أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام روناسى - سورة البرلمان ..














المزيد.....

سورة البرلمان ..


حسام روناسى

الحوار المتمدن-العدد: 4795 - 2015 / 5 / 3 - 15:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البرلمان وما أدريك ما البرلمان، إنهم فتية خونة لا يعترفون بالميزان، دينهم دنانيرهم جاءوا على يد الاميركان، كذابون مخادعون، قبلتهم المناصب وكعبتهم المراتب، فهم منافقون. تراهم ركعاً سجداً للطامعين مهللين مبتهلين للكافرين، لا تهزهم صرخة طفل يتيم ولا دمعة متقاعد كريم ولا لومة لائم عظيم. لا يصلون ولا يصومون، تراهم ضعفاء جبناء لا يوفون بما عاهدوا الشعب عليه، كلماتهم قصائد ونواياهم مكائد، فأنا يذهبون، يحبون المال حباً جماً فهم لا يشبعون.
ألم ير أصحاب البرلمان الفساد في البلاد، ألم ير اصحاب البرلمان ضياع الحقوق، ألم ير أصحاب البرلمان الاوبئة والجهل في كل مكان، أم إنهم الى ذلك ساعون، بلى، إنهم ساعون، لأجل أن يعيش الشعب في ظلام لأجل أن يعيش الشعب في دوامة لأجل أن لا يفقه الشعب سبب المصائب، لأجل أن يلتهم كل الخير أصحاب البرلمان، فتبت يدا أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب.
لا خجل ولا وجل، بل عار وفساد، هؤلاء هم أصحاب البرلمان، حقوقهم في الدستور مضمونة كما نصها پول برايمر، وحقوق المواطنين هباء منثورا، فبأي آلاء ربكما تكذبان، يرسل عليكما إن شاء الله شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران، فبأي آلاء ربكما تكذبان، التنفيذية والتشريعية، فبأي آلاء ربكما تكذبان.
يسطرون الازمات ويخترعون الويلات ويبحثون عن الشدائد والمحن، لتبقى الحروب الاهلية والفتن، طاغية سائدة، ويبقى الشعب في حيرة من أمره، لا يعرف أين يولي وجهه، أإلى شطر الوعاظ وفتاواهم، أم شطر قبة البرلمان ودجلهم، أم بانتظار الفرج من صاحب الفرج، متى سيطل ومتى سيعلن الفرج.
وآه يا زمن، وآه يا أصحاب البرلمان، وآه يا شعيط ومعيط وجرار الخيط، المضحك المبكي أن آخر دعواهم أن هبوا ضد الدواعش، وآخر فتواهم بدعة الحشد الشعبي، لتمر المؤامرة وتختلط الاوراق ..



#حسام_روناسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفولة HAYA والكتاب
- لماذا تبقى الدول المتخلفة .. دولاً متخلفة؟
- لماذا الصين افضل من باكستان
- في بلادي: السجين ممنوع ضربه أحيانا ولكن .... مسموح !!
- ماذا لو أصبحنا كلنا أصدقاء
- صروح


المزيد.....




- من ضجيج المولدات إلى هواء أنقى: تحول بيئي في كوردستان العراق ...
- مسؤولون في غزة: فيروسات مجهولة تنذر بكارثة إنسانية بقطاع غزة ...
- بريطانيا أقرب للاعتراف بدولة فلسطينية بعد تجاهل إسرائيل لمطا ...
- روسيا تشن هجوما واسعا على أوكرانيا بعشرات الطائرات المسيرة
- -أسوأ من قطار الموت- غضب وانتقادات بعد انقلاب -قطار مطروح- غ ...
- ترقى إلى -الخيانة والإرهاب-.. الرئيس الإندونيسي يندد بالاحتج ...
- من برشلونة.. أسطول سفن يبحر نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي
- زيادة ملحوظة في حالات التسمم بـ-غاز الضحك- في ألمانيا.. والس ...
- إعلام إسرائيلي: إصابة 4 جنود في اشتباكات بغزة
- بين -ضربة حظ- و-استهداف جبان-.. جدل بالمنصات حول اغتيال إسرا ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام روناسى - سورة البرلمان ..