أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - قالوا جئنا فأبشروا














المزيد.....

قالوا جئنا فأبشروا


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 21 - 23:49
المحور: الادب والفن
    


قالوا جئنا فأبشروا
فضيلة مرتضى
جاءوا العناكب
قالوا لنا:
أبشروا جاء الرغيف
منا الحضور ومنكم
الدقيق
ومع فجر قدومنا
ستشرق شمس جديد
فتحوا الأبواب لهولاكو
بأسم جديد
أسدلوا الستار على
أرض السلام
وطبل يبشر بقتل
السلام
وصوت صاح
ياسادة ياكرام
مركبكم يقودها
الهابطون من القيامة
فأهل القبور يخصونكم
بالسلام
اليوم تؤولوا جميعآ
لحفرة في وادي السلام
ياشعب المظالم
جاءكم الحظ والحدود
الرغيف والمغانم
أمسكوا رغيف الفراغ
أمشوا في درب الجياع
وللمالك الجديد أفتحوا
المضيف
والعناكب غزلوا النسيج
وصار شبك
أجسادنا_
بالموت التصق
ومشت اللقمة ورائنا_
تلهث عكس أتجاهنا
وصاروا يقتاتون على
أشلائنا
حصتنا من النعم
دموعنا تحت الخيم
صفر اليدين في الوطن
ضائعون , مشتتون
بيتنا في الهاوية_
والهوية للقادمين
بلا ثمن
الموت صار غطائنا
هنا في الوطن
والريح صار أحلامنا
هنا في الخيم
رمم _رمم
في أول يوم جائوا
قالوا لنا:
نحن الكرم
جئنا لكي نرفع أجيالكم
الى القمم
نخطفهم من اليأس
الى النعم
وبعدها لاح لنا خارطة
تصحبها عاصفة
قالوا لنا:
هذه أرضكم نحن هنا
لنساعدكم
وما عليكم الا طاعتنا
رموا الرماد في عيوننا
فلم نر لليوم يومنا
جمدت على الشفاه
دمائنا
وندائنا شد على
رحالنا
ذمم _ذمم لفها سواعد
القادمون
ودعوها في قاع الجيوب
بلا حكم
أكلنا الفراغ ونحن نملك
خزائن النعم
نحن الذين
على الطغاة تمردوا
وعلى الجراح تعودوا
وأصلحوا
نحن الذين على الدخيل
تقاطروا ودحروا
صرنا ندور حولنا
ونسخر من بعضنا
وفي دروب خصمنا
نفكر..ونفكر
ونتخاصم
وهم يقولون لنا:
نحن هنا.. أبشروا



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كفاك عذرآ وتعال
- ليلة هروب الملائكة
- كأس حواء وخيط آدم
- ليالي بغداد
- خير الليالي
- نهاية قصة
- هو يريدني
- هو ذا الحب
- خلجات في الغربة
- تغريدة الحروف
- أزمة أخلاق وسلوكيات في العالم الثالث
- قصة حب
- الكفن والوجه
- لوحة كئيبة
- الشعر والشعراء مابين القديم والحديث
- شكرآ سيدتنا الأولى الدكتورة نوال السعداوي
- العزف على طريق مقطوع
- القصيدة
- تخبط العقل في العالم الشرقي
- مرايا الأشواق


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - قالوا جئنا فأبشروا