدث بها من تسلط وطغيان مجتمعى يتمثل فى تشويه وتحجيم وبرمجه شامله ومكثفه لوعى الفرد منذ طفولته، وأدلجته بتوريثه توريثاً تلقائياً أجبارياً لكافة عقائدنا ومعتقداتنا ومرجعياتنا ومناهجنا فى التقييم والتصنيف للصواب والخطأ والطبيعى والغير طبيعى،دون أعطائه الفرصه لدراسة تلك الأفكار والقيم والمبادئ والعقائد والمعتقدات بموضوعيه ومنهج نقدى متحرر من أى تصور أو اعتقاد مسبق،ومقارنتها بكافه القيم والأفكار والعقائد والمعتقدات الأخرى،ورفضها ونبذها وتركها كافةً إذا أكتشف وتوصل الى أقتناع بأفضلية بعض الأفكار والقيم والمعتقدات والعقائد الاخرى وأتاحة الفرصه أمامه لأعتناقها بدون أى تهديدات أو معوقات بل والسماح له بالدعوه الى ما يعتنقه والسعى الى أعتناق الأخرين لما يؤيده من عقائد وأفكار سلميه غير أقصائيه، أو تكونت لديه قناعه بتفاهة وضحالة ما أجبرناه على أعتناقه، وقمنا بتلقينه وتوريثه إياه من قيم ومنهج ومرجعيه للتقييم والتصنيف الأخلاقى ومفاهيم ورؤى وأفكار وتصورات عن الإنسان والحياه والكون،ومعتقدات ذات أصل أسطورى خرافى قبلى بدائى .
الفيلسوف الألمانى فريدرش نيتشه : أى شئ يعد حسناَ _ كل ما ينمى الشعور بالقوه وبأرادة القوه والقوه نفسها داخل الأنسان ، أى شئ يعد سيئاً كل ما يتأتى من الضعف . ماهى السعاده؟ ، الأحساس بأن القوه فى تنام وأن هناك مقاومه يتم التغلب عليها، ليس الرضا بل مزيداً من القوه .أقول عن حيوان أو نوع أو شخص بأنه منحط عندما يكون قد أفتقد غرائزه وعندما يختار ويبجل ما هو مضر به ...، إن الحياه نفسها تعنى بالنسبه لى غريزة النمو والديمومه وتراكم الطاقات،غريزة القوه ، وحيثما كان هناك أفتقار إلى أرادة القوه يكون هناك تدهور ،وأعتقادى هو أن كل القيم العليا للأنسانيه مفتقره إلى هذه الأراده ، وأن قيم التدهور والقيم العدميه هى التى تمارس سيادتها تحت أكثر الأسماء قداسه ...، هذه البلاغه البريئه المنحدره من من مملكة الحساسيه الأخلاقيه الدينيه ستترائ بسرعه أقل برأه بكثير مما تبدو عليه حالما ندرك اية نزعه تلتحف هنا برداء العبارات القدسيه وهى النزعه المعاديه للحياه ...، يمسك المثالى مثله مثل القس بكل المفاهيم الكبرى ويسخرها بأحتقار محسن لمحاربة العقل والحواس والمجد والرفاه والعلم ، وينظر إلى هذه الأخيره كأشياء دون مقامه..،كما لو أن التواضع والتبتل والعفه وبكلمه واحده القداسه لم تسبب حتى الأن مضاراً للحياه أكثر بكثير مما فعل أى نوع أخر من الفظاعات والرزائل ، الروح المحض هى محض كذب ، وطالما ظل القس ذلك الذى يتخذ من نفى الحياه والأفتراء على الحياه وتسميمها مهنه ، يعتبر نوعاً أرقى من البشريه ، فإنه لن يكون هناك من جواب على سؤال ما هى الحقيقه ؟ لأننا نكون قد أقمنا الحقيقه على رأسها عندما يغدو للمرافع الواعى عن العدم والنفى دور الناطق بأسم الحقيقه .
( نقيض المسيح ترجمة على مصباح : دار الجمل )
د . زكى نجيب محمود : ـ فى مصانع الحديد تتبع طريقه لتسويه الألواح المعدنيه وهى ان يعدوا سطحا نموذجياً فى استوائه ويطلونه بطلاء ملون وبعد ذلك يجيئون بالأسطح الاخرى المراد تسويتها وفق ذلك النموذج ، فيضعون الواحد منها فوقه ثم يرفعونه فاذا وجدوا ان بعض اجزائه قد تلونت بلون السطح الخارجى دون البعض الأخر عرفوا ان تلك الاجزاء الملونه هى اجزاء فيها بروز ، فيردونها ليزيلوها لكى تستقيم مع باقى الاجزاء . وهكذا يكون المجتمع بالنسبه لأفرادة اذا طالبهم بان يجيئوا جميعا على صورة نموذجيه مفروضه، فبمثل هذة التسويه بين الأفراد لا يعود للعقل مكان ، اذ فيم يفكر العقل ، وفيم يكون الرأى ؟ وليس من الضرورى ان يكون القالب النموذجى ، هذا قالب من حديد بل قد يكون قوامه مجموعه الأفكار أو مجموعه من التقاليد ، ثم يقال للناس تلك هى افكاركم ان اردتم فكرا ، وهذه هى طرائق التقاليد المقدسه ان اردتم سلوكاً . فإذا جاء التفكير عند فرد من الناس مختلفاً ، أو إذا جاء سلوكه مغايراً عن اللوحه المرسومه الجاهزة اخذوا يزيلون منه مواضع المغايرة والاختلاف كما يفعل العاملون فى مصانع الحديد ." مجتمع جديد او الكارثه "



