داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 4778 - 2015 / 4 / 15 - 11:48
المحور:
الادب والفن
استيقظت من حُلمي
لم اجدك بقربي
رأيتك تسيرين على شاطئٍ نائي
تسيرين بخطوات وئيدة
كان البحر يُكلمُك
وانت تقهقهين من الاعماق
لسذاجته ... ولغبائه
كان البخر غبياٌ
حيث ترك الموج يعانق الشطآن
وهو لا يسمع تضرُعك
لا يسمع استغاثاتُك
هل كان البحر اصما ؟
ام كانت كلماتك خرساء
* * * * * * *
ومنذ ذلك الحين
وانا حاقد على البحر
لا اصغي لهدير امواجه
خاصمته سنوات
كان البحر أن يغدر بك
كما غدر بالسفن الملاحية والمراكب
اياك وركوب السفن بعد اليوم
اياك والاطمئنان الى البحر
إن البحر يغدر كما الانسان .
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