أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - إخترْ لحبك وردة من مندلي..














المزيد.....

إخترْ لحبك وردة من مندلي..


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4777 - 2015 / 4 / 14 - 08:57
المحور: الادب والفن
    


بسم الله الرحمن الرحيم
إخترْ لحبك وردة من مندلي..

شعر/أحمد الحمد المندلاوي
إذا أردتَ أن تهديَ ...
حبيبَك وردةً
بيضاءَ طاهرةَ اللّمى
فاذهبْ الى تلك الرّبى
عند خمائل مندلي
ما مرَّ في ربوعِها المغولْ
و لا التتارْ
و لم يعبثَ بحسنِها
موجُ الحضارة ..
و لا لونُ المساحيقْ
فيها آثارُ البراءةْ
مازالَ في بيدرِها أثرُ المسيحْ
ينسجُ من روحِ الشَّذى عباءةْ
و ريحُ يوسفَ قبلَهُ
من ها هنا انبعثَتْ لوالدٍ كفيفْ
أمرٌ ظريفْ
توضّأ الأميرُ من مائِها الزلالْ
و قالَ لأصحابِهِ تمندلُوا ..
مع حقولِ القمحِ،
و أنسامِ الطّريقْ
تُزرع في شطوطِها البراءةْ
و رفرفَ الفتحُ
فاقطفْ منْ ها هُنا وردةً لمنْ تحبّ
فالحبُّ و البراءةٌ توأمانِ للرّوحِ الهائمةْ
في خفايا الجمالْ
بلا جدالْ
في عالم الرجالْ
شرقاً ترى ..بستان وردٍ ناضرِ
و بهجةً للناظرِ
فاخترْ هنالك وردة فيها الصفا ..
من مندلي
قدْ عانقَتْ صفوَ السَّماء الأزلي
و اجلسْ معاً أيَّ الحبيبْ
على بساطٍ مخملي
في مندلي
في مندلي

احمد الحمد المندلاوي
28/9/2006 م- مندلي
***



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وأد البراءة..
- رحلة على جناح البراق..
- هروب شيطان ..
- تعريف برقيات .. /عن مركز مندلي/9
- رجم المختار..
- وثائق و توثيق .. مكتبة مندلي الخاصة:ق 3
- وثائق و توثيق .. مكتبة مندلي الخاصة:ق 2
- مرايا مندلي/جامه ك مه نه لي.ع5.
- شفاهيات الدرويش شيردل-الظلم/6
- أمثال كورديّة من بدرة:جمال في المبنى وحكم في المعنى/4
- تحيةً ودٍّ الى قواتنا الباسلة
- كلُّ عام و أنتم بخيرٍ..رقم 4
- كلُّ عام و أنتم بخيرٍ..رقم 3
- كلُّ عام و أنتم بخيرٍ..رقم 2
- كلُّ عام و أنتم بخيرٍ..رقم 1
- رواق الإبداع البندنيجي..7 ابراهيم جهان بخش
- لؤم ظُفيرة..
- الموسوعات :روافد التاريخ المستمرة
- لا ..لن يحكمَنا الطغاةْ ..
- سنجار.. ستزهو في المدارْ


المزيد.....




- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - إخترْ لحبك وردة من مندلي..