أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم عبدالله الصالح - بين العراق واليمن ، صحوة العرب المتأخرة














المزيد.....

بين العراق واليمن ، صحوة العرب المتأخرة


جاسم عبدالله الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 4759 - 2015 / 3 / 26 - 14:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




وأخيرا تذكر العرب أنهم عربا وأثارتهم الأحداث الجارية في اليمن ، ولم يحركهم ما يحدث في العراق منذ اثنتي عشر عاما ، فبعد أيام من احتلال الحوثيين لليمن وسيطرتهم على العاصمة صنعاء بدعم وتخطيط إيراني ، محاولتهم فرض السيطرة وتشكيل الحكومة والانقلاب على القانون والدستور ، المواجهات المسلحة والتحرك نحو عدن التي تحولت لعاصمة مؤقتة بعد سقوط صنعاء ، كل ذلك أثار مخاوف الدول الخليجية والعربية من هيمنة إيران اكبر بعد أن سيطرت على لبنان وسوريا وأجزاء من العراق ، نعم إنها الحقيقة التي يخشى البعض الإفصاح عنها ،
والتساؤل هنا أين العرب مما جرى ويجري في العراق ، أليس العراق جمجمة العرب ، أليس العراق بوابتكم الشرقية ، أليس العراق سدكم المنيع عبر التاريخ ، أليس العراق من جيش جيوشه للدفاع عن فلسطين والجولان ؟
لا ينسى العراق دور الدول العربية الداعم للعراق إبان الحرب العراقية – الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي دفاعا عن مصالحها ، في الوقت الذي كان العراق واجهة العرب وسدهم المنيع الذي يصد المخاطر الإيرانية الهادفة للتوسع والامتداد على حساب العرب ، نعم انه العراق الذي صان كرامة المواطن العربي ، وحفظ الحدود العربية لتبقى وطنا واحدا من المحيط الى الخليج ، ليست إيران الطامعة والهادفة للتوسع فحسب بل إن إسرائيل التي لا تتربط معها بحدود لم تسلم من التهديدات العراقية المستمرة بعد أن تطاولت وتوغلت في أراضي العرب وهم يعجزون عن الدفاع عن أنفسهم ، الصواريخ العراقية والجيش العراقي كانا السبب في عودة الطامعين بخيبتهم بعد أن كانوا يخططون لإعادة احتلالهم السابق للأراضي العربية ، بكل هذه البطولات التي سطرها العراق دفاعا عن العرب والعروبة ، لم يقف إلى جانبه احد في ما حل به وما واجهته من حروب وتحديات ،
لا ننسى او نتناسى اجتياح الكويت الذي كان السبب وراء تخلي الدول العربية عن العراق لكن هذا ليس السبب المقنع لموقف العرب من عراقهم الذي تحول لساحة خالية للأغراب ، اليوم وبعد سيطرة الحوثيين الأداة العربية لإيران في المنطقة ، لم تكتف إيران بما تقوم به في لبنان وسوريا والعراق لان حلمها في إعادة الإمبراطورية الفارسية ليس له حدود ، شكلها الأخطبوطي يسعى للتوسع أكثر لكن لماذا هذا الموقف حين وصل اليمن ؟
أليس من الأجدر للعرب أن يتحدوا ويتكاتفوا لدرء المخاطر عنهم عبر بوابتهم الشرقية اي العراق ، لماذا هذا الصمت مما يجري للعراقيين على أرضهم التي تسمى عربية ، أين كان هذا التحالف العربي مما واجهه العراقيون ؟
لماذا هذا التناقض مع الذات ، الم يدافع العراق عن الجزر الإماراتية المحتلة ؟
الم يدافع العراق عن الكويت بوجه إيران قبل الاجتياح في التسعينات ؟
أما عن الحرب الأمريكية الأخيرة ، فقد رفضت تركيا الغير عربية استخدام قواعدها لضرب العراق مقدّرة أعراف الجوار ، أقلعت الطائرات الأمريكية التي قصفت العراق من قواعدها في الكويت وقطر والبحرين والأردن بعد أن دخلت من قناة السويس المصرية !
أين عروبتكم من العراق يا من تدعون العروبة اليوم في اليمن ، واليوم ، فان العراق يواجه الإرهاب الذي بدأ يزحف عليكم بعد أن نخر في جسد العراق المنهك ، بعد أن تخليتم عنه وتركتموه وحيدا في مواجهة مصيره المجهول ، خطر بدأت ملامحه تلوح في أفقكم ، لا ندرك سبب انسلاخكم من عروبتكم مع العراق وارتدائه من جديد مع اليمن ، ما الفرق الذي نجهله ونحتاج لتفسيره نحن كعراقيين ، كان من الأجدر بكم أن تتشرفوا بدعم العراق وان تتحالفوا لأجل شعبه المظلوم ، الشعب الذي دافع وضحى وثار لقضايا العرب المصيرية !
لا جدوى من استخدام الطائرات والبوارج الحربية لاستعادة اليمن ، فرأس العرب بين احتلالين وكلاهما يهددان العرب جميعا ، وأتمنى أن تكون هناك صحوة عربية قريبة تجاه العراق وإلا فان العواقب ستكون وخيمة على الجميع .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا ترمي ما فضُل من وجباتك يا سيدي الرئيس ، اطفالنا بحاجتها
- هوية نقابة الصحفيين العراقيين الدسمة و معاناة الصحفي الحقيقي
- بعد ان اصبح العراق مصدراً للأمراض والأوبئة ، هل سنبقى صامتين ...
- الشباب أملهم لدحر الإرهاب
- العراق وتصدير الطاقة ومشروع الاكتفاء الذاتي
- الحكومة العراقية والعمل وفق مبدأ - فرق تسود -
- القرم وجنوب السودان ومصير كردستان
- في ذكرى عيدها - المرأة العراقية - تتوشح بالسواد لاضطهادها بق ...
- الدعارة الإعلامية والمهنية المهينة
- يحيا دولة الرئيس ، ولتتحول حدائقنا لمقابر


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يتبرع لحملة علاج غير القادرين في مصر
- العراق.. إصابة صحفي بجروح خطيرة برصاص مجهولين في مدينة الديو ...
- سيناتور روسي يتحدث عن روسيا التي يحلم بها بايدن
- رئيس البرازيل يكسر قيود كورونا ويتقدم مسيرة جماعية للدراجات ...
- نيجيريا.. مقتل 5 شرطة بهجوم مسلح جنوبي البلاد
- الشرطة الكندية تبحث عن متورطين بإطلاق النار في مطار فانكوفر ...
- دفاع رئيس موريتانيا السابق: تم هدم منزل موكلنا في بنشاب دون ...
- أفغانستان.. طالبان تعلن وقف إطلاق النار لمدة 3 أيام بمناسبة ...
- لبحث الأوضاع في القدس.. مجلس الأمن ينعقد اليوم وجلستان طارئت ...
- الولايات المتحدة تعرب لإسرائيل عن قلقها إزاء الأحداث في القد ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم عبدالله الصالح - بين العراق واليمن ، صحوة العرب المتأخرة