أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - العرب يقتلون أنفسهم














المزيد.....

العرب يقتلون أنفسهم


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 4768 - 2015 / 4 / 5 - 22:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



دعا الكاتب والمحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت( أليكس فيشمان ) حكومته الى :
ترك العرب يقتلون أنفسهم لأن أي تدخل أسرائيلي يعيد ألتفاف العرب مع بعضهم ضد عدوهم التاريخي وانتقد بشدة نتنياهو لأنه يصدر تهديدات ويبدو كقائد أصبعه على الزناد ،وأضاف فيشمان في كل يوم يقتل 400 – 500 انسان في الدول العربية من حولنا ،في سوريا والعراق ولبنان ،كما انه لايرى لدى الفلسطينين حل للأنقسام بين حماس والسلطة الفلسطينية ،ومصر في فوضى أقتصادية ودستورية وفي الشوارع أضطراب عارم ،وقلق مصر ان اثيوبيا تنشأ سدا ً على النيل الأزرق الذي يؤثر في حصة مصر المائية ،وفي ليبيا تذبح القبائل والعصابات المسلحة بعضها بعضا ً ولم يعودوا يعدّون الجثث هناك ،وفي تونس هناك حرب على الحدود مع الجزائر بين الجيش والسلفيين ،والعراق مقسوما ً الى ثلاث أجزاء وتتجدد الحرب الأهلية هناك بكامل قوتها ، مضيفًا : ولم نتحدث بعد عما يحدث في الصومال واليمن والسودان وعدن والبحرين، إن العالم العربي يحترق منذ سنتين ويفني نفسه دون تدخل خارجي وهذا أمر قد يستمر سنين طويلة بعد ، من هنا، ختم فيشمان إذن :
"لماذا يجب علينا نحن "الاسرائيليين"، بسبب عدد من الضباط الكبار الذين لا يهدئون ورئيس حكومة يسارع إلى الحرب، منح العرب سببا ً للاتحاد حول القاسم المشترك الوحيد بينهم وهو كراهية "اسرائيل" ، دعوهم يقتلون أنفسهم بهدوء .
برنارد لويس ايضا ً :
وفى عهدالرئيس جيمي كارتر( 1977- 1981م ) ، وصل "برنارد لويس"( المستشرق الصهيوني ، والذي يعتبر أخطر مفكر صهيونى من أصل بريطاني، وضع نظرية جديدة تعادل اتفاقية سايكس بيكو الأولى 1916 التى قسمت بلاد الشام والعراق )، الى واشنطن ، ليكون مستشارا ً لوزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط ،حصل على الجنسية الأمريكية عام 1982م ، وهناك عمل على تقديم وإذكاء فكرته في تفكيك البلاد العربية والإسلامية,الى مجموعة من الدويلات العرقية والطائفية، ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضا ً، وهو الذى ابتدع مبررات غزو العراق وأفغانستان.
كان برنارد لويس يبرر ذلك بأن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإذا تُرِكوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمِّر الحضارات، وتقوِّض المجتمعات، ولذلك فإن الحلَّ السليم للتعامل معهم هو استثمار التناقضات العرقية ، والعصبيات المذهبية والطائفية بينهم ، قبل أن تغزو موجاتهم أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها، ولكنه كان يخفي وراء ذلك عصبيته للصهيونية ،ومحاولته تدمير العالم الأسلامي ،حماية لدويلة الصهاينة ،ومع شديد الأسف أن هذا ما يحصل اليوم في الواقع ننفذه نحن العرب المسلمون بأيدينا وأموالنا ،مع بعض المشورة والتخطيط و الدعم البسيط من اعداء العرب .
هل يمكن ان يثبت العرب ان كل من فيشمان وبرنارد لويس كانا على خطأ ،فينتهجون نهجا ً حضاريا ً مستغلين مالديهم من امكانيات اقتصادية وبشرية جبارة لحماية انفسهم والدفاع عن حقوقهم المهدورة على الأقل ،وهذا أضعف الأيمان .



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عاصفة الخرم ..بين الفاقة والثروة
- أمة ضحكت من جهلها الأمم
- من هو الأحق من الشيطان بالرجم
- لماذا لاتفرحنا قممكم
- ماذا سيحصل في الخليج ؟
- جرذان امام الصهاينة ذئاب في اليمن
- مصر..هذه لست انت
- العرب يحررون فلسطين من صنعاء
- ماذا يجري في العراق
- عيد الأم وعيد المرأة ولكن
- عيد الربيع بين بابل والأهرامات
- ما الذي يمييز هؤلاء
- من الأرهابي .. ريتشيل كوري ام الجرافة ؟
- المنطق في الأعجاز القرآني (5)
- المرأة ملكة أم جارية ؟
- عيد المرأة عيد للرجل أيضا ً
- لماذا لايتحد المحاصرون
- التحرير والعودة رغم المحن
- الشبح تقتل النساء والأطفال
- ما أصعب ساعة الفراق


المزيد.....




- فيديو منسوب لـ-إغراق الحوثيين سفينة إسرائيلية بمضيق باب المن ...
- بعد إطلاقهم صواريخ على إسرائيل.. هل تعود هجمات الحوثيين على ...
- بعد السعودية.. قطر توقع اتفاقية تعاون دفاعي مع أوكرانيا خلال ...
- -ليست حياة طبيعية-.. كيف قوضت صواريخ حزب الله أمان سكان شمال ...
- -نحاول- .. أطفال لبنان يتشبثون بالدراسة رغم الحرب والنزوح
- الخِداعُ المُجتَمَعيُّ وخِداعُ الذّاتِ
- مقتل ثلاثة صحافيين في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم بجنوب ل ...
- قمة قطرية أوكرانية واتفاق لتبادل الخبرات بمواجهة الصواريخ وا ...
- أنقرة: جهود تركية مكثفة لفتح مسار تفاوضي رغم محاولات إسرائيل ...
- مشروع قرار محرج للديمقراطيين يرفض ملايين -أيباك- بالانتخابات ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - العرب يقتلون أنفسهم