أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - الغلاف السميك -العد العكسي














المزيد.....

الغلاف السميك -العد العكسي


شذى احمد

الحوار المتمدن-العدد: 4817 - 2015 / 5 / 25 - 03:14
المحور: الادب والفن
    


الشوارع مليئة بالاعلانات المغرية

الحقائب مكتظة بالكثير من المسليات

الاجهزة واللعب وكل ما يخطر على البال في متناول اليد

والمال متوفر على الاغلب لاقتناء كل ما يريده الفرد او على الاقل الكثير مما يرغب في اقتناءه.

لكن رغم كل ذلك يمكنك مشاهدة كل ذلك هناك


مشاهدة رقم 1

لايبزك منتصف مارس 2015


الابواب مكتظة بالمنتظرين. مئات الفتيان والفتيات يصطفون طوابير لا تنتهي امام الابواب الكبيرة .

الكثير اشتروا التذاكر عبر الانترنيت. ولم يبقى الا القليل ممن يقفون امام شباك التذاكر لشراء تذاكر الدخول.


تحتار بملابسهم واشكالهم بعضهم يبدو كاي شاب او كأي شابة. مجموعة منهم ارتدت ملابس غريبة كانها ذاهبة لحفلة تنكرية ، اما البعض الاخر لم يكتفي بتلك الملابس الغريبة بل طلى وجهه بالاصباغ والرسومات القريبة من الشخصيات الكارتونية.

الاحذية الثقيلة والمعاطف السوداء الطويلة. وهذه الكمية الهائلة من الشعر المستعار التي لا تألفها في اي مدينة اخرى. بكل الالوان والاشكال والتقليعات.

كل هذا لما . استعدادا للاحتفال بيوم مميز في حياة لايبزغ انه الموعد السنوي لاقامة معرض الكتاب العالمي في هذه المدينة التي اكتسبت شهرة عالمية من المعرض واضفت عليه سمه العالمية.


لا دقيقة قبل ولا بعد انت في المانيا العاشرة وتفتح الابواب وتنهمر المجاميع في اروقة القاعات الكبيرة ، والممئلة بالكثير. كل شركات الالعاب. كل شركات الالبسة للشباب . كل شركات السلع الترفيهية والتعليمية. وكل ما يخطر ببالك ولم يخطر من صناعات اشتقت منتجاتها من الشخصيات الكارتونية العالمية الشهيرة


في المعرض عرضان متوازيان . الشركات ومنتجاتها .الزوار وما لبسوه متناغما مع المعروضات كأنه عرض ازياء معد سلفا وان لم يكن.


ربما يخطر ببالك انها تقليعات المراهقيين وصغار السن . وان كان اغلبهم هناك . لكنك تفاجأ بامراة في العقد الرابع او اكبر وقد ارتدت ملابس احد شخصيات المايجا وباروكة باللون الاخضر او الزهري وطلت وجهها بالوان حادة لتبدو واحدة منهم.


الكل يجري لغايته ،ويذهب حيث يريد. لن تسمع من يلتفت ليوبخ او يسخر من احد ما . الحرية تأتي باحلى حلة في هذا التجمع الانساني الجميل.


كانت هذه قاعة واحدة من قاعات المعرض الكثر. كان هذا حشد متجانس ومدهش من حشود منوعة،


مشهد من مشاهد لا تعد ولا تحصى لهذا الحدث الثقافي الكبير الذي يقام كل سنة.تشارك فيه وفود .شركات ودور نشر من كل انحاء العالم. مما يدفعك ايا كان مذهبك ومشربك الثقافي والفكري العربي الى السؤال . اين نحن وفي اي القاعات نتباهى بمنتوجنا الفكري.

و.. للحديث بقية.

http://hwarblog.blogspot.de/



#شذى_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفيلسوف الشحاذ
- سبات الحلم
- ذهب أخر ملوك أشور
- الياس ومقتل السفير الأمريكي
- الى جانب مباراة كأس أمم اوربا –الوقت الضائع
- الى جانب مباراة كأس أمم اوربا-2- الضعيف
- الى جانب مباراة كأس أمم أوربا-1-
- وجع الانتماء-الحجب 1
- وجع الانتماء الفاعل
- أي شيء في العيد اهدي إليك
- اول الطريق واحد حب
- والله شريفه
- مع حقوق المرأة والمطبخ
- رمان صدره ذبل
- صوتها الثمين
- ماذا يعني الخوف؟
- هذا ما أردت قوله
- ثورة المرأة مع الثورات العربية
- سلمان رشدي ودان براون
- فخاخ الحرية الجنسية


المزيد.....




- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - الغلاف السميك -العد العكسي