أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - جاسم عبدالله الصالح - في ذكرى عيدها - المرأة العراقية - تتوشح بالسواد لاضطهادها بقانون حكومي














المزيد.....

في ذكرى عيدها - المرأة العراقية - تتوشح بالسواد لاضطهادها بقانون حكومي


جاسم عبدالله الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 4387 - 2014 / 3 / 8 - 13:10
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


مع احتفال العالم بالمرأة والنجاحات التي حققتها والأدوار المميزة التي شغلتها توشحت المرأة العراقية بالسواد وحبست دموعها رافضة الاعتراف بالضعف والأوامر التي يحاول بعض المحسوبين على ادم إخضاعها لها ومحو ما حققته من عطاء وإبداع فيما مضى

عندما رفض الإسلام استعباد المرأة لأنها شريك الرجل في هذا المجتمع تحريم وأدها وهي طفلة ، رفض بيعها ، شراءها وهي فتاة ، حق طاعتها من ادم الابن وهي أم ، كل هذه دلالات على قدسيتها وأهميتها في كافة المجتمعات ومن يقول غير هذا ليس مسلماً ، والعراق من أول المجتمعات التي اعترفت بحقوق المرأة ومنحتها استحقاقها السياسي والاجتماعي وليس لاحد فضل في هذا . واليوم فأن عدد كبير من النساء يشغلن مناصب سياسية مهمة وقيادية تفوقن فيها على الرجل في بعض الأحيان ، فهناك النائبة البرلمانية والوزيرة والقاضية والإعلامية والناشطة الخ ...
( عجبي من صمت البرلمانيات و الوزيرات على شرعنة الاضطهاد )

وما هذه المناصب الا ثمرة لجهود وعطاء واثبات للذات ، المرأة في العراق تختلف كثيرا عن نساء العالم وهذا ما لا يختلف عليه اثنان (ليس لأنني عراقي ) بل أن الواقع يفرض نفسه وما قامت به هذه الأعجوبة تعجز عنه بقية النساء , الجميع يتفق على أن شجاعة المرأة وصبرها في العراق لا تمثله امرأة أخرى من منا ينسى الناشطة ( الشجاعة ) هناء أدور وهي تصرخ بوجه رئيس الوزراء الذي اخفق في تحقيق ما يطمح به الشعب العراقي في وقت يصفق فيه أصحاب الشوارب ( مع احترامي لمن قدّر الشارب وصانه ) .
عدد النساء في العراق يفوق عدد رجاله ولأصواتهن دور كبير في إيصال أصحاب القرار اليوم إلى ما هم عليه لما قدمنه تلك النسوة من تحدٍ لأنفسهن وللمجتمع بعد وضعهن أرواحهن على كفوف الراحة والتوجه تحت قصف القنابل الى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهن والنجاح العملية السياسية ودفع عجلة التقدم في البلاد كان لهن خير جزاء في ذلك من قبل حكومة تمثل كافة الشرائح باختلاف الأديان والمذاهب والقوميات اولها ( قتل أزواجهن او اعتقالهم ) لإضافة رقم قياسي جديد لموسوعة جينيس لكن هذه المرة بأعداد الأرامل فقد حققنا أرقاما قياسية سابقا بقضايا (مخجلة)
رغم فشلهم في تحقيق الأمن والاعمار وتخلفهم عن إثبات الذات وتنكرهم لهويتهم الحقيقية وانسلاخهم عن إنسانيتهم المفترضة ، لاحقوا المرأة لأبسط حقوقها فلم يكتفِ ساسة اليوم ومشرعيه من كبت حقوق المرأة وتعنيفها بشتى الطرق رغم ما حققته من نجاح في مختلف الميادين ( ربما هذا يشعر بعضهم بالنقص )
أن فرض قانون الأحوال الجعفري (قانون مرفوض ) في دولة مدنية متعددة الأديان والمذاهب وليس من حق أي فرد أو جماعة فرض إرادتها على شعب واعي مثقف ثبت انه أذكى شعوب العالم ،
في عام 2014 وبينما يتقدم العالم نحو التطور والازدهار والمزيد من التواصل والتفاعل لنشر السلام وتوحيد الرؤى مهما اختلفت لكنها تتقابل في إنسانيتها والعراق رغم تأخره يحاول إثبات وجوده عالميا وإزالة الغبار من جبهته التي غطتها أتربة الحروب والإرهاب يظهر فجأة بعض (المتطرفين فكرياً ) يبدو أنهم جاءوا من عالم آخر لشرعنة الاضطهاد بقرار حكومي والتلاعب بمصير الفتيات القاصرات اللواتي أصبحن حقل تجارب لكل مغامر يروم اختبار تجربة ما ، ويتناسى أن للشعب قرار في ذلك وهو المشرع والمنفذ بل انه السلطة اجمع ان جاء نواب لأربع سنوات ومضوا فان الشعب باق لن يمضي ولن يخضع لاي قرار يسئ لدين او مذهب او فرد فما الحال إن أساء لنصف المجتمع ؟

لن نسمح لأي طرف او حزب ملء إرادته رغما عن إرادة الشعب لن نفرط بمصير أخواتنا وبناتنا ولا نسمح بالتلاعب بإرادتهن والعبث بحقوقهن لأي سبب كان رغم إنهن قادرات على الدفاع عن أنفسهن ( وأشجع من الرجال أحيانا ) والنصيحة هنا " من الأجدر بكم ان تحققوا شيئا مما وعدتم به أبناء الشعب كتوفير الأمن وأعمار البلد والكف عن سرقة المال العام وكبح جماح الفساد الذي باتت يهدد خزينة الدولة التي تجاوزت موازنتها السنــــــوية
( 150) مليار دولار وما زالت تتصدر الدول الأكثر فقراً في العالم واتركوا إبراز العضلات على المرأة التي أثبتت أنها أفضل منكم بنجاحاتها المستمرة " .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدعارة الإعلامية والمهنية المهينة
- يحيا دولة الرئيس ، ولتتحول حدائقنا لمقابر


المزيد.....




- امرأة تقود الاستخبارات الإيطالية للمرة الأولى
- بيان لـ7 منظمات حقوقية ونسوية: إغلاق التحقيق في اغتصاب فيرمو ...
- بيان مشترك: إغلاق التحقيق في اغتصاب الفيرمونت نتيجة طبيعية ل ...
- أوّل حكم مبرم غير قابل للنقض ضد قاتل سارة الأمين «زوجها»!
- سمية الخشاب لمنكري «الاغتصاب الزوجي»: هترجعونا لزمن الجواري ...
- تحت شعار -الحب ينتصر-..هكذا باركَ قساوسة كاثوليك ألمان الزوا ...
- تحت شعار -الحب ينتصر-..هكذا باركَ قساوسة كاثوليك ألمان الزوا ...
- البوسنة: اعتقال امرأة للاشتباه بدعمها لزوجها وبوسنيين آخرين ...
- فضة زمان.. حلي فلسطينية مستوحاة من مقتنيات النساء قبل النكبة ...
- ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 48 شهيدا بينهم 1 ...


المزيد.....

- هل العمل المنزلي وظيفة “غير مدفوعة الأجر”؟ تحليل نظري خاطئ ي ... / ديفيد ري
- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - جاسم عبدالله الصالح - في ذكرى عيدها - المرأة العراقية - تتوشح بالسواد لاضطهادها بقانون حكومي