أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - مصر..هذه لست انت














المزيد.....

مصر..هذه لست انت


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 4759 - 2015 / 3 / 26 - 19:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصر العروبة والثورة والفكر والتاريخ ،هل تقبل على نفسها ان تكون واحدة في سرب الممالك والمشايخ والأقطاعيات والثروة الفاسدة .
هل تستبدل مصر الحضارات والعلوم بموقف تاريخي مشوه تقوم فيه بضرب شعب اليمن ،شعب عربي لم يعتدي على احد ولم يحتل اراض من احد وكل ما قام به هو شأن داخلي .
هل تستبدل مصر صفتها الوطنية ودورها القومي وتاريخها النضالي بالسقوط في الكيس الخليجي .
هل ترضى لنفسها استبدال دورها ومكانتها العالمية لتنضوي تابعة لمشايخ عفى عليها الزمن وتجاوزتها الحياة ،تموت فيها الديمقراطية وتورث فيها السلطة ،ويزور فيها التاريخ .
هل تنسى انها سد العرب المنيع بوجه الصهيونية رغم كامب ديفيد ورغم التطبيع ،وهي ثقافتهم ومقياس تقدمهم وهي المرفأ الآمن الذي يهرولون صوبه في المحن ،عندما كانت تحتل دورها الريادي في طليعة العرب . وبنظرة سريعة الى صفحات التاريخ القريب نجد أن مصر كانت مستهدفة دوما" ، ففي عهد محمد علي ( مؤسس مصر الحديثة ) شنت دول أوربا حربا" ضد مصر من أجل أخضاعها ،وكانت تحالفاتها تلك شبيهة الى حد بعيد بتحالفاتها المريبة في عصرنا الحالي ، فهل ترضى مصر ان تكون جزء منها .
اين ثورة 25 يناير :
نسائل شعب مصر : ماذا لو تدخلت دول خارجية في ثورة مصر بعد ان قدم الشعب المصري الشهداء والقرابين في مذبح الثورة والحرية ،وماذا لو رفضت هذه الدول تنحى مبارك وطالبت بعودته الى السلطة ،هل كان شعب مصر يقبل بهذا ؟
قد لانستغرب ان تصطف الممالك في هذه الحرب الخاسرة تاريخيا ً ،ولننا نستغرب لك يامصر ، لأننا عرفناك منذ ولدنا لست كهذه التي نراها اليوم ،بل عرفناك مصر الحرية والأفكار المتنورة التقدمية ،وكنت السباقة الى التنوير قبل كل العرب ،فلا تنسي انك مصر عبد الناصر !
الشعب المصري الذي حقق الأعجاز بأطلاق ثورتين جبارتين في زمن قياسي وأستحق الأعجاب حقا ً ولا عجب فهو شعب الحضارة والتاريخ والبطولة ، لانعتقد انه يرضى أن يقولب بقالب فئوي جديد يعيده الى الوراء ،فيما هو ذاهب بقوة الى الأمام .
الثورات العربية والكيس الخليجي :
إذا ما اخذنا بنظر الأعتبار أن ربيع العرب ، مع أنه غير رؤساء وحكومات ، لم يجلب لحد الآن للعرب سوى الخراب وضياع الأمن وغياب الثقة في المستقبل بسبب التأثيرات الدولية وسهولة تأثيرها في الصراع وتوجيهه من الوجهة الوطنية الذي ينطلق بدءا" باتجاهها ،إلى الوجهة التي تخدم مصالح الدول الكبرى المتنفذة اليوم في الساحة الدولية ،وهذا يحصل بسهولة في كل أقطار العرب بسبب بساطة الإمكانيات التي يمتلكها الثوار ،وضخامة ما يمتلكه الحلفاء في الجانب الآخر وخاصة ( الكيس الخليجي ) الجاهز على الدوام لتخريب الطموحات الوطنية وتغليب التوجهات المتطرفة التي لاتخدم القضية العربية والإسلامية .
واذا كان العرب ينشدون مصالح العرب فلينظروا الى مافعلوا بدولهم مثل ليبيا والعراق وسوريا واليوم في اليمن ،التي سيسلمونها لقمة سائغة للفتن والأرهاب كما فعلوا بسابقاتها ،اما اذا كانوا قد احسوا بالشجاعة فجأة ،فعليهم ان يتجهوا الى تحرير القدس وذاك واجبهم الشرعي والوطني والقومي الحقيقي الذي لا يلومهم عليه أحد .



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العرب يحررون فلسطين من صنعاء
- ماذا يجري في العراق
- عيد الأم وعيد المرأة ولكن
- عيد الربيع بين بابل والأهرامات
- ما الذي يمييز هؤلاء
- من الأرهابي .. ريتشيل كوري ام الجرافة ؟
- المنطق في الأعجاز القرآني (5)
- المرأة ملكة أم جارية ؟
- عيد المرأة عيد للرجل أيضا ً
- لماذا لايتحد المحاصرون
- التحرير والعودة رغم المحن
- الشبح تقتل النساء والأطفال
- ما أصعب ساعة الفراق
- بين عيد المعلم والواقع الدراسي المزري
- حصار أمريكي لتجزئة العراق
- المنطق في الأعجاز القرآني (4)
- كيف يكون هبوط اسعار النفط نعمة
- العرب متخلفون لماذا ؟
- ديمقراطيتنا بين الأنتخاب ونتائج التطبيق
- المنطق في الأعجاز القرآني ( 3 )


المزيد.....




- مصمم فلسطيني يجسد بتطريزاته -الغزاوية- الذاكرة والانتماء وال ...
- هل تجرّب حلوى التوفي اللزجة على البيتزا في لندن؟
- مصر.. عمرو موسى وجّه رسالة لترامب قبل ساعات على إعلان وقف إط ...
- بالصور.. احتفالات وحرق أعلام في طهران فجر الأربعاء بعد إعلان ...
- العالم يلتقط أنفاسه .. ترحيب عربي ودولي بهدنة حرب إيران
- الفرنسيان المفرَج عنهما من إيران يصلان إلى باريس
- ما الذي نعرفه عن الاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف إطلاق النار؟ ...
- الفرنسيان المفرج عنهما من إيران سيسيل كولر وجاك باري يصلان إ ...
- رئيس كوبا يتعهد بـ-حرب عصابات- ردا على أي هجوم أمريكي
- ما الاتفاق الذي توصل إليه ترامب مع إيران بعد تهديده بـ-القضا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - مصر..هذه لست انت