#سامح_سليمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقتباسات هامه عن المجتمع و الفرد ج 1
- ذكريات من بيت الراحه
- حوار مع الأديبه و المفكره بسمه عبد العزيز ج 1
- حوار مع الأديبه و المفكره بسمه عبد العزيز ج 2
- أسئله فى الأدب و السياسه ج 2
- أسئله فى الأدب و السياسه ج 1
- حوارات مع مفكرين و أدباء ج 3
- حوارات مع مفكرين و أدباء ج 2
- حوارات مع مفكرين و أدباء ج 1
- أقتباسات هامه عن الجنس ج 1
- أقتباسات هامه و متنوعه ج 15
- أقتباسات هامه و متنوعه ج 14
- أقتباسات هامه و متنوعه ج 13
- السينما و الجنس ج 1
- سامح سليمان يحاور القاص المصرى المبدع صفوت فوزى ج 2
- سامح سليمان يحاور القاص المصرى المبدع صفوت فوزى ج 1
- خواطر عن الدين و الألحاد و عوائق النهضه ج 2
- خواطر عن الدين و الألحاد و عوائق النهضه ج 1
- أقتباسات هامه جداً عن الطفوله و الأطفال ج 1
- أقتباسات هامه و متنوعه ج 6


المزيد.....




- فانس ينتقد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر.. ويوجه له رسالة
- قاليباف يشيد بالموقف الشجاع لبابا الفاتيكان ضد جرائم اميركا ...
- أكثر من 100 مستوطن يهاجمون بلدة كفل حارس شمال سلفيت
- الخارجية الإيرانية تدين بشدة تدنيس المسجد الأقصى
- تضامن إيطالي مع بابا الفاتيكان في مواجهة هجوم ترمب
- السلمية في فكر الإخوان المسلمين: خيار استراتيجي أم تكتيك للم ...
- -أنا طبيب أعالج المرضى-.. ترامب عن صورة أظهرته في هيئة المسي ...
- سرايا القدس: قوة وغطرسة العدوان الصهيوأمريكي تتبدد كل لحظة ...
- البابا لاوون: على الكنيسة واجب أخلاقي يتمثل في التعبير عن م ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: هاجمنا بمسيرة نوعية تجمعا لجنو ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح سليمان - أقتباسات هامه عن المجتمع و الفرد ج 2