أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - صباح راهي العبود - نوري .....وبصمة الجسد















المزيد.....

نوري .....وبصمة الجسد


صباح راهي العبود

الحوار المتمدن-العدد: 4788 - 2015 / 4 / 26 - 21:12
المحور: الطب , والعلوم
    


أبان القرن التاسع عشر الميلادي إكتشف العلماء أن بصمة أصابع اليد تختلف من إنسان لآخر إذ لا يوجد إثنان في الكون يتماثلان في ذلك, لذا عُدت بصمة أصابع اليد بمثابة هوية شخصية وتوقيع (إمضاء) لكل إنسان يميزه عن غيره من الناس. وهذا ناتج من إختلاف شكل الخطوط البارزة المنتشرة على السطح الداخلي لبشرة الكف وإلتواءاتها وتفرعاتها ,كما أكتشف أن هذه الخطوط تتشكل لدى الإنسان في الشهر الرابع من عمره وهو جنين في رحم أمه. كُرس هذا الإكتشاف في موضوع الأدلة الجنائية ومعرفة المجرمين من خلال ما تتركه بصمات أصابع أيديهم من آثار في موقع الجريمة.
لم يقف الأمر عند هذا الحد ,فقد أكتشفت بصمات أخرى تميز بين البشر ,فهناك بصمات ( الصوت , الشعر , الأظافر , الآثار المنوية, حدقة العين , الأسنان , الأذن , والحامض النووي ..) .فبصمة الصوت مثلاً تُعتمد في ألبنوك لغلق القاصة بتوجيه صوت لشخص معين بإتجاهها تعمل إهتزازاته (ذبذباته) على غلق قفلها الذي لا يمكن أن يُفتح إلا إذا تم توجيه الصوت حتى ولو بكلمة واحدة من الشخص نفسه. أما موضوع الشعر والأظافر وسواهما فإن تماثلها المستحيل بين الناس أتاح فرصة المقارنة بين بصماتها بأجهزة خاصة يتم بها تحديد عائدية الأثر. ففي بصمة العين تؤخذ صورة لشبكية عين المسافر من خلال حدقتها عند دخوله بلداً ما وتقارن مع الصورة التي تؤخذ لها عند المغادرة دون الحاجة الى التدقيق بجواز سفره أوالصورة الملحقة به. كما يقارن الأثر بالأصل من خلال تحليل الآثار المنوية في جسم الضحية ومعرفة نسبة المكونات . أما بصمة الشفاه ( وهي الجزء العضلي القرمزي
المحيط بالفم ) فهي من البصمات المهمة في تحديد هوية صاحبها إذ تُطبع و تُخزن في جهاز خاص معد لهذا الغرض ثم تقارن ببصمة شفة المعني بالأمرالمتروكة غلى أعقاب السكاير مثلا .
ومن الجدير بالذكرأن هذه البصمات لا تتشابه حتى عند التوائم من بيضة واحدة ,وهي لا تتغير مع مرور الزمن كالذي يحصل لبصمة الأصابع والتي تتأثر بتقادم الزمن , لذا فغالباً ما يتم اللجوء لأخذ بصمة حدقة العين لثبوت شكلها بمرور الزمن مثلها مثل أنواع أخرى من البصمات.
جارنا نوري الرجل الطيب الذي لم يسمع بموضوع البصمات المكتشفة في حينه لا من قريب ولا من بعيد ماعدا بصمة الأصابع التي كان يطبعها على مذكرة يروم بها مخاطبة مسؤول أو عند تقديم طلب رسمي ,وهو لاينسى اليوم الذي أخذت فيه طمغات أصابع يديه في دائرة الأمن بعد خروجه من التوقيف بتهمة سياسية ,وقد فشلت كل محاولاته لمعرفة كيفية الإهتداء الى الأشخاص من خلال تلكم البصمات البنفسجية ناهيك عن بصمات أخرى ظهرت بعد ذلك جعلته يترك التفكير بهذه الأمور وهو يتمتم مع نفسه :- وماذا بعد ؟ فهل توجد إكتشافات اخرى بعد هذا الإكتشاف ياترى؟ .
منذ سنوات تم التعرف على بصمة الرائحة لأول مرة في هنغاريا (المجر) وعدت هذه البصمة من الأدلة الجنائية المهمة وأضحت الطريقة الأكثر إنتشاراً في هولندا وبلجيكا وكوبا وألمانيا في كشف المجرم بعد العثور على قطعة من ملابسه أو حذائه أو غطاء رأسه باستعمال جهاز للمقارنة أو باستخدام الكلاب البوليسية المدربة لهذا الغرض ,ولا زالت الدراسات متواصلة لتطويرهذه الطريقة وتعزيزها .
