أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - من هنا وهناك














المزيد.....

من هنا وهناك


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 4767 - 2015 / 4 / 3 - 12:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




كل الوطن محطم
مسلحوا – النصرة – حطموا ( عن سابق إصرار أو خطأ ) هيكل قائد ثورة جبل الزاوية ضد الانتداب – إبراهيم هنانو – وسبقهم مسلحوا – داعش – في هدم عشرات الهياكل لرموز وطنية ودينية وقبل ذلك سيطرت تنظيمات الإسلام السياسي على مقاليد –المجلس والائتلاف - وأبعدت المناضلين الوطنيين العلمانيين نقول إزاء كل ذلك : أن من أهداف الثورة السورية إعادة تعريف سوريا ماضيا وحاضرا وتفكيك الاستبداد خطابا وثقافة وإزالة كل ما سيخلفه النظام من آثار موصومة باالعار وإعادة الاعتبار لرموز الوطن ورواد الاستقلال ومناضليه في سبيل الحرية بما يليق بهم الى جانب تطهير البلاد من رجس جماعات الإسلام السياسي الإرهابية الموتورة من ( قاعدة ودواعش ونصرة ومن لف لفهم ) انها مهام ليست سهلة المنال وليست مستحيلة وعظيمة في الوقت ذاته تستحق العناء .
تصريح لموقع – كورد ستريت – حول المرجعية الكردية
مصطلح – المرجعية – بحد ذاته من حيث اللغة والمعنى والمبتغى في غابة الإشكالية وهو مرافق لصعود الإسلام السياسي وخصوصا الشيعية السياسية والمد الخميني في ايران ولانستبعد أن يكون جزءا من ثقافة فيلق القدس التوسعية التي تتعاطاها الجماعات المؤتمرة بأمرها في العراق وسوريا واليمن ولبنان وصولا الى المناطق الكردية السورية .
عادة وكما هو متبع منذ قرون فان الحركات الوطنية والتحررية تستخدم خطابا آخر في مسألة التحالفات والاتفاقيات مثل " الجبهة الوطنية " أو التحالف الديموقراطي " أو " الائتلاف " أو " الاتحاد " الذي يتوقف كله على الالتزام بالمبادىء والبرامج السياسية والنظم الداخلية وآليات التنفيذ التي تحدد الحقوق والواجبات أما مصطلح – المرجعية – فيقتصر على الأديان والمذاهب والمراكز الفقهية فهناك مثلا مرجعية الأزهر ومرجعية السيستاني ومرجعية النجف ومرجعية قم الخ ... ووظيفتها تدور في اطار الارشاد والنصيحة وكما يظهر فان اطلاق جماعات – ب ك ك – هذه التسمية على اتفاقها مع أحزاب – المجلس – جاء على سبيل الاستهزاء بها ( التي لاتحرك ساكنا لضعفها وتهالكها ) وبالوسيط الكردستاني بالاقليم ( الذي ابتلع الطعم ) ووسيلة من تلك الجماعات لكسب الوقت وترسيخ سلطة الأمر الواقع .
ميشيل كيلو حردان
ميشيل كيلو – حردان – " لأن الأمريكيين يمارسون سياسة الخيار والفقوس التمييزية في الصراع ضد –داعش- فيذهب الغُنم إلى قوات البيشمركه في صورة إشادة بجهودها في الحرب ضد التنظيم الإرهابي، والغُرم إلى الجيش السوري الحر الذي يتم تجاهل إنجازاته الكبيرة جداً، أدخلوا– البيشمركة - في التحالف، واعتمدوه جيشاً برياً حليفا زودته بالأسلحة والخبرات اللازمة " ولكن يا أبا الميش لماذا هذه المقارنة غير العادلة ولماذا ادخال الجيش الحر بالمعادلة العراقية ومتى اعترفتم به كقوة قائدة للثورة وشاركتموه في مؤتمراتكم التي لو صرف جزء من مصاريفها على ذلك الجيش لكان الآن في مصاف القوى التي تحسب لها الحساب وحتى لو قبلنا معادلتك القسرية فالسبب بسيط جدا : قوات البيشمركة لها قيادة سياسية صادقة مقبولة وطنيا وإقليميا ودوليا أما الجيش الحر فرغم شجاعته ووطنيته الصادقة فليس هناك – وبكل أسف - من بين كل – المعارضات – التي تدعي تمثيله من يملك الحد الأدنى من الصدقية والاحترام .
في " عاصفة الحزم "
" عاصفة الحزم " ضد جماعة – الحوثي - اليمنية المسلحة التابعة للحرس الثوري الإيراني أيا كان وراءها واذا ما استمرت وتوسعت فانها اضافة لكونها صفعة لعنجهية نظام مذهبي عدواني شريك الأسد في قتل السوريين ويضطهد شعوب ايران من كرد وعرب وبلوج وغيرهم ويرعى الإرهاب في المنطقة ستعكس نتائج إيجابية على القضية السورية وستضعف كل الجماعات المسلحة الأخرى الوافدة الى سوريا لمحاربة الثورة والمدعومة من فيلق القدس للحرس الثوري والمنتشرة في العديد من المناطق .



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحو تجيير - عاصفة الحزم - لصالح الثورة السورية
- في العام الخامس للثورة : جردة حساب
- في الذكرى الثانية عشر بعد المائة لميلاده استذكار اللقاء الأو ...
- تعقيب على موقف – فورد – من القضية السورية
- في المواقع - المستعارة - للأحزاب الكردية
- إخفاقات الأحزاب الكردية والبحث عن البديل
- أحزاب كردية أخرى على طريق التمزق
- في أسباب تمزق حزب - الطالباني -
- من حقهم التساؤل ومن واجبي التوضيح
- - الأسد جزء من الحل ! ؟ -
- نهجان - متناقضان - في الحراك السوري
- قراءة في أقوال -البيشمركة - بارزاني
- عندما يستهتر بعض المعارضات بقيم الثورة
- يوميات الأحداث السورية
- قراءة أولية للقاء - جمع معارض - بالقاهرة
- نظام ايران وراء قطعان الردة والشقاق
- كرد سوريا والصحوة المرتقبة ( 5 )
- ام جديد .. ولكن معارضة قديمة بائسة
- مهام تنتظر الانجاز في العام الجديد
- مشاهد الاستهتار بمصير السوريين


المزيد.....




- ضحّى بحياته لحماية أطفال ونساء.. قصة بطولية لحارس أمن قُتل ف ...
- حريق هائل يلتهم منازل في وادي سيمي
- رئيس وزراء قطر يتلقّى اتصالًا من وزير خارجية تركيا.. وهذا ما ...
- نائب وزير خارجية إيران يكشف ما تضمنه أحدث مقترح قدّمته طهران ...
- وفاة ما لا يقل عن 131 شخصاً بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقر ...
- بين المفاوضات والهجوم العسكري.. رسائل متبادلة بين إيران والو ...
- خلافات السلاح والتمويل وخروقات وقف إطلاق النار: -مجلس السلام ...
- حريق غابات سريع الانتشار يجتاح تلال جنوب كاليفورنيا
- من الديمقراطية إلى التقييد.. ماذا حدث لحرية الرأي في ألمانيا ...
- ليبيا.. ركلة جزاء غير محتسبة تدفع محتجين لاحراق مقر للحكومة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - من هنا وهناك