أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - كيف نبعده عن مسيرتنا ؟ ..من يحكمنا بأسم الله !














المزيد.....

كيف نبعده عن مسيرتنا ؟ ..من يحكمنا بأسم الله !


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4808 - 2015 / 5 / 16 - 19:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيف نبعده عن مسيرتنا ؟...من يحكمنا بأسم الله !
التعصب نوازعه وأهدافه ...والتعصب الديني على وجه الخصوص دوافعه ذاتية بحتة والذي ونتيجة لثقافة التجهيل وشماعة ( الأمر الألاهي ) وعدم جواز التبصر والتفكير والتحاور في ما يدعوه !...ونتيجة لأنتاج ثقافة التجهيل ..تسود ثقافتهم وفبركاتهم وديماغوغياتهم ، وبالتالي ينتج عنه تخلفا عن ركب الحضارة والتقدم . ومن العسير علينا التصدي لهذه المناهج الظلامية !...ألا أذا تمكنا من تطوير وعي الناس وتعريفهم بمهماتهم وواجباتهم ...التي تمكنهم من خلالها ، بالدفاع عن مصالحهم وطرق تحقيقها ، وهنا لابد من توفر شروط تنمية الوعي الجمعي من خلال مجموعة من الشروط الواجب توفرها في المجتمع ومن أهمها تطور عجلة الأقتصاد ( قوى الأنتاج ووسائل الأنتاج ) وبالمقدمة الأيدي العاملة فهي تتناسب طرديا مع تطورالعملية الأنتاجية ووسائلها المختلفة ، وكذلك وبشكل متوازي أيضا مع التطور المتسارع في صروح المعرفة والثقافة المختلفة ( المدارس ورياض الأطفال ..والجامعات ..وصروح الفنون ودور الثقافة المختلفة ...والمسارح ووسائل الأعلام والمعرفة ، وهنا لابد من التأكيد بأن هذه الشروط لايمكن توفرها من دون نظام ديمقراطي عادل وتكون المواطنة هي المعيار ، والدستور هو المرجع الوحيد للفصل بين السلطات ، وفي كل شاردة وواردة لتسيير شؤون الدولة والمجتمع . وفي ظل هذا النظام فقط يمكننا التصدي لشرعنة حكم المجتمع من قبل أقلية تحركها مصالحها ومن خلال ثقافة ميتة منذ قرون !!..ويحكمون المجتمع بأسم الدين !والدين منهم براء ، ومن خلال ثقافة ظلامية متخلفة وميتة ، ومعاداتها لأي نظرة انسانية ، والتوجهات التقدمية والمتحضرة ، والتي تنسجم مع حركة التأريخ ...المجدد دائما لحياة البشر ولمستقبلهم ...وعلماء الأجتماع والتأريخ والفلاسفة والمفكرين والباحثين يؤكدون لنا هذه الحقائق وبالتجربة الملموسة ، والمتتبع لحركة التأريخ سيجد هذه الحقائق قد زكتها الحياة ، وزكتها حركة التأريخ البشري . لذلك علينا أن لا نستسلم الى من يريد لنا أن نبقى ندور في ظلام هؤلاء!!.. ويحبطنا تدني الوعي المجتمعي نتيجة لتراكمات وأهوال ومحن وكوارث قد ألحقت أفدح الأضرار في حركته ومسيرته ووعيه ، بل علينا أن نعمل وبكل ما نمتلك من أرادة وتصميم وعزيمة وتبصر ، لبناء حاضرنا ومستقبلنا وبما ينسجم مع تطلعاتنا كشعب يستحق العيش الكريم ، ونكون بمصافي الأمم المتحضرة ، ونبرر ثقة الأخرين ... بأننا شعب له ماض وتأريخ ترك بصماته وبأحرف من نور في التراث والحضارة الأنسانيتين ، وما زلنا ...ونحاول أن نتساما عن الجراح ...ونبعث الحياة من جديد لتزهر وتورق الحياة في عراقنا الحبيب ، وندعم كل جهد يصب في خلاص شعبنا وأخراجه من الهوة السحيقة ، وهزيمة الأرهاب والطائفية المقيتة ، ونزرع كل ماهو خير وأنساني وفيه حياة .
صادق محمد عبد الكريم الدبش .
16/ 5/2015م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشهد العراقي الى اين ؟
- سألني صديقي ...متى نرى المستقبل السعيد ؟
- الفاشية ...امتداداتها وفلسفتها .
- الفاشية والنازية ...والفاشية الجديدة ؟
- متى يستفيق نظامنا السياسي من سباته العميق ؟
- حلم مؤجل....ذهب مع الريح ؟
- حلم مؤجل ...ذهب مع الريح ؟
- اغاثة بهرز وبساتينها يصب في مصلحة السلم الأهلي .
- ليس تعقيبا ولا تعليقا على ما نشر
- قول على قول
- حدثتها متأخرا وقبل الرحيل ؟!
- لماذا الضحك ؟...كحالة تمييز الأنسان .
- ماذا قدم هؤلاء لشعبنا ؟
- تعليق على تساؤل ...
- المشهد العراقي وتداعياته والسبيل لحلحلة عقده .
- رحيل الفنان المبدع خليل شوقي في بلد الأغتراب
- لذكراك نشعل الشموع
- سلام لهدات السلام ...ورمز الرجولة والفداء
- السفر الخالد للشيوعيين العراقيين وحزبهم المجيد
- مهملت قوى شعبنا الملحة


المزيد.....




- تأجيل حفل للمغني الأردني -الأخرس- بعد انفجار دمشق
- فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زي ...
- -خوري هيوا-: من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هج ...
- فريق الأكروبات الجوي الفرنسي يحلق فوق نيويورك في ذكرى استقلا ...
- رؤى جديدة عن نمرود
- تقرير رسمي: الجيش الأمريكي يواجه مشكلات تؤخر تطوير أولى منظو ...
- تفاهم مصري تركي على الاستفادة من الممرات المائية
- الخارجية الروسية: استدعاء سفير السويد في موسكو بعد هجوم بمسي ...
- نفتالي بينيت يهاجم نتنياهو
- الناتو: أوروبا عوضت نقص القوات بعد تراجع المساهمة الأمريكية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - كيف نبعده عن مسيرتنا ؟ ..من يحكمنا بأسم الله !