لقد وجد أن مصدر الرائحة التي تنبعث من جسم أي إنسان هو أبخرة متطايرة ناتجة من تحلل سائل أبيض عديم الرائحة تفرزه الغدد العرقية ,وهذا السائل يحتوي على مواد بروتينية تتحلل من قبل البكتريا الموجودة على الجلد . ورائحتها تتحدد بما يستعمله من مواد إستحمام ( صابون , شامبو , عطور...) , إضافة الى درجة حرارة جسمه وحالته السايكولوجية في ذلك الآن كالخوف والقلق والرهبة التي تزيد من مقدار إفرازات هذه الغدد .ولا بد من الإشارة الى أن بعض الحيوانات المفترسة كالأسود وأسماك القرش وغيرها تهاجم المرعوب دون غيره نظرا لزيادة كمية ما يفرزه من تلك الروائح المثيرة لتلك الحيوانات مما يحفزها أكثر للهجوم على الضحية.
إن رائحة الإنسان تبقى عالقة بكل جسم يمسكه ,لذا عمد إختصاصيو الأدلة الجنائية على جمع الآثار على شرائط من نوع خاص من الأقمشة والإحتفاظ بها في وعاء زجاجي مغلق ,إذ تبقى هذه الرائحة عالقة بالأشرطة ويمتد هذا لعدة سنوات لمقارنتها ببصمة رائحة المشتبه به.
تستخدم لكشف الرائحة كلاب من نوع خاص مثل ( الوولف ) والذي يتميز بحاسة شم تُعد من أقوى خواصه الحسية على عكس الإنسان الذي تتوزع درجة حواسه بشكل متقارب ,وهذا يعود الى التركيبة المعقدة لمنطقة الإحساس وكبر مساحتها لدى هذه الكلاب مقارنة بما لدى الإنسان ,فهي عند الكلب البوليسي تحتوي على 250 مليون وحدة حسية شمية تقريباً, يقابلها بحدود 50 مليون لدى الإنسان , وتُعد هذه الخاصية التي تمتلكها هذه الأنواع من الكلاب أمرا مهما في كشف المجرمين من خلال الأثر المتروك ,أو في كشف المخفي من مادة (تي أن تي) الموجودة عادة في الأسلحة النارية والقنابل , أو في كشف المخدرات بعد تدريب تلك الكلاب عليها في الوقت الذي يعجز عنه الإنسان من خلال حاسة الشم عنده وهي الأضعف.
ولعل من أهم أسباب تعلق المرأة والرجل ببعضهما هو رائحة الجسم التي يتبادلان شمها , فالرجل يرتاح لرائحة المرأة في فترة الخصوبة وإنتاج البيض عندها ,بينما تكون في أوطأ درجاتها جذباً للرجل في أثناء الدورة الشهرية.أما المرأة فتثيرها رائحة الرجل المميزة لديها من خلال صفات يحملها .وقد إعتاد الناس رجالاً ونساءاً على إستعمال العطور الصناعية سعياً لإخفاء الرائحة غيرالمرغوب فيها والتي يفرزها الجسم خاصة في مناطق التعرق كالإبطين وشعر الرأس وغيرها .وقد حصل الكثير من حوادث الفرقة والطلاق بين الأزواج بسبب التنافر الذي يحصل نتيجة إنبعاث رائحة كريهة من أحدهما وبالأخص عندما يصر هذا الطرف على عدم السعي للتخلص من أسبابها. وقد يستغرب البعض لدى سماعهم أن بعض النساء وفي الأيام الأولى من حملهن يصيبهن الدوار والغثيان وحالة التقيؤ بصورة مفاجئة حالما يشممن رائحة أزواجهن ,ويستمر هذا الرفض الى وقت يمتد أحياناً الى فترة الولادة وما بعدها بقليل .ويُعزي العلماء المختصين هذا الأمرالى التغيرات البايوجية التي تصيب المرأة في تلك الفترة وما يرافقها من إفرازات لبعض الغدد,وشعبياً يفسره الناس سابقاً بأنه نوع من الوحام الذي يرافق المرأة الحامل دون الوصول الى أسبابه ,وهذه الحالات تصيب نسبة قليلة من النساء ضد نوع من الروائح التي تفرزها أجسام بعض الرجال وليس كلهم.
