أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حرية عبد السلام - سيجارة خرساء














المزيد.....

سيجارة خرساء


حرية عبد السلام

الحوار المتمدن-العدد: 4781 - 2015 / 4 / 18 - 15:12
المحور: الادب والفن
    


سيجارة خرساء
يا سهد خيالي
جامح
متمرد
صارخ
من جفاف
من يباس مثخن كأنه
جسد أعمى
بيتي قبري
حياتي قطوف من سواد
حالك
يتكسر فيه زجاج الأيام
عالمي غريب
أغصان روحي ثقيلة
الريح في صدري متجمدة
لها زوايا مقعرة
كعيون العتمة
شاردة
غامضة
كشجرة الأحلام
أسبلت الغيم أجفاني
تقهقرت الأرقام
زحف التفاؤل
تعطلت الساعات عن أوقاتها
فأين حضورك أيها الأمل؟
أين تواجدك حين يسبح الحزن في تفاصيل الوقت
وحين تغيب الروح عند أخبار أهل الموت؟
آلا يكفي غياب الأحبة ؟
آلا يكفي أننا اعتبرناهم الملح الأشهى؟
ها هم اليوم الغياب بذاته
بحرائقه
باتساع ضيقه
ها هي الكلمات تتدحرج شاقة الغيم
ها هي تطعنني طعنة الروح
متنامية حد الوجع
حد الانهيار
حد الألم الذي أدماني
أناء الليل
وأطراف النهار
حركة تحمل مضامين الألقاب
سموم تفتك بالقلب
بالروح
تقتل البعد والاقتراب
أرهقني هذا السفر
هذا الإجبار
أوقعني في عمق الحفر
في منتصف الوحل
وبين أجنحة ملتوية
مبتور ريشها
نامت العيون العمياء
بوحشية
تستنفر رجفتها
غير مكتملة
منتفخة كمنطاد في ظلام السماء
هكذا انزلقت فناجين سهدي
وغفت أسارير خيالي
تحجر الدمع في المقل
ولم يبق لي سوى تدخين جسدي
بسيجارة طرشاء
نصفها احترق
والآخر شبح
من هوامش خرساء
حرية عبد السلام
16/05/2009



#حرية_عبد_السلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إمرأة من وطن الفولاذ
- ذات غفوة
- ومضات
- شاءت الأقدار
- أعاصير
- أنتشلني من سديم الأرض
- معزوفة اللغة
- غفوة الحبر
- هذه أنا
- ولادة جنين من كتف الغرقى
- بيني وبين الحزن ولاء..
- أعزف النهاية في مسرح الوحدة
- تهاوت قومية الأحلام
- سيدة الحزن في جلبابها الصوفي
- اِمرأة من قطن وغبار
- بدا وجهك شاحباً كرصاص الرحيل
- دعني أحمل يتمي وأستقر
- قصيدة من زجاج
- أنعي تقسيمي وتفتيقي
- نطوي تحت إبطنا كفرهم


المزيد.....




- الرواية... السلاح الآخر للاستعمار
- نقابة الفنانين في لبنان تدين إلغاء حفل محمد إسكندر بسوريا: ن ...
- -لمواجهة التدمير الإسرائيلي-.. اليونسكو تدرج آثار صور وجبل ع ...
- -تسليطٌ للضوء على المخيمات الفلسطينية-.. انطلاق مهرجان جرش ف ...
- رحيل -موثق الهوية الجزائرية- المخرج السينمائي محمد الأمين مر ...
- مهرجان فينيسيا السينمائي الـ83: حضور فلسطيني وعربي لافت وتكر ...
- مترجم إيطالي: اللغة العربية تُعلّم التواضع والمثابرة
- أبرز أفلام الخيال العلمي في 2026.. لماذا عاد المستقبل لقيادة ...
- أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية
- نصف قرن من -البث المباشر من عمّان-.. حين يصبح برنامج إذاعي ص ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حرية عبد السلام - سيجارة خرساء