أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد الدخيلي - قصيدة (( لم نتخذْ ليلَ المذلّة ِ مركبا ! .. ))














المزيد.....

قصيدة (( لم نتخذْ ليلَ المذلّة ِ مركبا ! .. ))


رعد الدخيلي

الحوار المتمدن-العدد: 4808 - 2015 / 5 / 16 - 10:21
المحور: الادب والفن
    



=======================
سالتْ دمانا في الشموسِ تـَلَهُّبَا
لم نتخذْ ليـــلَ المذلّةِ مَهْرَبا
سِلْنا شـموعاً في الظلام ليرتوي
منا السناءُ ، إذا نذوبُ ليشربا
ساروا على درب الخنوع أراقماً
سرنا على درب البطولة موكبا
باعوا خماراً للزناة سـماسـراً
صنَّا على نهج العقيدة مَذهبا
نمشي على زهو الثبات ضياغماً
يَحْـثون في تيهِ المهانةِ أرنبا
شانوك يا (طه) ، ملأتَ بفاطمٍ
دُنيا البتولِ ، فكنتَ منها المُنْجِبا
طمسوا (الغديرَ)، وكان عهدَ رسالةٍ
تبَّتْ يدا مَنْ كذّبوهُ فكُذِّبا
عادوا على الحَدْوِ القديمِ .. تجَمَّلوا
فاسترجعوا قصدَ التفرّق حَوْأبا
سرنا على درب الصلاح لربِّنا
متتبعين خطــى النبيِّ تَعَقُبَا
سرنا على هدي الإلهِ بواسلاً
ما ضرَّ لو شانَ المسيرة من كبا
سرنا ، وقد شَدَّ الحشودَ تظافرٌ
ومناكبٌ رَصَّتْ بحشدٍ منكبا
باعوا لإبليسَ الديارَ خرائطـاً
في(داعشٍ) ضلَّ الصِّراطَ مُخَرِّبا
سقطوا على حَدِّ الفَقَارِ شراذماً
فَرَّ الجَّبانُ كما الإماءُ مُنَقَّبا
فمضيتَ بالفتوى تُرَصَّعُ كوكبا
ومضوا على غي الظليمة غيهبا
أنتَ الصِّراطُ .. مدى الزمانِ حقيقة ً
مَنْ يدنو منكَ إلى الإله تقرّبا
نزف (الحُسَيْنُ) على الفراتِ دماءَه
ونزفتَ أنتَ على الصَّلاة مُخَضَّبا
كم حاولوا أن يهدموك منائراً
لكنَّ قبرك يا (علــيُّ) تذهَّبا
وأتيتَ بالثـأرِ النجيبِ ملبيّاً
صوتَ الطفوفِ ، وقد أتيتَ مُحَبَّبا
يا أيّها (المخـــتارُ) مِنْ آياتهِ
أنْ تبلغَ النصـرَ المؤيّدَ منْقَبا
لن ينتهي (عاشورُ) .. بين صحافهِ
سفرُ البطولةِ .. ذي البطولةَ أنجبا
هذا (حُسَيْنٌ) .. ذا (الرَّضيعُ) ، و(زينبٌ)
هي هاهنا .. عن (كربلا) لن تذهبا
في كلِّ يومٍ يحظرونَ حضورَها
كي لا تعيشَ على العراق وتعقِبا
ذبحوا بـ(تكريتَ) الأليمةِ ولْدَها
في (دجلةٍ) سالَ النزيفُ وأرهبا
باقٍ عراقُ الأولياءِ .. سينجلي
عنه الغمام وكنتَ فيه الكوكبا
يا(حيدر الكرّار) أنتَ مدادُنا
ويراعُ ما قلنا ، نعيشُ لنكتبا
وتظلُّ يا صرحَ (الجَوَادِ) مسامقاً
نخلَ العراقِ لكي تباركَ مُخْصِبا
وتظلُّ يا قبرَ (الحُسَيْنِ) مرويّاً
من فيضِ نحرِكَ بالبطولة مَحْرَبا
لمّا تزلْ في الرافدين دماؤنا
تجري ، وتجري بالشهادة موكبا
يمشي عراقُ الرافدينِ مضرَّجاً
والعالمُ السكرانُ يَرْقِدُ مُتْعَبا
لمّا تزلْ (بغدادُ) تَحْمَدُ رَبَّها
وتسيرُ في جُرْحِ العروبةِ أصلبا
للقُدْسِ تفزعُ .. في دمشقَ شهيدُها
في أرضِها فـرداً يذودُ مُخَضَّبا !!!
***
بغداد/2015ـ1436



#رعد_الدخيلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة (( بهم هبطنا !!!))
- ((رسالة إلى والد شهيدين عراقيين))
- قصيدة بغداد !!!
- أيا بغداد !
- المفاجأة المتوقعة لعنجهية عاصفة الحسم الرعناء !!!
- الأزمة اليمنة الراهنة
- كلُّ شيء في بلادي مؤلم ُ شعر
- شعر يا أمَّ عمرو
- الفهم الخاطئ للدولة المدنية
- من وحيالثاني من آب 1990 غزو الكويت
- من يحكم من ؟!
- الفشل المستمر .. هل هو مسؤولية الحكومة أم مسؤولية المحكومين؟ ...
- المرجعيات الدينية
- إجتماعي حضاري
- سيسولوجي
- النتائج الإنتخابية
- العلمانية
- دعوة لإعلان (( دولة الدستور ))
- من حقوق الإنسان العراقي في الدولة الديمقراطية


المزيد.....




- كائن فضائي ورديّ اللون أضافه فنان إلى لوحاته يُشعل الإنترنت. ...
- سفير فلسطين لدى لبنان يعزّي الفنانة فيروز بوفاة نجلها
- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...
- مايكل بي. جوردان يقول إن مشاهدة فيلم -Sinners- أبكته
- أحزان فيروز تتجدد في جنازة هلي الرحباني.. أمومة استثنائية خل ...
- -الطوفان العظيم-.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة ل ...
- وثائق كنسية تعزز -أطلس القدس المصور- وتنصف العثمانيين
- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد الدخيلي - قصيدة (( لم نتخذْ ليلَ المذلّة ِ مركبا ! .. ))