أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - تَناقُضاتْ قُرآنِية.. ١-;-














المزيد.....

تَناقُضاتْ قُرآنِية.. ١-;-


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 4810 - 2015 / 5 / 18 - 12:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمه لا بد منها...حدثنا الحكيم ابن عمر المختار قال: هل كان يخطرعلى بال رسول الاسلام أن كل اعماله وافعاله وتعاليمه الارهابية ضد البشرية ستصبح أقانيم مقدسة لدى مليارات المسلمين لمدة لا يعلم أحد مداها.. ولا اعتقد انها كانت تخطر على باله بدليل ان رسول الاسلام لم يهتم حتى بكتابة قرانه الذي أنقذه عمر بن الخطاب من الضياع بعد هلاك كثير من الحفاظ في "حروب الردة"كما انه القائل(رواه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ).. أما سنته فقد صح عنه النهي عن كتابتها خشية أن تختلط بالقرآن فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: " لاَ تَكْتُبُوا عَنِّي . وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ " رواه مسلم.
فهل يا ترى لو كان رسول الاسلام يعلم أن تأثيره سيمتد مكاناً وزماناً عبر القرون والقارات!! فهل هناك ادنى فرصة للاحتمال بان رسول الاسلام ربما كان اهتم بمراجعة كل أقواله وأفعاله وكل ما نسبه إلى الله، ليزيل منها هذه التناقضات والانتقاصات من ربه؟؟؟ والجواب من جانبي هو ..مستحيل ولا امل والسبب لان رسول الاسلام عندما كان يتحدث عن اله القران كان يصوره وكانه رجل عملاق وله عيون وساق والكثير من هذه التشبيهات البشرية. اذن فلا غضاضة حسب اوصاف صلعم لالهه من ان يرتكب ربه بعض الاغلاط والتناقضات في كلامه وافعاله لانه اولا واخيرا هو اشبه بكائن بشري عملاق(يعني خمبابا وهو عملاق كبير حارس للغابة في ملحمة جلجامش) ولان اصلا صلعم لم يعرف كنهة الله الحقيقي من الاساس!!
بعد هذه المقدمه الطويله العريضه دعونا نبدا باول حلقة من حلقات تناقضات قرآنية:
1-هل سَيُسئَلون ام لا يُسألون؟؟؟
في سياق الحديث عن يوم القيامة يقول اله القرآن (فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون - الحجر) كما يقول في آية أخرى (ولتُسئلن عما كنتم تعملون) ويقول في آية ثالثة (فقفوهم إنهم مسئولون) وفي رابعة يقول (فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين) ولا نجد في أنفسنا حاجة لشرح هذه الآيات فمعناها واضح ولا أحسب أن مسلماً لا يعرف أن الناس – مسلمهم وكافرهم - سيسئلون عن أعمالهم يوم القيامة.
لكننا نجد آية أخرى تقول (ولا يُسْئَلُ عن ذنوبهم المجرمون - القصص) !! كما يقول (فيومئذ لا يُسئل عن ذنبه إنس ولا جان – الرحمن)
فهل سيُسئل الناس يوم القيامة أم لا؟ أم أن الله لم يستقر على رأي في هذا الشأن عند نزول القرآن؟ وإذا كان المجرمون لا يسئلون عن ذنوبهم فهل سيئسل الطيبون الصالحون؟ واستنادا لهذه الآيات المتضاربة نجد انه لا يمكن الوصول الى نتيجة في هذا الشأن، ولا أستبعد ان يخرج علينا ربما المشايخ او بعض المغيبين بتأويلات طريفة من نوع ان يوم القيامة هو في الواقع عدة أيام كالصعقة والنفخ في الصور والحشر والصراط ... الخ وان الكلام مسموح في بعضها ممنوع في البعض الآخر.
ومادامت الآية تذكر محاسبة الجن أيضاً فلا بد من طرح هذا السؤال: إذا كان القرآن قد نزل للإنس والجن وقد آمنت به الجن في قوله (قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي الى الرشد فآمنّا به - الجن) فلماذا لا يحتوي القرآن أي تكليف للجن؟ هل يصلون نفس الركعات؟ هل يصومون؟ وماذا عن الجهاد؟ وباختصار: إذا كان الرسول مرسلاً للإنس والجن وهو خاتم الرسل فهل بين للجن واجباتهم الشرعية ليحسن اسلامهم، وما هي اذكروها لنا،وهل هي في قران اخر منفصل؟؟؟ لنطلع عليها رجاءا من باب العلم بالشئ خير من الجهل به!!!..ولنا لقاء مع تناقض آخر...تحياتي.



#بولس_اسحق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ..مَنْ القَائِلْ!!
- من الوأد في التراب.. الى الوأد في الثياب
- مِنْ نَسْلِ إِسْماعِيلْ..أَمْ نَسَبٌ مُزَيَفْ.. ٣-;-
- مِنْ نَسْلِ إِسْماعِيلْ..أَمْ نَسَبٌ مُزَيَفْ.. ٢-;-
- مِنْ نَسْلِ إِسْماعِيلْ..أَمْ نَسَبٌ مُزَيَفْ!!.. ١-;-
- لا إله إلا الله محمد رسول الله.. ٣-;-
- لا إله إلا الله محمد رسول الله ... ٢-;-
- لا إله إلا الله محمد رسول الله!... ١-;-
- لا إعدامَ للثِعْبانْ..إلا بَعْدَ ثَلاثةَ أيامْ
- إسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ -مِحنَةُ أجيال-الخاتمة
- إسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ -مِحنَةُ أجيال-3
- إسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ -مِحنَةُ أجيال-2
- إسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ -مِحنَةُ أجيال-1
- أهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ...2
- أهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ...1
- إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون ...
- كُلٌ عَلى طَرِيقته..لِنُصرَة رَسولَ الله
- سبعة آلاف عام..قبلَ آدم عليه السلام
- أَبْشِر يا زَيّد...
- تَحَدِياتْ القُرآن..هل أعجَزَتْ السابقينَ واللاحقين


المزيد.....




- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - تَناقُضاتْ قُرآنِية.. ١-;-