أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم ياغي - روبن هود والحمقاء














المزيد.....

روبن هود والحمقاء


مريم ياغي

الحوار المتمدن-العدد: 4782 - 2015 / 4 / 20 - 00:35
المحور: الادب والفن
    


كفّي عن إبداء البهجة أيتها الحمقاء
إنهضي ولملمي شظايا قهقهاتك المتبعثرة في غابات شيروود، وثابري على إصلاح ذات بين قناعاتك
صديقتي البلهاء، متى ستعين حقاً أن تلك الشخصية الأسطورية لم تكن حقيقة! ليس بوسع الفلكلور المصتنع أن يصبح تنزيل إلهيّ!
إصغي إليّ جيّداً
روبن هود، يا عزيزتي، ليس سوى شخصية كرتونيّة، تكاد تتمزّق من شدّة التسمّر على جدران المغفّلين!!
روبن هود ولد من رحم الأوهام، ولا يزال مخاض الخيال والبهجة الذي اصطحب نشأته الأولى يبلّل فكر المفعمين بالنوايا الحسنة أمثالك!!
تثيرين الشفقة يا هذه!!! كم مرّة عليّ أن أذكّرك بأن الأيام ليست ميزاناً فحسب، بل هي قاضياً عادلاً يحكم بإسم الله على الأرض؟؟
إخلعي رداء الضمير القلق حد الإعياء!!! فمهما تباكيت على صورة فارسك المقدام، لن تعيدي إلى جوف حاضرك سوى ذكريات ساذجة
ستسقيها بدموعك عبثاً
إنتظري موسم الحصاد... فالترياق خلق لنظيراتك...



#مريم_ياغي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غداً
- هكذا أجدى...
- -موطني-... الوطن المنشود
- سحر كانون الاول
- اضطهاد المرأة- المساءلة تمهيداً للثورة
- خاطرة العطاء
- خاطرة الشهامة
- خاطرة الوقت
- محتضرٌ... ولكن
- سأصنع قدري
- مذكرات مجنونة
- خاطرة الوحدة
- --تختلج في نفسي خاطرة--
- رحلة الابجدية


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم ياغي - روبن هود والحمقاء