أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - ليالي بغداد














المزيد.....

ليالي بغداد


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 4719 - 2015 / 2 / 13 - 10:00
المحور: الادب والفن
    


ليالي بغداد
خير الليالي
فضيلة مرتضى
خير الليالي إن تسألني
ليلة تحت سماء الوطن

ليلة يلهو بنا الحب
يقودنا الى الصبا وريعانه

يطعم قلوبنا بسحره
ونرفع الغطاء للمطر

ليلة تشهد الروح سمائها
وتمسك رفيفها_
الأزرق القمري

ليلة تتباهى السنابل _
في جنوبها
ويعود الى ظلالها المهاجر

ليلة تحت سقيفة
تتدلى الأعناب منها_
وتحلا تحت ظلالها السمر

وضحكة الأحباب من أهلنا
مرسومة على وجه القمر

فكل يوم تنبت على أجسادنا
زهور وعطور
تعبر القارات مسافرآ
الى ضفاف دجلة

الى كمائن الماضي الجميل
وشواطئ النهرين
وأشجار تفرغ بين_
أقدامنا أسمائها

بلادنا الآن ليلها
بات مظلم _
والموت حرآ طليقآ
وغيمة العاشق جفت
يزوره في الحلم

نمشي على خرائط
تضيق بنا لانجد لياليها_
ولا لسمارها أثر

وفي المنافي ليلنا_
في حجرسرير يلفه الغيوم
في حضنه عيون تشتاق
لليلة كنا نمرح فوق الأسطح
ونحن صغار ناعمات الأطرف

تتغنج أفواهنا للقمة صغيرة
ونجمة في سماء بغداد
تستلقي على أكفنا سميرة

كل الليالي لاتساوي ليلة
تحت ظلال السنابل

بلادنا ماضينا
وقرة العيون_
لكل عراقي في المهجر

على الريح كان مسافر
ومضى باحثآ عن وطن
ويسري دمائه وجذوره
في فؤاد وطني


يابعيدآ تلقي الفؤاد
على جسر الأمل

أمامك على جدار الكون
خارطة المنزل

ياغريبآ ترنو الى السروة
في يديك وهي على الحالين
مابين صاحي ومنكسر

تفتش عن التاريخ وورائك
سدم الليالي في المجهول
وجرح التأمل

الليالي ياصاحبي في الغربة
أنفلتت وأختفت وصارت حلم
على وسادة
غطائها النغم الحزين
وأوراق السنين

فأن تسألني عن
خير الليالي

لاشئ أجمل من ليلة
تحت سماء الوطن الممطر
08/02/2015



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خير الليالي
- نهاية قصة
- هو يريدني
- هو ذا الحب
- خلجات في الغربة
- تغريدة الحروف
- أزمة أخلاق وسلوكيات في العالم الثالث
- قصة حب
- الكفن والوجه
- لوحة كئيبة
- الشعر والشعراء مابين القديم والحديث
- شكرآ سيدتنا الأولى الدكتورة نوال السعداوي
- العزف على طريق مقطوع
- القصيدة
- تخبط العقل في العالم الشرقي
- مرايا الأشواق
- مابين النقد والتسقيط
- رسائل الى رجل
- قرابين
- الأشارة


المزيد.....




- السجن 15 عاماً لـ-ملكة الكيتامين- في قضية وفاة الممثل ماثيو ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي تتوج بالجائزة العالمية للرواي ...
- التحقق بعد الحرب.. كيف تتحول المعركة من تفنيد المحتوى إلى تف ...
- حسن المسعود .. المغايرة والتجديد في فن الخط العربي
- صراع الروايات بين واشنطن وطهران: حين يسبق التسويق السياسي نت ...
- برلين تفتتح -سود أوست غاليري- معلم الفنون الجدارية في الهواء ...
- من أساطيل البرتغال إلى حاملات الطائرات: هرمز مسرح الصراع عبر ...
- بيت المدى يحتفي بالفنان حسن المسعود
- المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - ليالي بغداد