أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - كلام في...وحدانية رب الإسلام ...!














المزيد.....

كلام في...وحدانية رب الإسلام ...!


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 4770 - 2015 / 4 / 7 - 08:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك .. إن الحمد والنعمة لك والملك .. لا شريك لك لبيك...
المسلم (المخلوق ) يبتهل إلي الله (الخالق ) في طقوس الدوران حول حجر مكة بالنداء السابق والشهير في الإعلان عن وحدانية وقدرة الله الخالق لا شريك له
الله (الخالق ) يستغيث بأيادي مخاليقه التي تستمع إلي رسوله لتعاونه في القضاء علي من يرفض الإنصياع إلي تنفيذ مطالب وأفكار وكلام خالقهم (القرآن كلام الله بحسب المعتقد الإسلامي )
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
أي شراكة الفعل بأيدي المخاليق في فتل مخاليقه أيضا الذين بعد أن خلقهم علي أمل أن يسبحوه أعرضوا عنه وخالفوه ولم يتمكن الخالق من معرفة الغيب وما يخبأه له من مفاجآت فإستغاث بمخاليق أُخر لمعاونته في القضاء علي مخاليق أخطأ عندما خلقهم بعقول تفكر في حرية وتشك في كل أمر غير منطقي..
إستعان الخالق بمرسال يحمل رسالته إلي الأرض (الوحي بحسب السرد القرآني) ..
وإستعان الرسول متلقي الوحي بكاتب يكتب له سور القرآن أي شريك أيضا له في إبلاغ وتدوين ( الوحي ) مالم يتمكن من كتابته أو قرائته (بحكم أميته ) حيث قال عن نفسه فيما كتبه كتبته ...ما أنا بقارئ...
أي شريك آخر يعرف القراءة والكتابة ولكن لا يعرف أحد علي الإ-لاق ما يدور في خلده أو بعقله عندما يأمره الرسول بكتابة فقرة أو سورة أو آية هي غريبة عن فهم الكاتب مثلما يفهمها الرسول الذي يعيش التجربة ويري ما لا يراه غيره
شركاء أُخر في جمع (القرآن ) كلام ...لبيك اللهم لبيك ..لبيك لا شريك لك (نقلا عن موقع مسلم ) في عهد الخليفة عثمان بن عفان
استنجدوا بزيـد بن ثابت ، فجمع زيد أصحابه وأعوانه وجاءوا بالمصاحف من بيت حفصة بنت عمر -رضي الله عنها- وباشروا مهمتهم الجليلة ، وكانوا دوما يجعلون كلمة زيد هي الحجة والفيصل ... رحمهم الله أجمعين ...
وعن الذكر (كلام الله إلي رسله )
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } ( النحل : 43 )
{ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } ( الأنبياء : 7 )
{ وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ } ( الأنبياء : 48 )
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الانبياء:105)
وانت تعرف ان الزبور هو مزامير داود ، فقوله الزبور من بعد الذكر ، اي المزامير من بعد توراة موسى .
)إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) (يّـس:11)
وهنا ايضا يسمي اتباع الكتب السابقة اتبعوا الذكر
وايضا : )قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً) (الفرقان:18)
وأخيرا الشركاء (المؤمنيين ) جميعهم يرددون مقولة شهيرة ..إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ .....!!!!؟



#عدلي_جندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا يزال للأزهر مكانته ؟
- حَمدا وشكرا لكم علي نعمة اللإسلام ..
- إسلاميات ..معاقبة المخلوق علي أخطاء الخالق ..
- الإسلام ...هو الإسلام
- اليوم العالمي للنساء وأيام داعش الغبراء..
- المسلم إنسان مظلوم ...
- الإسلام .. والمستقبل ..!!!!
- تمخضُ الإسلام فولد داعش..
- أفلام داعش المرعبة كتبها صحيح البخاري وسجلتها معدات الكفرة..
- يا حكام مصر العصابات الإسلامية تنفذ أوامر القرآن ماذا تنتظرو ...
- الأزهر الشريف ورسالة الشرف
- الحرق ..بالقرآن والحديث..
- الشعب المختار وأمة الحمار يحمل أسفار....!!
- أمة الإله الأهطل ...
- عن الذي لم يقوله رسول الله...
- الصحوة الإسلامية من الحجاب حتي العقاب ..
- أمة قال تعالي ...في الهايفة إتصدٌر
- صمتَ المسلمين ..خوفُ أم تعاطف؟
- هيئة الحوار المتمدن ..ماذا بعد
- المُبسّط النبيل في علم التنزيل.


المزيد.....




- 145 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
- ماليزيا تقدم 600 ألف دولار عبر صندوق (AAKRP) لدعم المؤسسات ...
- اعتناق الإسلام وشائعة إسرائيل والاعتزال.. إسرائيل تنبش في أس ...
- تعزيزات أميركية مرتقبة إلى إسرائيل.. إيهود باراك يتهم نتنياه ...
- المستعمرة تقتل المسيحيين في فلسطين
- -كيف يحمل اسم المسيح؟-.. جورجينا تهاجم مدرب البرتغال بسبب رو ...
- تصعيد في الضفة: هجمات للمستوطنين على سلفيت ونابلس وحملة اعتق ...
- الكنيسة القبطية تهنئ السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بذ ...
- ماء مغلي لإثبات الصداقة.. التحدي يعود في مصر رغم تحذيرات الأ ...
- دعا الى الاستثمار في مستقبل الشباب المسيحي كجزء من بنية الاق ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - كلام في...وحدانية رب الإسلام ...!