نوري جارنا الذي تحدثنا عنه كان قد إبتلى بمشكلة سببتها له بصمة الرائحة والتي لم تكن معروفة حينذاك ,وهذه المشكلة قلبت حياته رأساً على عقب وجعلت من أيامه جحيماً لا يُطاق إذ أصبح في حالة نزوح شبه دائم عن بيته. فقد تزوج نوري ليقضى أسعد أيامه مع زوجته الوديعة والتي ظهرت عليها هي الأخرى علامات السعادة والإنشراح في ظل زوج يتصف بالطيبة والتضحية ,وما هي إلا أسابيع عدة حتى همست الزوجة بإذن زوجها بخبر أطارمنه رشده وجعله يرقص فرحاً وهو يتصور نفسه بأنه سيصبح أباً بعد شهور عدة ,لكن الفرحة هذه لم تدم طويلاً , فبعد أسابيع أخرى أظهرت الزوجة رفضاً حاداً لزوجها تجلى بحالة دوار وغثيان مصحوبة بتقيؤ يصيبها لمجرد أنها تشم رائحته لدى إقترابه منها ,وتطور الوضع ليحصل ذلك لها كلما هم بدخول البيت مما أثارغضبه وإستنكاره وشكوكه فأصيب بالإحباط وبخيبة أمل حادة إذ عده نوعاً من الإهانة والإستهانة ومس الكرامة قابله بعصبية وهياج . وقد فشلت كل محاولاته ومساعيه لتحسين حالة زوجته وجعلها تتقبله وبضمن ذلك إستعمال العطورالمختلفة. إستسلم نوري بعد أن علم بأن هذا أمر طبيعي يحصل نتيجة لإفرازهرمونات من غدد معينة لدى النساء تصاحب فترة الحمل وهي المسؤولة عما يحدث من رفض المراة لرائحة بعض الرجال وليس كلهم ,وما عليه إلا أن يتحمل ويستوعب الحالة, بعدها تأكد نوري من أن رفض زوجته له لا يعني إهانة له لا من قريب ولا من بعيد وأرجعه الى حظه العاثر ,لذا قرر الإبتعاد عن زوجته مجبراً لا بطلاً حرصاً على صحتها وصحة الجنين, فشد رحاله على دراجته الهوائية وتوجه الى بيت أهله خائباً ليستمر غيابه فترة الحمل.
بعد ولادة شذى (وهذا إسم المولودة) وإستقرار حالة الزوجة,عاد نوري و زوجته الى ماكانا عليه من سعادة وارفة فرحين بالمولودة. ولم يمض على هذا الوضع سوى عام واحد حتى علم نوري بأن زوجته حامل من جديد مما أثار فيه الرعب والخوف من تكرار حالة رفض زوجته له التي طمأنته بأنه ليس شرطاً حصول الأمر ثانية وهي تأمل أن يكون القادم ذكراً . ومع ذلك فقد أمضى نوري إنتظاراً قلقاً إنتهى بما أثار غضبه وتألمه وندمه إذ ظهرت أعراض الرفض الحادة له من لدن الزوجة الحامل,فما كان عليه إلا أن يحمل أمتعته على دراجته التي إتجه بها نحو بيت الأهل ثانية متمتماً لاعناً جميع أنواع الغدد وإفرازاتها ليقضي عندهم زمنا يطول لعدة أشهر يعود بعدها الى زوجته بعد ولادة ( ثناء ) طفلته الثانية .
في أثناء جلسة رومانسية أفصح نوري لزوجته عن عدم رغبته بمولود ثالث والإكتفاء بالطفلتين ليضع حداً للترحال ومغادرة البيت مبتعداً عنها وعن طفلتيه لأشهر أخرى , لكن الزوجة إعترضت على هذا الطلب خاصة وأن معارفها من المتزوجات اللواتي يدعين الخبرة في مثل هذه الأمورأكدن لها بأن المولود الذي يأتي بعد ولادة طفلتين سيكون ذكراً حتماً دون أن يرافق ذلك حالة الغثيان والتقيؤ والرفض ,ووعدته بأن الحمل المرتجى سيكون الأخير مهما كان جنس المولود. وبعد إلحاح شديد وتوسلات رضخ نوري للأمر أملاً في أن يكون القادم ذكراً يحمل إسمه .
حملت الزوجة وظهرت حالة رفضها لرائحة زوجها مجدداً, فكانت (بسعاد) ,وتلتها بعد سنتين (إكتفاء) ,ثم (إنتهاء) ...وإستعصى قدوم ولي العهد المنتظر ,وكان نوري المسكين وفي كل مرة يحمل أمتعته على دراجته البائسة متجهاً الى بيت الأهل.
في نوبة عصبية حادة أقسم نوري بأنه سيضع حداً لعلاقته بزوجته إن هي حملت مرة أخرى ومهما كانت الأعذار والمبررات ,ووعد زوجته بمصر أسود ينتظرها لو تكرر الحمل حتى وإن كان المولود المرتقب ذكراً مؤكداً, وبدأ يستعرض معها كل طرق منع الحمل من أعشاب وطرق حساب مضمونة وأخرى مجربة وحبوب لمنع الحمل وغيرها حتى غدا الأمر شغلهما الشاغل .
بعد أن أمضت ( إنتهاء ) السنتين من عمرها لوحظ نوري ممتطياً دراجته الهوائية يقودها بعصبية واضحه حاملاً عليها أمتعته وقد إحمر وجهه غضباً تاركاً الحارة بإتجاه بيت أهله وهو يلعن وبصوت عال جميع الغدد في الكون وهرموناتها اللعينة وإفرازاتها القذرة ,وكل أنواع الروائح وحتى العطرة منها...........



