أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - وأد البراءة..














المزيد.....

وأد البراءة..


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4776 - 2015 / 4 / 13 - 23:53
المحور: الادب والفن
    


بسم الله الرحمن الرحيم
وأد البراءة..

شعر/أحمد الحمد المندلاوي

الى طفل مجهول عثر عليه في إحدى المقابر الجماعية:
وأد الطفولةِ و البراءةِ.. و العبيرْ
يا أيُّها الوردُ المزّينُ بالأشعةِ
فوقَ أُلمودٍ كسيرْ
يا أيُّها الماءُ النميرْ
و يا منقطعَ النظيرْ
يا مَنْ يدغدغُ أعماق الأثيرْ
أينَ اختفيتَ ؟؟
وما الذي أقصاكَ
عن ذاك السريرْ !!
من ذا أهزُّ فأينَ عبدُ الله؟؟
ذاكَ الصَّغيرْ؟؟
أخذوك قسراً دون جرمٍ
نحوَ أفواه الحفيرْ
وأد الطفولةِ،
والجمال الحرّ في وادٍ كبيرْ
والموتُ جاءَكَ زائراً
من بين ِأنيابِ السعيرْ
ومباغتاً ،
متحايلاً،
من دونِ إرسالِ النذيرْ
آه عليك بلا انقطاعْ،
يا أيُّها البطلُ الصغيرْ
فالروح بعدكَ لا يطيبُ لها الورود على الغديرْ
آه لقد غنى الصباحْ،
فأينَ أنتَ يا سميرْ ؟؟..
من ذا أهزُّ فأينَ أنتَ و السريرْ
يا أيّها البطلُ الصَّغير؟؟
احمد الحمد المندلاوي
***



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة على جناح البراق..
- هروب شيطان ..
- تعريف برقيات .. /عن مركز مندلي/9
- رجم المختار..
- وثائق و توثيق .. مكتبة مندلي الخاصة:ق 3
- وثائق و توثيق .. مكتبة مندلي الخاصة:ق 2
- مرايا مندلي/جامه ك مه نه لي.ع5.
- شفاهيات الدرويش شيردل-الظلم/6
- أمثال كورديّة من بدرة:جمال في المبنى وحكم في المعنى/4
- تحيةً ودٍّ الى قواتنا الباسلة
- كلُّ عام و أنتم بخيرٍ..رقم 4
- كلُّ عام و أنتم بخيرٍ..رقم 3
- كلُّ عام و أنتم بخيرٍ..رقم 2
- كلُّ عام و أنتم بخيرٍ..رقم 1
- رواق الإبداع البندنيجي..7 ابراهيم جهان بخش
- لؤم ظُفيرة..
- الموسوعات :روافد التاريخ المستمرة
- لا ..لن يحكمَنا الطغاةْ ..
- سنجار.. ستزهو في المدارْ
- الى حامي الوطن ..


المزيد.....




- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...
- -المنتقمون: نهاية اللعبة- يستعيد صدارة شباك التذاكر العالمي ...
- أسرار قرن ونصف تكشفها أعمال ترميم -ألفية روسيا- في كرملين نو ...
- سبعة كتّاب عرب بينهم ثلاثة سوريين في بورصة التكهنات بنوبل لل ...
- رصد 308.3 مليار روبل للثقافة والسينما في الموازنة الروسية 20 ...
- فيلم من ظلال زمن الأسد يتطلع إلى الأوسكار
- فيلم -ملفات بيبي- يغزو البرلمان الأوروبي: وثائقي يكشف كواليس ...
- اتهامات للفنان المصري أحمد سعد بالنصب
- على طريقة فيلم المدمر.. إخراج أسطول روبوتات عن الخدمة بصهرها ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - وأد البراءة..