أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - هو يريدني














المزيد.....

هو يريدني


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 4701 - 2015 / 1 / 26 - 22:42
المحور: الادب والفن
    


هو يريدني
فضيلة مرتضى
هو يريدني رفيقة
وأنا في جسدي ثقل

وبين أهدابي أشباح
منحتهم تاريخي في حقيبة

هو يريدني حبيبة
ولايدري أبدآ الحقيقة

أنا شئ أتعبها السفر
أرضها أغتراب محاطة بالحجر

حاصرها الشبح
أسلمت

لاترى كيانها
بين ألوان الشفق

وجهي مسرح للآلام
والزمن أمتص رحيقي

أرقص في كلمات
أبكي في كلمات

حاصروني بأشياء
أسكنوا في عروقي الفراغ

هو يريدني وأنا أريده
ولكني شمس خلف القضبان

وضوئي يبكي بين قصائدي
والنجوم تمسك بلوراتي

هو يطالع شبحي في عالمه
يقبلني ..يحضنني

وأنا أجس جسدي لألمسه
هل أنا موجودة؟

وهل يراني حين أغني
عبر الهاتف؟

هو يسمع صوتي في لحن
أغنية بعيدة

أفكر كثيرآ:هل أراه يومآ
وأنظر في عينيه؟

وأفهم سر قلبه الخافق
وهل هو عابر

ظن أني في طريقه
قطة خائفة ووحيدة؟

هو يقول بأني أرضه وسمائه
وأنا أرى نفسي بعيدة

في قفص تحكمها أفواه
وعقيدة

سمائي غيوم
وأفقي رياح

وكم صليت للرب
لعناق للقاء يجمعني به

فأنا أريده وهو يريدني
أأسره ويأسرني

ولكن الأرض ليست أرضي
ولاأنا أستطيع أن أمسك
أحلامي
لأكون له رفيقة
23/01/2015



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هو ذا الحب
- خلجات في الغربة
- تغريدة الحروف
- أزمة أخلاق وسلوكيات في العالم الثالث
- قصة حب
- الكفن والوجه
- لوحة كئيبة
- الشعر والشعراء مابين القديم والحديث
- شكرآ سيدتنا الأولى الدكتورة نوال السعداوي
- العزف على طريق مقطوع
- القصيدة
- تخبط العقل في العالم الشرقي
- مرايا الأشواق
- مابين النقد والتسقيط
- رسائل الى رجل
- قرابين
- الأشارة
- مرايا الندم
- فوق البارود أجنحة الصعود
- سماسرة العصر الحديث في العراق وضمائرهم الغائبة


المزيد.....




- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
- إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش ...
- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...
- المغرب يستضيف أول معرض لمتحف تريتياكوف الروسي
- ابتلع 35 ألف قرص وألهم فيلما سينمائيا.. مريض سرطان يقترب من ...
- سلطنة عمان على رادار الإرميتاج الروسي لعام 2027


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - هو يريدني