#صباح_راهي_العبود (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلاماً نساء العالم.. ...عشية اليوم العالمي للمرأة
- القفز من فوق السياج
- قيطان الحذاء المفقود
- العلماء أفكار وأجساد.....وأفكارهم لا تفنى بقتلهم
- النذالة و الأنذال
- منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي......وحقوق الإنسان
- عندما تجاهلت اللبوة نصيحة الأسد
- الدقة.....وأسواق الدقة.
- القيثارة البابلية تعزف لحن الوداع لرحيل محمد جواد أموري..... ...
- (اللايك) في مواقع التواصل الإجتماعي........ذوق وأخلاق ,أم تم ...
- كريم راهي الشاعر والقاص ..........والجائزة الأولى.
- الجن يحقق حلم العاقرات
- العصافير تحضر ليلة الزفاف
- المادية الديالكتيكية عرض مبسط
- زغير آل عنون والعبقرية الخارقة
- مات ميكافيلي وبقيٌ الأميرخالداً
- الإعتذار المتأخر
- الثقافة الغائبة..............عن كل نائب ونائبة.
- دجل.............بلا خجل.
- إكتشاف ساعات تعمل منذ ملايين السنين.....لا تُخطىء ولا تتعطل.


المزيد.....




- الروتين الصباحى لحرق السعرات لإنقاص الوزن.. اشرب ماء بالليم ...
- هجوم التكنولوجيا.. هل تشعر بالضياع بدون هاتفك؟
- كل ما تريد معرفته عن الفشل الكلوى.. الأسباب والأعراض والعلاج ...
- فوائد تناول الزيتون في الوجبات اليومية.. مضاد طبيعى للاتهاب ...
- تسعة أطعمة تمنع نمو الخلايا السرطانية في الجسم!
- أطعمة يجب تجنب تناولها مع البيض ..منها الشاى والموز
- عامل -مفاجئ- يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي
- -روس كوسموس- تعلن مواعيد إطلاق بعض مركباتها نحو المحطة الفض ...
- ايران: التحقيقات تظهر ضلوع الكيان الصهيوني في الهجوم على الم ...
- 3 أسباب تجعل الكزبرة أفضل غذاء لصحة الغدة الدرقية


المزيد.....

- بعض الحقائق العلمية الحديثة / جواد بشارة
- هل يمكننا إعادة هيكلة أدمغتنا بشكل أفضل؟ / مصعب قاسم عزاوي
- المادة البيضاء والمرض / عاهد جمعة الخطيب
- بروتينات الصدمة الحرارية: التاريخ والاكتشافات والآثار المترت ... / عاهد جمعة الخطيب
- المادة البيضاء والمرض: هل للدماغ دور في بدء المرض / عاهد جمعة الخطيب
- الادوار الفزيولوجية والجزيئية لمستقبلات الاستروجين / عاهد جمعة الخطيب
- دور المايكروبات في المناعة الذاتية / عاهد جمعة الخطيب
- الماركسية وأزمة البيولوجيا المُعاصرة / مالك ابوعليا
- النسبية الخاصة نظرية غير صحيحة / جمال الدين أحمد عزام
- هل الكون المرئي مخلوق أم جزء من كينونة مطلقة ولانهائية؟ / جواد بشارة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - صباح راهي العبود - نوري .....وبصمة الجسد