أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر مسلم البكاء - ما أصعب ساعة الفراق














المزيد.....

ما أصعب ساعة الفراق


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 4737 - 2015 / 3 / 3 - 15:32
المحور: الادب والفن
    


اعترف اني كنت اتوقع هذا
واني قد وضعت سيناريوهات عديدة لمواجهة
تلك اللحظة .
كيف ستكون لحظة الفراق ؟
هل ستكون غارقة بالدموع والآهات والحسرة
هل سيكون لحظتها هناك أمل في عودة الأيام الخالية
ام انها الوداع الأخير ،مع اني واثق انك لن تبتعدين
واني سأراك ان لم يكن في الحقيقة ففي احلامي
اقول :
(خذ راحتك لو شفت فركاي راحة ..
واليحب يضحي موعجيبة ، مايهم عذابي اذا انت مرتاح )
ليس المهم ان لانتغير بل المهم ان لايتغيير مابيننا
* * * * * * * * *
قالت : اريد ان اودعك قبل الرحيل .
قلت : ما أرحم الرحيل بلا وداع .
قلت : اصعب شئ في الحياة عندما يجبرالأنسان على
التخلي عن أجمل شئ في حياته،وأعلم ان لحظات
الفراق حزن وآلام ،هل تعلمين انك تركت لدي ذكريات
لااستطيع ان أتخلى عنها ،أو لا أعود اليها وخاصة عندما
ينهض الحنين، ولاأعود أحتمل ، ولكنها لروحي عذاب
وليس سلوى لأنها مهما تكون
لاتعوض روحي عنك...
هل لاحظت الشمس وقت الغروب
تكون حزينة وقريبة من الوداع هكذا هي روحي بفراقك
هل شاهدت جيدا ًعيناي التي لم تبكي سابقا ً
كيف امتلئت بالدموع بدون ارادتي.. وكابرت وحاولت ان
اجعلك لاترين دموع الفراق ولاتحسينها ولكني لم ارى
بعيونك شيئا ً..لأول مرة كنت اتمنى ان عيونك تحمر
بالدمع اللذيذ دمع الفراق وشاهد الحب الكبير والشوق ،وحصل هذا لكلينا في آخر لحظات .
* * * * * * * * *
الفراق جرح لا يبرأ ولا يداوى إلا ّ بالقرب
يشبه البعض الحب بالعين الجارية حيث يخضر
ويزهر ماحولها ،ثم يأتي الفراق والذي هو
جفاف العين الجارية ،وموت ماأزهر حولها
وهذا ما حدث ببعدك إذ أصبح كل شئ غريبا ً ، تصوري عندما
كنا معا ً كانت السنين تتوالى كالأيام ،ولكن بفراقك
أصبحت الأيام تطول كالسنين .
لقد ادمنت حبك
وأدمنت النظر في عينيك
وأدمنت الراحة لسماع صوتك
وادمنت عبير عطرك
وأدمنت هدوء الروح وسعادة القلب بوجودك
كان الحنين اليك أجمل مشاعري
ثم استفيق فجأة على فراقك
هل بكاء القلب يجدي ؟
هل يعيد للحياة رونقها وجمالها
دائما ًنعيش اللحظات دون ان نعرف النهايات
ولانعرف قيمة الحب إلاّ ساعة الفراق
قاومنا ظروف الفراق فوقف الزمن يصفق لنا
مع ان لاأحد يعرف ماذا يجلب لنا الغد ولكننا
قاومنا الفراق بشجاعة ...
مؤلمة ذكرياتك عندما تكونين غائبة عني
من قسوة الدنيا اننا لانأخذ مانريد
وفيها ان ليس كل ماتحب يسعدك
وان الذي تفقده في أول الطريق يسلبك الفرح
ولكن الذي تفقده آخر الطريق يسلبك العمر
احيانا ً يقنعك الكثيرون بأن الحياة قسمة ونصيب
فمن نحبهم فيها سرعان ما ندرك انهم ليسوا لنا
وهناك من يحبونا من بعيد دون ان نعلم أو نقول لهم كلمة
أصعب الأمور هي عندما ندرك اننا لكي نسعد الحبيب
فيجب ان نبقى بعيد عنه !
لماذا احببته اذن ؟
ليس بيدي ..كنت أحس معه بالدفئ والحنان والسعادة والعنفوان
والأمل المتجدد .. وعندما يغادر كان يؤخذ معه الروح
يلومونك كيف تتألم وقت الفراق
كيف لايتألم من يفقد جزء منه
الأنتظار مؤلم ..والنسيان صعب
ولكن أصعب المواقف عندما لانستطيع ان تقرر بين
الأنتظار أو النسيان .
هل كنت انت الشخص الخطأ الذي عشت معه قصة حبي الحقيقية
بدليل اني أعرف انك ليس لي وبقيت أتقرب اليك
ونعود للجدلية التي قيلت منذ الأزل :
هل نحب من نشعر بالسعادة معه
ام نحب من لايرى السعادة الا ّ معنا .



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين عيد المعلم والواقع الدراسي المزري
- حصار أمريكي لتجزئة العراق
- المنطق في الأعجاز القرآني (4)
- كيف يكون هبوط اسعار النفط نعمة
- العرب متخلفون لماذا ؟
- ديمقراطيتنا بين الأنتخاب ونتائج التطبيق
- المنطق في الأعجاز القرآني ( 3 )
- ماذا تريد امريكا في العراق
- أمريكا احتلال جديد
- المنطق في الأعجاز القرآني (2)
- المنطق في الأعجاز القرآني (1)
- اللا أحساس بكأس الأرهاب
- ديمقراطيتنا بعيدة عن الديمقراطية
- المحاصصة لاتولد قادة
- شعبية السيد حسن نصر الله
- اخطاء السياسة يتحملها الناس
- ديمقراطية امريكا ونوع حلفائها
- لبطولاتكم تنحني الهام
- حرب الخليج القادمة
- الميزانية ..حصاراقتصادي جديد


المزيد.....




- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر مسلم البكاء - ما أصعب ساعة الفراق